SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


اللاجئات العراقيات في سوريا ضحايا أم مذنبات؟ طباعة أخبر صديق
بهية مارديني   
2008-02-23

بعد دخول عشرات الالاف من العراقيين إلى سوريا طفت ظاهرة على السطح لم تكن بارزة في المجتمع السوري رغم وجودها فمعظم العراقيين الذين هربوا من سطوة الاحتلال الأمريكي ومن الارهاب خرجوا من بلدهم صفر اليدين ودخلوا بلد تعاني بالأصل من تدني مستوى المعيشة وكان للتدفق الكبير للاجئين الأثر الواضح على البنية التحتية وعلى غلاء العقارات وأسعار المواد الغذائية وغيرها ، والكثير من العائلات لم تكن تملك قوت يومها ولم يجدوا عمل في بلد يعاني سكانها من البطالة فقام العديد من هذه العائلات إلى استثمار فتياتهم في الدعارة ، لكن معظم هؤلاء النساء يقلن أن لا خيار أمامهن سوى ذلك والغريب أن السلطات السوريةو وكالات العون لا تعرف الأعداد الدقيقة لهؤلاء، والأغرب أن اريكا فيلر مساعدة رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في زيارتها الأخيرة إلى سوريا دعت إلى تركيز الجهود على وضع اللاجئين في الدول المجاورة للعراق وعلى الأخص سورية و أشارت إلى معاودة ممارسات يطلق عليها اسم «الزواج لمدة نهاية الأسبوع» إذ اعتبرتها أنها في الواقع تسمية مموهة للدعارة من أجل ضمان سبل العيش وذلك بان تقدم بعض العائلات فتياتهن في مراسم زفاف تقليدية لمدة لا تتجاوز عطلة نهاية الأسبوع لقاء مبلغ مالي'ثم يتم الطلاق الأحد وفق الأعراف 'وهذا هو الحل بنظر الأمم المتحدة.

مجموعة من الآراء التي تتحدث عن هذه الظاهرة التي تحاول الأمم المتحدة أن تضفي عليها صفة العرف لكنه لم يتثنى لنا أخذ إلا رأي فتاة واحدة تعمل في ملهى ليلي ولم تذكر اسمها الحقيقي ..
ريم (الاسم المستعار ) روت قصتها وقالت: كانت أوضاعنا المادية في العراق مقبولة لكن دمر منزلنا والدكان الصغير الذي نعيش منه ،استشهد أخي الوحيد ونحن أربع فتيات لأب عاجز تقريباً وأم لا تعرف سوى عمل المنزل أقمنا عند خالتي ثلاثة أشهر، والوضع لم يعد يطاق فهربنا من الموت ولم نكن نعرف ما ينتظرنا هنا لكن أتينا ننشد الأمان حتى أجور النقل استدناها من احد أقاربنا الإيجار هنا مرتفع والغذاء أيضا بحثنا عن عمل ولم نجد ولا نعرف أحد هنا إلا صديقة لأمي لديها ابنة تعمل في ملهى ليلي تعرفت عليها وأخذتني معها إلى العمل وبدوري أخذت أختي لنستطيع الصرف على العائلة ، ماذا نفعل هل نترك أخوتي وأبي يموتون أمامنا، نحن هربنا من الموت ، نحن فعلاً ضحية لأن الظروف أقوى من الإنسان ولو أن أي بلد تعرض لما تعرض له العراق لفعلوا أكثر مما نفعل.

اما عارف (شاب عراقي ) فقال هذه الظاهرة موجودة منذ الأزل وموجودة في سوريا مثلها مثل سائر بلاد الدنيا وليس السبب هو بعض الفتيات العراقيات في بيوت الدعارة هنا لا ننكر أن بعض الفتيات اتجهن للعمل في الملاهي لأنه يدر عليهن أموال هن بحاجة ماسة لها وهؤلاء أعطين صورة منافية تماما لما هي عليه الفتاة العراقية من حشمة و أدب ، لكن هؤلاء الفتيات وغيرهن والشعب لعراقي كله إلا نسبة صغيرة كانوا ضحية طغيان صدام وضحية عدوان أمريكي وبريطاني غاشم وضحية حكومة عراقية فاشلة وعميلة أنا لا ابرر لكن لا أضع اللوم كله عليهن .

ماهر ( مهندس _سوري) اشار الى انه صحيح أن الجوع والفقر يدفع الشخص إلى عمل أي شيء لكنه ليس مبرراً كافياً للأفعال غير السوية وليس من المعقول أن كل فتاة تواجه الفقر تتجه إلى هذه الأماكن ، إذا كانت الحاجة تبرر لهؤلاء فعلتهن معناه أن نصف النساء سيعملن بالدعارة وسينتفي شيء اسمه أخلاق وقيم وعفة تمتاز بها المرأة العربية ، برأيي أن حجة الفقر حجة واهية هناك عدد كبير من اللاجئين العراقيين في سوريا منهم من يعاني من الفقر لكنه يبحث عن عمل شريف ولا يرضى أن يرسل ابنته أو أخته إلى ملهى مهما كانت حاجته ونوع عمله.

من جانبه قال ملاذ (مدرس ): صحيح أن سوريا فيها بيوت دعارة لكنها لم تكن منتشرة بهذا الشكل والدولة شعرت بهذا الخطر ليس فقط خطر صحي إنما خطر اجتماعي ووباء أخلاقي وحاولت تدارك الموضوع لكن مازالت لا تعترف رسميا بهذه المشكلة لأسباب معينة، لكن نحن كمواطنين نعاني من هذا الأمر سواء بشكل مباشر أو غير مباشر والكل يعرف حتى المنظمات الدولية أن هذه المشكلة زادت في سوريا بعد قدوم الإخوة العراقيين .


بدورها عقبت هدى (ربة منزل ): ان كل بلد فيه السيء وفيه الجيد صحيح أن مجموعة من الفتيات العراقيات يقمن بهذه الأعمال لكن هناك سيدات محترمات فالمرأة الجيدة مهما قاست ومهما عانت من الظروف تبقى محافظة على نفسها وهذه النماذج لا تعرف بلد ولا عرق ولا فئة بل هي تربية وأخلاق وشرف.

بهية مارديني، (اللاجئات العراقيات في سوريا ضحايا أم مذنبات؟)

إيلاف، (عن موقع هلوسات)، (18/2/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3582165



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.