SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أسماء الأسد: ما نقوم به هو صنع نموذجنا بالتغيير يربط ما هو ناجم عن ذاتنا وظروفنا وتجارب الآخرين طباعة أخبر صديق
جريدة الوطن   
2008-02-16

بعد الأمسية الموسيقية الاستثنائية التي أقيمت في غرناطة بمناسبة إطلاق فعاليات «دمشق عاصمة الثقافة العربية» بحضور السيدة أسماء الأسد وجلالة الملكة صوفيا ملكة إسبانيا، أدلت السيدة أسماء بحديث صحفي لوكالة الأنباء الإسبانية «إي.إف.إي» تحدثت فيه عن أهمية تعايش الثقافات والحضارات والأديان وأن يغني أحدها الآخر. 
 
السيدة اسماء الأسد والملكة صوفياوشمل الحديث مختلف النشاطات التي تقوم بها السيدة أسماء الأسد لدعم التنمية والتعليم والتغيير في سورية، حيث وصفتها وكالة الأنباء الإسبانية بالسفيرة الاستثنائية لسورية في سائر أنحاء العالم وبدا من الواضح أن ما تقوم به السيدة أسماء الأسد في الداخل بات معروفاً جداً في الخارج وخاصة ما يتعلق بأعمالها الداعمة للتطوير والتغيير ودعم المشروعات الصغيرة والجمعيات غير الحكومية ومنظمات المجتمع الأهلي، وحثها الدائم في إشراك أكبر عدد ممكن من السوريين في عملية التغيير التي تشهدها سورية لإيمانها بأن «مالكي التغيير اليوم يستطيعون أن يحققوا إمكاناتهم العظيمة في الغد» كما أكدت في حديثها لوكالة الأنباء الإسبانية. وحول العلاقات السورية-الإسبانية، قالت السيدة أسماء الأسد: إن سورية وإسبانيا تتشاطران ثقافة وتاريخاً مشتركين ما يجعلهما أفراداً في أسرة واحدة مؤكدة ضرورة أن تعمل سورية وإسبانيا معاً من أجل تحالف الحضارات لا صراعها، وأضافت: «إننا نتشاطر الرغبة في رؤية السلام والاستقرار يعمان العالم كله».
وحول نشاطها الداخلي وعملها المستمر من أجل التنيمة والتعليم والتغيير، قالت السيدة أسماء الأسد: «كي تكون التنمية والتغيير ناجحين لا بد من أن يحدثا من قبلنا ولأجلنا وليس من قبل الآخرين أو عن طريقهم». وأضافت السيدة أسماء: إن التغيير في سورية يشمل شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وعن دورها كسيدة أولى، قالت السيدة أسماء إن «كوني سيدة أولى لا يعبر عما أكون، بل عما أقوم به من دعم التغيير الحاصل في بلدي». وفيما يلي ترجمة النص الكامل للمقابلة:

ما الذي يعنيه لسورية وللسوريين أن تُختار سورية عاصمة للثقافة العربية هذا العام؟
إنه يمنحنا جميعاً في سورية إحساساً بالفخر والتفاؤل، فعندما نتحدث عن سورية فإننا نتحدث عن التاريخ بحد ذاته. قد تكون دمشق هي المدينة الوحيدة في العالم التي التقت فيها تواريخ كافة الأمم، وبدأ فيها العديد من تواريخنا، ولذلك فهي مكان شديد الخصوصية.
هذا سيتيح لنا الفرصة للتفكير في ماضينا، وأن ندعو الثقافات والشعوب الأخرى لتأتي وتحتفي بتنوع غني من الثقافة والتراث. وسيوفر لنا الفرصة أيضاً لإعادة الاستثمار في مستقبلنا كي نضمن أن تتوافر لفنانينا الموهوبين الشباب البيئة المناسبة ليستمروا في النجاح والتقدم وأن نضمن أن تزدهر ثقافتنا نتيجة لذلك.
وهكذا فإذا كان لتاريخ وحاضر دمشق أن يعلمانا شيئاً، فإنهما يعلماننا أن الثقافات والأديان المتنوعة يمكن أن تتعايش وتزدهر وأن يغني أحدها الآخر. والمجتمعات نفسها تغنى بهذه العملية بدل أن تتهدد بها. هذه هي رسالة دمشق لهذا العام.

