SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


إلى كل رجل.. في يوم المرأة! طباعة أخبر صديق
حبيب صالح   
2006-04-01

خاص: "نساء سورية"

لطالما ارتعش رجال الفتوى وهم يطلقون فتاويهم لإباحة استخدام الفياغرا ومتمماتها ومسمياتها، لأسباب ذكورية لادينية! إذ تناهى أن الفياغرا هي دواء فحولي يستخدم "لإيقاظ الرجولة", ومن ثم يفضي إلى توطيد وصاية الرجال على النساء، وخاصة لمن كان منهم في سن الإفتاء ورحلة النهايات, بما يساعد على إزكاء سطوة الرجولة على الأنوثة من جهة, وبما لم يجد رجال الدين فيه من مكروه في إباحة الاستعمال! لأنهم الشريحة الأولى التي انتفعت بالعلم الأمريكي من جهة أخرى, فحللوا ما قدم من الغرب لخدمة الذكورة! وحرموا ما قدم منه لصناعة العقل والحداثة والحياة! وكأن الفياغرا هي غير الأجساد العارية, والنهود الرجراجة والشعر المتطاير!
والأكيد الذي لا يحتاج للتأكيد أن رجال الدين يشحذون الهمم ويقدحون الذاكرة ويطلقون الخيال لإصدار فتاوى التحريم على الفياغرا النسائية المرتقب تصنيعها قريباً. لأن ذلك قد يزيد من الكفاح المطلبي عند النساء "فتسترجل" على الفتوى، وتنـزاح بقع الألوان الوردية من محيّاهن، وتخبو ألوان قزح في عيونهن، بما يدفعهن للاستفراس على الرجال واغتصابهم، وانتزاع العصمة والحق في "تقرير المصير" من براثنهم!
فعصر الفياغرا لن يقتصر على كونه إضافة ذكورية لرجال فقدوا القدرة على "الإقدام". بل هو يطرح آفاقاً أنثوية أيضاً. مما يضع النساء على أبواب القرن الواحد والعشرين أمام استحقاقات "ثورية" قد تعيد التوازن إلى المجتمعات التي فقدته طويلاً تحت وقع الانتصارات الذكورية للرجال، المستمرة منذ العصور الغابرة.. عندما كانت الذكورة مصدراً للسلطة والملك, والفلسفة, والقوامة, والرق! وأجدر الأمثلة في هذا المجال، وفي ذروة إضافات العصر الحديث، هو ختان الإناث في مصر مثلاً! ذلك الذي يروج له لتثبيط قدرة النساء في المشاركة, على خلفية القوامة التي ينفرد بها الرجال! ومختلف أشكال العزل الاجتماعي "للحريم" التي لا تزال تستنسخ أو تطلق أو تزوج عبر قرار "أصحابها" أو "مالكيها" أو "أسيادها". دون أن تكون هي بالذات.. ولربما زوجها أيضاً، المعنيون بتجربة الزواج وإنجاب الأولاد وبناء مؤسسات الأسرة أو تحديد خيارات المستقبل! وإذا بني على الشيء مقتضاه، تكون المرأة المكرسة جسدياً واجتماعياً، معطلة ثقافياً وسياسياً وذهنياً. لأنها ليست روحاً وكياناً تهتز أوصاله، أو تحبط مشاعره، بل لأن تكوينها العضوي المتمثل في مجمل الخصائص العضوية، إنما يحول بينها وبين الإعتراف الذكوري بها.. وبالتالي فعليها أن تبقى مجرد وجبة جاهزة كما كانت عبر آلاف السنين تنتظر عودة "الحوت" الذي يلتهمها وجملة ما ملكت أيمانه!
