SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
إلى ملتقى "النخبة" في فندق الشام: دم لبنى فتاح يضرج صباحكن/م.. فلا تخرجوا حماة للهمجية!

هذا الصباح، 14/10/2008، يفتتح ملتقى خاص بـ"جرائم الشرف"، تنظمه الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، ويبدو أن من يشارك به هم "أعلام وشخصيات علمية وفكرية ودينية واجتماعية وقانونية"! (و"نساء سورية" الذي أطلق أول صرخة مناهضة لهذه الجرائم، وأطلق حملة وطنية لم تتوقف إلى اليوم، وما كان هؤلاء ليجتمعوا اليوم لولا جهود وعمل آلاف النساء والرجال المناهضين لهذه الجرائم، "نساء سورية" هذا من "الرعاع"! فهو لا ينتمي إلى أي من الصفات السابقة! ولذا فمكانه هو في زاوية القاعة ليقوم بـ"التغطية الإعلامية"! والحق أن عدم انتمائنا إلى أي من هذه الصفات وفق "وصفة الهيئة وشركائها"، هو شرف لنا!)..

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لماذا 8 آذار هو عيد المرأة العالمي؟ من وجهة نظر رجل دين.. أو من زاوية "نظرية المؤامرة" طباعة أخبر صديق
إبراهيم استنبولي   
2006-04-01

 خاص: "نساء سورية" 

مرّ يوم الثامن من آذار، الذي تحتفل فيه المجتمعات المدنية على أنه "العيد العالمي للمرأة". في هذا اليوم ينتظر "النصف الرقيق" منا علامات الاهتمام واللطف، الهدايا والأزهار. هكذا هو التقليد. نفرح للمناسبة دون أن ندقق في فحواها بشكل عام. لكنها تمر الأيام ويصبح من الضروري لنا الوقوف على حقيقة الأمر. إليكم وجهة نظر بعض رجالات الكنيسة.
"... في علم اللاهوت وفي حقل الثقافة يوجد جنس من النشاط يدعى: إعادة إنتاج الأسطورة. كما هو عالم الآثار يحاول، بالاعتماد على قطعة من عمود أثري، أن يعيد تأسيس المعبد الأصلي، كما هو عالم المستحاثات يجرّب تصور شكل الديناصور انطلاقا من خواص فقرة مكتشفة حديثاً، كذلك هو مؤرخ الأديان- بالاعتماد على طقس ما، جزء من ذكرى منسية أو قطعة من تقليد مندثر - يحاول إعادة تصميم ذلك الاعتقاد، الذي كان يوماً ما قائماً وكان منطلقاً لتقرير مصير الناس، ومن ثم تلاشى واختفى...
على مدى سنوات عديدة رحت أسأل من التقي بهم من المواطنين، بمن فيهم المؤرخين والصحفيين: "لماذا نحن نحتفل بهذا اليوم بالضبط؟". من الواجب أن نحتفل بقدوم الربيع في 1 آذار، والمنطقي أن نستقبل الربيع في 22 آذار – يوم التوازن الربيعي. كان يمكن أن نحتفل بيوم المرأة في أي يوم أحد من آحاد فصل الربيع. فلماذا تم اختيار 8 آذار تحديداً؟ أنا لست بالطبع ضد أن تكون بداية الربيع عيداً مدنياً وليس فقط دينياً كما هو الحال مع عيد "المرافع" – (عيد عند المسيحيين يسبق الصوم الكبير ويتم فيه تحضير مأكولات شهية وفطائر دسمة - المترجم). لكن لماذا اختير 8 آذار بالضبط للاحتفال بهذا العيد؟ أنا اعرف ما هو سبب الاحتفال بعيد 7 نوفمبر (عيد الثورة الاشتراكية في روسيا – المترجم). واعرف لماذا تقرر أن يكون الأول من أيار كعيد للتضامن العالمي بين العمال. لكن اختيار 8 آذار للاحتفال بيوم المرأة العالمي – ظلَّ بدون تفسير أو توضيح. فلا علم التاريخ الرسمي، ولا الحكاية الشعبية لم يحفظا أية ذكرى عن مناسبة ما كانت قد حدثت في مثل هذا اليوم وبحيث كان الحدث مهماً للثوريين لكي يستمروا بالاحتفال به. لكن إذا كنا نحتفل بيوم ما دون أن نعرف أسباب هذا الاحتفاء – أليس في ذلك نوع من الغرابة؟ ألا ينشأ من جرّاء ذلك وضح غريب، عندما يكون البعض (المدعوون للمشاركة بالاحتفال) يحتفلون بشيء، بينما الآخرون (المنظمون) يحتفلون بشيء مختلف تماماً؟ ربما إن المنظمين قرروا عدم الكشف عن السر الحقيقي الكامن وراء الاحتفال – احتفالهم هم؟ كما لو انه لدينا – كذا، عيد كبير وخاص ونحن لا نعترض على أن يحتفل العالم كله بهذا العيد. لكن من اجل ذلك سوف نطلق عليه تسمية غير دينية وغير معروفة للجميع *... " انتهى الاقتباس.