لقد زرت غرناطة، «أخت دمشق». كيف تعتقدين أنه يمكن تطوير هذه الأخوة بين سورية وإسبانيا، البلدان المختلفان لكن المتشابهان في الوقت نفسه من حيث الثقافة والتاريخ؟
يمكن تطويرها تماماً من خلال أنشطة من قبيل ما شهدناه مساء أمس. الحفل الموسيقي الذي حضرناه الملكة صوفيا وأنا هو مثال معاصر على حقيقة أن ثقافتينا وتجربتينا ما زالتا مستمرتين بالتفاعل.
في القرن الثامن قَدِم الباحثون والعلماء من سائر أنحاء أوروبا إلى الأندلس وتفاعلوا مع الإسلام الذي قدم لهم رؤى جديدة واحتمالاتٍ غنية للمستقبل ونتيجةً لذلك ازدهرت العلوم والفنون والثقافة والعمارة. هذه رسالة فريدة.
أنت محقة في القول إن إسبانيا وسورية تتشاطران ثقافة وتاريخاً مشتركين. لكني أعتقد أيضاً أن لنا الأسلاف أنفسهم، وهو ما يجعلنا أفراداً في أسرة واحدة. غير أن هذا لا ينبغي أن يجعلنا نتراخى، بل على العكس، ينبغي أن يحفزنا ويحثنا على الاستمرار بتعزيز الأواصر التي تربطنا وأن نبني على الجسور، وخاصة أن مجتمعينا يستمران في التطور والازدهار.
أعتقد أيضاً أن بوسع سورية وإسبانيا أن تلعبا دوراً مهماً على المسرح العالمي، خصوصاً في ضوء المناظرات الجارية حالياً حول ما ينظر إليه على أنه صراع الحضارات. لقد لعبت إسبانيا دوراً ريادياً في «تحالف الحضارات» الذي ترعاه الأمم المتحدة، وهو ما تدعمه سورية بقوة.
تاريخنا وتجاربنا الحديثة مستمرة في إظهار واقع مختلف من التسامح والانسجام، الأمر الذي يجب نشره للآخرين في العالم. الحوار يجب ألا يهدف إلى إقناع الآخرين بوجهات نظرٍ محددة ولكن يجب أن يهدف إلى التعاون معهم لخلق رؤىً جديدة.

تربطك علاقة وثيقة بالملكة صوفيا، ملكة إسبانيا. ما القيم والاهتمامات التي تتشاطرينها معها ومع العائلة المالكة في إسبانيا؟
الملكة صوفيا سيدة متميزة للغاية، فهي تمتلك موهبة طبيعية في القدرة على التواصل مع الآخرين، وإزالة الحواجز، وخلق الروابط. في الحياة العامة من السهل جداً، أن ننسى أهداف ومعالم الصورة الكبرى وما هو مهم بالفعل والمسائل الحقيقية التي تواجه الناس في حياتهم اليومية.
من المهم للغاية أن نستمر في الانخراط بشكل فعال في حوارٍ مع أناسٍ من مختلف مشارب الحياة. أن نستمع إلى تطلعاتهم، وإلى التحديات التي تواجههم، وبهذه الطريقة يمكن أن نضمن أن يكون التغيير الذي نحاول إحداثه تغييراً ملموساً وناجحاً.
إننا نتشاطر الرغبة في رؤية السلام والاستقرار يعمّان العالم بأسره. وبالنسبة لي فإن البحث عن السلام والاستقرار لا يمكن فصله عن الأمل والفرص وهما اسمان آخران للتعليم والازدهار.

إنك تكرسين نفسك للعديد من المشروعات، وقد أصبحت سفيرة استثنائية لسورية في سائر أنحاء العالم. ما الدوافع الداخلية التي تولّد هذا النشاط الذي لا يهدأ؟ وما الأهداف التي وضعتها لنفسك في هذا الصدد؟
في سورية أرى في العديد من المجالات فرصاً كامنة، وهذا ما يشكّل عامل دفعٍ بالنسبة لي كل يوم. وربما كان هذا أكثر وضوحاً لدى شبابنا، فنسبة 60% من السوريين هم تحت الخامسة والعشرين، وهم لا يملكون مفتاح رخائنا فقط ولكنهم أيضاً جزء فاعل في حاضرنا. المهم أنهم يحتاجون إلى أن يكونوا مالكيّ حركة التغييراليوم ليضمنوا أنهم يستطيعون أن يحققوا إمكاناتهم العظيمة في الغد.

