|
السيدة ناهد المعلم: أول رئيسة لجمعية تعنى برعاية المساجين |
|
|
|
شاهيناز عبد الغفور
|
|
2008-01-27 |
للحديث معها نكهة شرقية خاصة ومن خلال عملها تفوح رائحة المرأة في عنفوانها وتمردها على واقع ظلم المرأة إلى حين وأنت تتحاور معها تجد عزيمة امراءة تبؤت مكاناً تستحقه نتيجة جهد وتعب طويل..
السيدة ناهد معلم، رئيسة مجلس إدارة جمعية رعاية المساجين بإدلب. للوهلة الأولى تصاب بالإرباك: امراءة تتولى رئاسة مجلس لرعاية المساجين! وهذا ليس بالأمر السهل على امرأة ولكن كيف ومتى ولماذا؟.. هذا ما ستخبرنا به السيدة ناهد.السيدة ناهد من مواليد إدلب لعام 1961 متزوجة منذ سبعة وعشرين عاماً ولها خمسة أولاد كلّهم جامعيين وهي الآن جدّة لعدد من الأحفاد. تخرجت من أهلية التعليم عام 1981 وعملت كمديرة روضة وتدرجت بالعمل المؤسساتي كعضوة في قيادة شعبة وعضوة في عدة جمعيات أهلية كالإخاء والبر وغيرها في إدلب فقد عملت كمتطوعة بجمعية رعاية المسجونين.
واستلمت اللجنة الاجتماعية وقامت بعملية مسح للمساجين ولحالاتهم وأجرينا دراسة اجتماعية لنزلاء السجن وحاولنا من خلال عرضها للمجتمع من خلال المحاضرات على تغيير نظر المجتمع السيئة للسجين لأن وراء كل جريمة قصة والحث على جعل السجن إصلاحي تنموي لا تأديبي مهين.الآن وأنت رئيسة مجلس الإدارة ما هي أحلامك وأهدافك بالنسبة للجمعية.هدفي الأساسي هو تغير وضع السجن فسجن إدلب صغير ولا يتسع للسجناء أو السجينات فعمدنا إلى بناء سجن جديد مهيأ بأحسن التجهيزات التي تخدم نزلائه وسيتم نقل السجناء إليه بأقرب فرصة وأتمنى تغير وضع السجينات فسجن النساء مأساة بالنسبة لأهلها فالكل يتخلى عنها.لذلك شجعنا البنات على إكمال دراستهن ونعمل الآن على إقامة ورشات عمل تدريبية من حياكة وأشغال يدوية والعمل على إيجاد سوق لتصريف هذه المنتجات والأمر الأهم أنه لا يوجد امراءة ومهما كانت مجرمة إلاّ وهي أم لذلك يجب النظر في حالة السجينات الأمهات لإيجاد حل للأولاد الذين معهم في السجن.وأخيراً علينا أن نكون يداً بيد للنهوض بهذه المؤسسات التي تسعى لإعادة تأهيل الأشخاص وتساعدهم على الولادة من جديد.
شاهيناز عبد الغفور، عضوة فريق عمل نساء سورية، (السيدة ناهد المعلم: أول رئيسة لجمعية تعنى برعاية المساجين)خاص: نساء سورية |