الأميريكيون فطنوا لاحترام هذه التوازنات "المشرقية" فلم يقدموا يوماً على المساس بحقوق الرجل في الوصاية على المرأة. رغم كل مزاعم "الديمقراطية وحقوق الإنسان" التي أطلقوها كوابيس على الشعوب!… وحافظوا على هذا الخط الأخضر في علاقاتهم الخليجية والإسلامية… فلم يدخلوا القوامة على المرأة في دستور الإرهاب الشرق أوسطي، مثلاً. ولا هم تدخلوا للحديث عن حقوق أكثر من خمسين مليون امرأة عربية، وأكثر من مائتي مليون امرأة مسلمة … لأنهم، أيضاً، أدركوا قبل غيرهم أن هذه الملايين المتراكمة على الخريطة العربية والإسلامية، ليست قوى عسكرية أو أصولية أو مطلبية أو مقاومة حزبية قومية أو يسارية… لذلك فلا شأن لهم بها. وهم لذلك لم يرسموا لها موقعاً على خريطة الحسابات الأميركية التي يلوحون بها أو يعيدون رسمها كلما أرادوا الضغط في مكان أو شن الحرب في مكان آخر!
ولم يسجل التارخ الأمريكي لعلاقات الشرق الأوسط قرينة أميريكية للدفاع عن السجينات المسلمات والعربيات المناضلات في سجون الأنظمة أو السجون الإسرائيلية أو الرازحات خلف قضبان بيوت الطاعة! ولاهم أدخلوا قضية المرأة عامة في جميع هوامشهم العربية والإسلامية! ولم يصدر في أميركا يوماً إعلان لحقوق المرأة المسلمة أو العربية، ولا عن قضية تعليمها أو تحريرها! والنضال النسائي العربي المسلم هو الوحيد الذي لا تملك له المخابرات المركزية سجلات أو ملفات أو إحصاءات، ولم يوضع على خرائط البنتاغون الأميركية، ولم يرسم لهم الأميركيون نقاطاً توضع على شبكة الأنترنيت!
كل ذلك جعل الإستراتيجية الأميركية في المنطقة إستراتيجية ذكورية، لا تلحظ أية إرهاصات نسائية في أي موقع عربي وإسلامي! وهذه الإشكالية البنيوية في المجتمعات المشرقية المدعومة أميركياً هي التي تمنع توزير النساء أو تبوء مناصب في القضاء أو السلك الدبلوماسي أو مختلف المهام الأخرى!
والاستثناء من كل هذا هو إباحة تعليم المرأة لتدرس الاختصاص في القبالة والتوليد حتى تسكنهم الطمأنينة عند الكشف على نسائهم! ولذلك فإن الأميركيين يعتبرون أن العرب أمة منقرضة ليس فيها إلا الذكور! مما جعل المبالغة في تعداد العرب أمراً لابد من مراجعته وتصحيحه واقتسام العدد المعلن للعرب إلى نصفين! ومن ثم تثبيت النصف الذكوري! وطرح النصف النسائي باعتباره النصف الأسير والنصف المفقود والنصف المسبي! الأميريكيون سعداء بذلك! وإلتزاماً بسعادتهم هذه فهم لا يتحدثون في لقاءاتهم المشرقية عن شؤون تثير غيرة الزعماء العرب والمسلمين أو تثير حفيظتهم النسائية!
من أجل كل هذا فالأميريكيون أجبروا البريطانيين يوماً على الإقلاع عن الخوض في "أفلام الأميرات" أو في الحديث عما امتلكت أيمان الزعماء العرب! وهم لا يثيرون ملفات الأيامى والخليلات وما "ينكحون"! وهم يوماً صوروا عبر شبكة السي أن.أن، عملية ختان في مصر لا لإثارة الموضوع بل لطرح نموذج من نماذج الرق الإنثوية المهانة في بلاد المسلمين والعرب! وهم دوماً ساهموا بكل ما استطاعو لوأد كل المحاولات النسائية التي تصل فيها امرأة لقيادة تجربة أو تحرك عام كي لا تصبح امرأة مسلمة أو عربية رائدة نسائية توقظ النصف الآخر المهمش المغيب والذي أصابه الصدأ والإلغاء! فتحشرها في ملفات الشرف ونظافة الذيل!!