هل يعكس التزامك ودعمك لـ«المرأة في التعليم» وللجنة سيدات الأعمال السورية رغبتك في رؤية مشاركة أكبر للمرأة في عملية التنمية في الشرق الأوسط؟
إنه انعكاس لرغبتي في تحقيق مساهمة أكبر من قبل الجميع بغض النظر عن الجنس أو العمر أو الخلفية الاجتماعية. إذ كي تكون التنمية والتغيير ناجحين لا بدّ من أن يحدثا من قبلنا ولأجلنا وليس من قبل الآخرين أو عن طريقهم. وحالياً، تشهد المنطقة تغيرات متنوعة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وكما يُقال فإن التحرك يتم بالسرعة القصوى.
حالياً في مجال أعمال يقودها رجال أو نساء، نرى تزايداً ملحوظاً في تطوير صناعاتٍ جديدة ومعالجة تحديات جديدة وتوسيع آفاق الأعمال. وفي هذا المناخ الذي تتعاظم ديناميكيته وعولميته، يشهد نظام التعليم في المنطقة المزيد من التحسينات. إن مزيداً من الاستثمار في التعليم ومزيداً من التركيز على المهارات يضمن انخفاض نسبة الأمية وازدياد عدد الأولاد المنتسبين إلى المدارس. ويضمن كذلك أن تتوافر لدى أبنائنا شهية قوية للمعرفة. حتى على الصعيد السياسي، ما زلنا نرى تغييراً في المنطقة، وسورية ليست أقلها في ذلك، فمنذ عامين أصبحت سورية، وما زالت حتى الآن، البلد العربي الوحيد الذي تولت فيه سيدة منصب نائب رئيس الجمهورية.
إن التغيير جارٍ أيضاً في المجال الاجتماعي وتشهد البلاد وبشكلٍ متزايد ظهور أعدادٍ كبيرة في المنظمات غير الحكومية ومبادرات المجتمع المدني. ومن المؤكد أن هذا يحقق ويضمن مزيداً من مشاركة الأفراد والمجتمعات المحلية. ما زلنا بحاجة للعمل من أجل خلق البيئة الصحيحة في منطقتنا حيث يستطيع الجميع أن يشاركوا ويقدموا مساهمةً مسؤولة ومنتجة.

هناك عدد من المشروعات المختلفة مثل فردوس التي تدعم التنمية في الريف. كما أنكم توجهون الكثير من الموارد والجهود لمشروعات الشباب التعليمية المختلفة والكثير منها مشروعات خلاقة جداً. هناك الكثير من التغييرات الكبيرة، هل أنتم بهذا تتبعون أمثلة مجربة تستوردونها من الغرب أم إنكم رواد في اختياركم لتلك المشروعات؟
تجربتي خلال الأعوام الماضية هي أن التنمية لكي تكون ناجحة ولكي تكون مستدامة لا بدّ فيها من أن يكون المستفيدون المباشرون جزءاً لا يتجزأ من العملية ولا بدّ من أن يشاركوا فيها بشكلٍ فاعل. هذا لا يضمن فقط أن المجتمع المحلي هو الذي يملك إحداث التغيير، الأمر الجوهري بالنسبة للاستمرارية، ولكنه يضمن أيضاً أن الأهداف والأولويات يجري تحديدها ومعالجتها بشكلٍ دقيق.
إن ما نقوم به في سورية هو صنع نموذجنا في التغيير القائم على الربط، بين مع ما هو ناجم عن ذاتنا وظروفنا وبين تجارب الآخرين كي تتفاعل الخبرات وتتم الإفادة من النجاحات ومن مواطن الفشل في هذه الخبرات.

أنتِ سيدة ذات اهتمامات كثيرة وتتمتعين بالمعرفة في مجالات شتى مثل الاقتصاد والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات والآداب والفنون. أي من هذه المجالات تعتقدين أنها أدت دوراً أكبر في تطورك الشخصي كإنسانة وكامرأة وكسيدة سورية الأولى؟
إن الحياة رزمة تجارب وأعتقد أن جميع هذه التجارب هي التي تكوّن شخصيتك. من الصعب أن نشير إلى حدث معين أو خبرة معينة كانت لها آثار أكبر من سواها في تكوين شخصيتك، ولكن من المهم على ما أعتقد، هو أن نستمر ببناء التجارب والاستفادة مما لدى الآخرين. إذا كان هناك ما يمكنني ذكره فهو أنني ترعرعت بين حضارتين وهذا ما يجعلني حتى اليوم أمتلك منظوري الخاص في القدرة على رؤية العملة بوجهيها، ما يساعدني في أداء دوري كأم أو كشخصية عامة.

