|
عدد المدخنات في روسيا يتضاعف |
|
|
|
بي بي سي
|
|
2008-02-16 |
قال باحثون من جامعة باث البريطانية ان عدد المدخنين في روسيا تضاعف منذ انهيار الاتحاد السوفييتي بسبب استهداف اعلانات التبغ النساء "بشكل مكثف". واعتمد البحث الذي نشرته دورية "توباكو كنترول" على بيانات 7000 شخص على مدى 11 عاما، فوجد ان 7 بالمئة من الروسيات كن يدخن في 1992 مقارنة مع 15 بالمئة في 2003. لكن شركة التبغ البريطانية الامريكية قالت ان انتشار الظاهرة عائد لتوفر الروس على اموال ينفقونها على التبغ اكثر من ذي قبل. وتضيف الدراسة البريطانية ان اعلانات التبغ كانت منعدمة تماما ايام الاتحاد السوفييتي، لكن منذ 1991، انهارت صناعة التبغ التي كانت ملكا للدولة، مما فتح المجال امام الشركات الاجنبية لعرض سلعها. ويضيف الباحثون ان شركات التبغ "غزت" البلاد حيث صار نصف اللوحات الاعلامية في موسكو وثلاثة ارباع اكياس التسوق البلاستيكية يحمل اعلانات للتبغ مع منتصف التسعينيات. وقالت الدكتورة آنا جلمور قائدة الفريق الباحث انه "لا شك في ان تكتيكات شركات فيليب موريس والتبغ البريطانية الامريكية وغيرها تقف بشكل مباشر وراء هذا التفشي المرعب للظاهرة في روسيا، والذي ينذر بكارثة صحية في البلاد." انخفاض في الغرب وبعد خصخصة صناعة التبغ، تقول جلمور، استثمرت الشركات المحلية هي الاخرى بشكل مكثف في تنمية اسواقها، حيث صارت تصور التدخين على انه "جزء من الحياة الغربية الجديدة". وبالاضافة الى تضاعف عدد المدخنات الروسيات، ارتفع عدد المدخنين الذكور من 57 بالمئة في 1992 الى 62 بالمئة في 2003. وتزامن تفشي التدخين في دول الاتحاد السوفييتي السابق بينما قل عدد المدخنين في معظم الدول الغربية، ففي بريطانيا، ما انفك عددهم يتناقص، وذلك منذ عقود. وكان نصف الراشدين البريطانيين يدخنون في 1974ن لكن العدد الآن انخفض الى اقل من الربع. ونفى متحدث باسم شركة التبغ البريطانية الامريكية ان تكون استراتيجيات الشركة التسويقية وراء ازدياد عدد المدخنين في روسيا. وقال المتحدث ان الازدهار الاقتصادي الذي تعرفه البلاد جعل الناس قادرين على اقتناء الكماليات التي لم يكونوا يجدون اليها سبيلا في السابقن من قبيل الثياب الفاخرة والسيارات والسجائر." اما شركة فيليب موريس، فلم تعلق على الموضوع.
بي بي سي، (عدد المدخنات في روسيا يتضاعف)عن بي بي سي ، (27/1/2008) |