كذلك فعلوا مع بنازير بوتو وكذلك صادروا محاولات الدكتورة حنان عشراوي في فلسطين ونوال السعداوي في مصر وليلى عثمان في الكويت ولم يدافعوا عن سهى بشارة ضحية الإرهاب والاحتلال ولم يرأفوا بمروى قاقوقجي في شرعة حقوق الإنسان في تركيا رغم أنها تملك الجنسية الأميركية! لأن ذلك كان سيحبط ذكورة العسكر التركي! وهم كذلك "قطعوا" جسد جميلة بو حيرد "وأعدموا" ليلى خالد، "وسجنوا" جورجينا رزق! وحدها شيرين عبادي، غردت خارج السرب الأميركي، لأن العم سام أرادها "فوطة" لحقوق الإنسان في إيران على خلفية مسائل إيران النووية، وبقية المفردات!!
وحاولت إسرائيل مراراً أن تعقم النساء والطالبات الفلسطينيات حتى لا ينجبن، وهذه حالة خاصة نتجت عن مواجهة الإحتلال وضروراته. ذلك لأن العنصر البشري العربي هو عنصر التفوق الإستراتيجي العربي الأوحد في عناصر الصراع العربي الصهيوني! ولأن الخلل في معادلة السكان بين الفلسطينين والإسرائيليين سوف يقرر بمفرده مستقبل بقاء إسرائيل! فلم تجد إسرائيل أسلوباً أنجع من منع الفلسطينيات من الإنجاب على خلفية الإدراك بخطورة الفيض الذكوري الفلسطيني والعربي على ذلك!
وقابل العرب ذلك بإستراتيجية "نسائية" مقوماتها أن المرأة ناقصة عقل ودين، وهي ليست قادرة على الشراكة أو الخروج من تفاصيلها الجسدية إلا بقرار ومشيئة من الرجل! وحاولت إسرائيل في حروب المخدرات التي مارستها طويلاً عبر صحراء سيناء وعبر البدو الرحل هناك أن توصل قنابل الأفيون ذات الدمار الشامل إلى قلب التجمعات السكانية المصرية لما للمخدرات من أثر هائل على إضعاف الذكورة! وفعلت ذلك عبر لبنان بنجاح أقل، ثم طرحت إسرائيل عبر شركات مصرية إسرائيلية مشتركة ما سمي بالقنابل الجنسية على شكل ملبسات أو لبان المضغ لاحتوائه على ما يقضي على الذكورة! ومنها ما يؤدي إلى العقم الفوري، ومنها ما يطلق الغرائز لوهلة ثم يبيدها تماماً بعد ذلك!
حرب الجنس… حرب الفياغرا! تحولت إلى حرب سياسية، إذاً!!
المرأة إذاً ليست موضوعاً للفياغرا والذكورة والأدوار المرسومة فوق منصات الصلب المنصوبة في غرف التعليب وتحت الأقبية ومواقع الانتحار خلف جدران وساعات الليل الحالكة!
المرأة موضوع للنضال والبناء والأمومة الفاضلة (الأم مدرسة إذا أعددتها). المرأة في إسرائيل مجندة في الجيش، والمرأة في كوبا وفيتنام هزمت الأميركيين واستفرست عليهم! المرأة في الصين والتيبت هي التي تعمل! والمرأة في الغرب هي التي تختار وتمسك بالعصمة، والمرأة في فرنسا يقبلون يدها، والمرأة في أفريقيا ينسب إليها الأبناء، والمرأة في عقلي مقولة وكيان لا يرضخ لتفاصيله الجسدية! فتفاصيل الذكر واستطالاته وأطرافه المتدّلية أنجع وأولى أن تحاكم الذكورة المتطاولة وأن تجري عليها عمليات الختان والمعايرة! كما يتهافت الرجل على التباهي في ذلك، صاغراً في كبرياء مزورة، وتفوق مهزوم! وهم أجهدوا من أجل أن تبقى المرأة خارج الزمن، عندما أفتى شيخ الفتوى إبن تيمية، وأفتى من بعده عبد الرحمن ابن باز، وكان ضريراً يكره النساء، لأنه حرم من وصالهن! وكلهم لم يفرغوا من الصراع حول الحجاب وتكفير الطوائف الأخرى والحسبة وإقامة الحدود وهدر الدماء، والإفتاء للجيوش الأجنبية! وأفتى مشايخ الأزهر بجواز ختان النساء، وأفتى سادة الذكورة بمنع المرأة من الخروج "لأن الشيطان بانتظارها"!!