فما هو المحتوى الفعلي، السري والايزوتيري Esoteric لهذا الاحتفال؟ هل 8 آذار هو عيد المرأة بالفعل؟ فمن المعروف أن الثامن من آذار هو "يوم المرأة العالمي". والنساء يعشن في جميع البلدان. لكن من المعروف أن الاحتفال بهذا اليوم كان يقتصر بشكل رسمي على الاتحاد السوفييتي وبلدان المنظومة الاشتراكية أو على الأحزاب والمنظمات التي كانت تدور في فلكهم. فلماذا لم تكن البلدان الأخرى تحتفل بهذا اليوم بشكل رسمي؟ - هذا يعني أنه لم يكن يقصد الاحتفاء بهذا اليوم على أنه يوم المرأة على العموم. بل المقصود هو نوع محدد من النساء، مع خواص وميزات معينة. وليس بالضرورة أن تكون هذه الميزات هي المعترف بها في الكثير من البلدان. إن سبب هذه المفارقة واضح: 8 آذار – ليس يوم المرأة بشكل عام، بل يوم المرأة – الثائرة، المحاربة. لذلك، في تلك البلدان، التي أخفقت فيها الموجة الثورية بداية القرن العشرين – لم يكن يحتفل بعيد المرأة الثورية ولم يرسخ هكذا تقليد.
من الممكن أن نتفهم ضرورة أن تكون للحركة الثورية أعيادها الخاصة بدلاًَ من الأعياد والمناسبات الشعبية التقليدية، الأعياد الدينية والرسمية. من الممكن أن نتفهم الرغبة في إيجاد الحجج والمناسبات من اجل تعميق الحماس عند الرفاق والشركاء في العمل الثوري. وقد كان من الذكاء والمفيد أن يتم جذب ليس الرجال العمال فقط بل والنساء أيضا إلى الحركة الثورية، عن طريق منح المرأة إطارها التنظيمي وتقديم الشعارات اللازمة والاحتفال بها. لكن لماذا كان يجب أن يتم اختيار 8 آذار يوم المرأة، الذي تعطل فيه العمل وتخرج إلى الشارع للمطالبة بحقوقها وبتحررها؟ هل تم في هذا اليوم طرد إحدى أو مجموعة من النساء من العمل؟ هل تم في مثل هذا اليوم الزج بنساء في السجن والمعتقل؟ هل هناك من ولد من قادة الحركة الثورية في مثل هذا اليوم؟ ليس هناك جواب. إذن، إن الأسباب الكامنة وراء هذا الاحتفال لم تكن لا اجتماعية، لا تاريخية ولا عامة. لا بد من شيء خاص قد خطر ببال منظمي ومؤسسي هذا اليوم وأرادوا التعبير عنه. ما هو؟ بماذا كان عزيزاً على قلوب قادة الحركة الثورية في أوروبا مع بدايات القرن العشرين؟ بما أن الأسباب كانت تتعلق بالجانب الخاص – فمن الضروري الالتفات إلى الأشخاص. ومنذ فترة قريبة تم الكشف عن أن ما كان يجمع بين المناضلين والزعماء الثوريين لم يقتصر على الانتماء إلى الحزب الثوري وعلى الإخلاص لمبادئ الأممية. بل ما كان مشتركاً بينهم هو الانتماء الديني أيضا. لقد تبين أن الكومنترن الأممي International كان من صنف ولون واحد - Mononational: هذه هي حقيقة الأمر اليوم بحيث لا يمكن بدونها الحديث بشكل جدي عن تاريخ الحركة الثورية في أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين – إذ أن المنحدرين من أصول يهودية هم الذين أهابوا بالعالم من اجل النضال ضد " عالم القسوة والعنف " ودعوا إلى تدميره والقضاء عليه. وإذا ما تذكرنا ذلك فإننا سنحاول التماهي مع عالم أولئك الناس. تخيل نفسك مكان، مثلا ً، كلارا تسيتكين Clara Caetkin**. خطرت ببالك فكرة رائعة حول إنشاء فصيل نسائي ثوري واستثمار الجهد والطاقة النسائية من اجل الصراع ضد الاستغلال. وفي سبيل تكثيف الدعاية لهذه الحركة أنت بحاجة لإعلان يوم رمزي للتضامن مع هذه المرأة المناضلة. فأي يوم سوف تختار؟