ما التغيير الأعمق الذي مررت به؟ هل هو تحولك إلى سيدة سورية الأولى أم إنه تحولك إلى أمّ؟
ربما يكون الفارق الأكبر هو أن أغلب النساء يحلمن أن يصبحن أمهات، وطبيعي ألا تتوقع المرأة أن تصبح سيدةً أولى. ولكوني سيدة أولى لا يعبّر عما أكون، بل عمّا أقوم به من دعم التغيير الحاصل في بلدي. لقد وجدت من خلال العمل الذي أقوم به اليوم أن من المهم أن نوجد المزيج الصحيح بين الأهداف والإستراتيجية والخطط، وبين الحلول العملية والواقعية على الأرض. كوني أماً هو الوصف الأدق لي كشخص. لدينا مع كل تحدٍ من ألوف التحديات التي تواجهها الحياة الأسرية خيارات: يمكن أن نعلّم أو أن نضبط، ويمكن أن نبني بيئة تقوم على الثقة أو عدمها، ويمكن أيضاً أن نقدم مثالاً على القوة والسلطة أو أن نساعد أولادنا على تعلّم المسؤولية. أعتقد أن هذا هو الفارق بين طريقة التربية المستعجلة والطريقة التي تركز على التأثير البعيد المدى.

ما القيم التي ترغبين في نقلها إلى أبنائك؟ المعروف عنك أنك تتابعين بشكل وثيق وشخصي تعليمهم. هل تخططين لإخضاعهم لتعليم محافظ نظراً لمسؤولياتهم المستقبلية ودورهم أم إنهم سيكونون جزءاً من الجيل الجديد الذي تعملون على تشجيعه؟
ما أحاول القيام به كأم سواءً أكان أولادي يكتبون أم يمارسون الرياضة، يعزفون على الآلات الموسيقية أو يلعبون على الحاسوب، هو مساعدتهم على أن يحبوا ما يقومون به. لهذا يجب التركيز على المهمة نفسها أكثر من التركيز على مدى نجاحهم فيما يقومون به. هذه طريقة أخرى لكي نقول إننا نحتاج إلى تشجيعٍ أكثر، إلى أحكامٍ أقل، وإلى المحبة دائماً.
أما عن التعليم المحافظ، فإني أتساءل كيف يمكن أن يكون التعليم محافظاً إذا كان الهدف منه أن يكون مفيداً ويقدم النتائج المرجوة. أعتقد أننا كآباء بحاجة إلى تشجيع أطفالنا على التفكير خارج الحدود المغلقة وبحاجة إلى أن ندعمهم كي يستكشفوا آفاقهم ويتعلموا من تجاربهم. إذا كان لي أن أضيف هنا فسأذهب إلى حدّ القول إننا يجب ألا نخشى من تعليم أولادنا على القيام بمجازفات محسوبة وحتى اللعب بالنار، ما هو مهم هو أن يكون لديهم المهارات المطلوبة كي يتجنبوا التعرض للاحتراق.
أما بالنسبة لمسؤولياتهم المستقبلية فهم يشتركون بالمسؤولية نفسها وبالمستقبل نفسه، كبقية الملايين العشرة من الأولاد في سورية وأن يكونوا قادرين على الاطلاع بدورٍ فاعلٍ ومسؤول في مستقبل تطور بلدنا وازدهاره، وبالوقت نفسه حماية إرثنا الوطني. أنا أحاول دائماً أن أوجد البيئة المناسبة لأولادي للتثقّف والتعرّف على إرثهم الوطني بطريقةٍ تمكّنهم من مواجهة التحديات الجديدة في زمننا المعاصر.

بما أن جدول أعمالك مملوء دائماً بالالتزامات الرسمية والشخصية، هل تجدين الوقت لتستمتعي بهواياتك؟
نحن نعيش كأي أسرة سورية أخرى، على رأس قائمة أولوياتي هي أن أقضي وقتاً مع زوجي وأطفالي ومع العائلة الأكبر والأصدقاء. إننا نستمتع جميعاً بقضاء بعض الوقت خارج المنزل، كما أننا محظوظون بمناخٍ متنوع في سورية، ولذلك تتاح لنا الفرصة لممارسة الكثير من الرياضة والنشاطات الخارجية. ونحن كأسرةٍ مولعون بركوب الدراجات، حتى ابني ذو ثلاث السنوات أصبح يركب الدراجة ويقود بسرعة. إننا نستمتع أيضاً بالتعرّف على المناطق الأثرية في بلدنا ولدينا في سورية أكثر من ثلاثة آلاف موقع أثري ولذلك فإن لدينا الكثير لنتعرف عليه.
أهم شيءٍ بالنسبة لي أن أقضي أوقاتاً غنيةً مع عائلتي وأن أوفر لأولادي الحب والدعم اللذين يحتاجونهما.

الوطن، (السيدة أسماء الأسد لوكالة الأنباء الإسبانية: ما نقوم به في سورية هو صنع نموذجنا بالتغيير يربط ما هو ناجم عن ذاتنا وظروفنا وتجارب الآخرين...رسالة دمشق: الثقافات المتنوعة يمكن أن تزدهر وتتعايش)

جريدة الوطن السورية، (10/2/2008)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4926842



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.