ويفتي أصدقاؤك بألا ترى زوجة أحد منهم لأنه ا"مسلمة مؤمنة" حتى ولو كنت صديقاً وداخل حرمة العرين وبحضور سيد المقام! وفي اليوم التالي تفاجأ "بالمسلمة المؤمنة" في شوارع المدينة أو عند الكوافير أو في مكان عام تتحدث مع الجميع وتبتسم للجميع وأنت منهم، خارج مدى عصا الطاعة التي تقصر خارج البيت لتقاس بالميليمترات وخارج هاجس الشيطان الذي يتربص في الوجوه!! محال أن يختبئ هذا الكيان في عرينه!… ثم "ينطلق" خارج مدى استطالة سوط سيده! لمجرد خروجه!
كم هو مهين ذلك الذي يفعلونه عندما يسجنون نسائهم "دفاعاً عن الشرف" ثم يخرجون لملاحقة نساء الآخرين، بلا شرف!! إنها ليست مسألة قيم ومثل يجري الالتزام بها!!.. إنها مجرد طقوس للقمع، ما أن تتوقف حتى تنتصر الحرية والكرامة! كل ذلك كان عن المرأة، وكل ذلك لم يكن قضية بهذا التجريد! فأنا أعرف أن المرأة تستعذب العبودية في إطار نشدان الحماية وقت لهاثها وراء الحبيب القابع في أحلامها! ولكن… بدون المرأة لا يسيل المداد ولا تكتب القصيدة ولا تنشد الألحان!
ولكنني في كل ما قلت حاولت أن أطرق أسوار العبودية لأخرج الحرية المضرجة، فيعرف الرجال الذين هزموا في ميادين القتال ومعادلات الموازين الدولية وفي قيادة المجتمع وقيادة أنفسهم أيضاً، إنما هم مهزومون في ميادين الحرية أيضاً! ومن لم يقاتل عن مبادئه وينتزع وقفة عز في الحياة، لا يمكن أن يستعيض بنقيض ذلك بعضاً من ممتلكاته الجسدية وأسلحته الفردية! فيدفع بالمرأة إلى حالتي الاختزان في بيوت المؤونة! أو حالة الانفلات في علب الاندثار والموت!.. كلتا الحالتين هزيمة للرجال الذين كسروا هذا السلاح الأنثوي الإستراتيجي، فارتهنوه أو صلبوه على مذاهب الفياغرا! وسنة الطغاة الذين يريدون مواجهة مجتمعات يسودها العزل الإنساني والجنسي والعرقي مفخخة بكل ألغام التاريخ: التي يمكن توقيتها ثم تفجيرها عند كل حاجة أو ضرورة بألغام مذهبية وإن لم يكن ذلك فبألغام طبقية، فإن لم يكن فعرقية، وإلا فبألغام جنسية!
فلنوقف الإفتاء والفياغرا، ونتجرع الحرية والكرامة والاعتراف بالآخر دون التنقيب في تفاصيله أو دس الأصابع في ثنايا مفاصله وتكويراته الجسدية، أكان الآخر أنت أو هو أوهم أو هي أو هن! ولنفعل بعدها ما نشاء! وإلا فنحن طغاة ومارقون، ومجرد كتل من اللحم البشري الصديد، وكل شيء مثيل!!
أيتها المرأة، كم أعبدك، بذكورة أو بدونها! وكم همت وهممت بك عند كل المفارق والحارات! وكم طاردتك بحثاً عن ذكورتي في خرائطك وخطوطك البيانية، وتفاصيلك الجسدية!! أما اليوم فإنني استعففت عاجزاً، لأسدي لك الاعتراف بأنك كائن فوق الفتنة، وصيغة للحياة في أروع أشكالها!
أيتها المرأة، كما رأيتك كياناً للوجود والارتقاء، لكم أراك "أم القنابل"! بك تدك عروش الطغاة، وبك يترجل المستبدون… فهل تعرفين، لتنهضين.

8/3/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4927007



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.