من المعروف أن الثورة تقوم على الحماس الديني، بل إنها عبارة عن وهم، مجرد أسطورة، والوهم يمتاز بالتفكير غير المسبوق. والفعل المطلوب يجب أن يعيد إنتاج نموذج ما، يجب أن يكون نمطاً يعاد تقديمه مغلفاً في شكل أسطورة جديدة. أي يجب تقليد المثال. بالتالي، إن الغريزة الثورية المنتجة للأسطورة لا بد ستضع السؤال كما يلي: هل كانت هناك في التاريخ نساء ألهمن الشعب وقدن إلى النضال ضد الظلم والحكم المطلق وحققن النجاح؟ أول ما سيخطر على بال الألماني والفرنسي والبريطاني هو أن يتذكروا جان دارك. لكن كلارا تسيتكين – يهودية. ومن الطبيعي بالنسبة لها أن ينشأ تلازم نفسي معين مع خبرات وتجارب شعبها. وفي تاريخ الشعب اليهودي كانت هناك مثل هكذا شخصية – إنها أستر***. قبل قرون كثيرة كانت قد أنقذت شعبها من اضطهاد الدكتاتور. وقد حفظت الذاكرة حكاية تلك الأحداث. كما تم تثبيتها في التوراة. وفي كل عام يتم تكريس واحد من اكثر الأعياد فرحاً وأهمية عند الشعب اليهودي – عيد الفوريل. وبالمناسبة يتم الاحتفال بهذا العيد عند اليهود في فترة الانتقال الشتوي – الربيعي ( يعتمد اليهود التقويم القمري، لذلك إن يوم الاحتفال بعيد الفوريل يتغير من عام إلى عام طبقاً للتقويم الشمسي الذي يعتمده الغرب الأوروبي – كما يتغير يوم عيد الفصح عند المسيحيين ). ربما في ذلك العام، عندما تقرر الاحتفال بـ " يوم المرأة العالمي "تطابق عيد الفوريل مع 8 آذار.. ولم يكن من المريح واللازم تغيير اليوم – يوم الاحتفال بعيد المرأة الثورية.. فتم تثبيت هذا اليوم – الثامن من آذار كمناسبة دائمة للاحتفال بعيد المرأة – المحاربة. تمجيد أستر. أي الاحتفال بالفوريل.
وربما كان الأمر مجرد فكرة لطيفة لو أن الفوريل كان عيداً عادياً.. أي كعيد الحصاد أو العام الجديد. لكنه ليس كذلك.. فهو عيد مميز بكل ما للكلمة من معنى. بل يمكن القول انه ليس هاك عيد مشابه لدى أي شعب من الشعوب الأخرى مكرس لحدث مماثل. هو ليس عيداً دينياً. كما تقول عنه الموسوعة اليهودية، مؤكدة على أن هذا العيد " غير مرتبط لا بالمعبد ولا بأي حدث ديني"
انتهى الأسر البابلي لليهود. وصار بإمكان كل الراغبين أن يعودوا إلى أورشليم. لكن تبين أن أولئك الذين أرادوا العودة هم أقل بكثير مما كان يتوقع بالاعتماد على النحيب والمطالبة السابقة للتحرر (كما حصل بعد سقوط الاتحاد السوفييتي.. إذ كان عدد المهاجرين الروس أقل بكثير مما كانت تعلن المنظمة الصهيونية...). ذلك أن الكثيرين كانوا قد أسسوا في عاصمة الإمبراطورية (بابل حينذاك) حياة ناجحة وأعمالا رائجة بحيث رغب الكثيرون بالبقاء للعيش والعمل في مدن الإمبراطورية الفارسية – وبالطبع ليس في هيئة عبيد أو أسرى. مما أثار لاحقاً فضول ودهشة الفرس أنفسهم، الذين راحوا يتطلعون حولهم متسائلين: مَن قام بأسر مَن؟ هل الفرس سيطروا على أورشليم أم العكس، اليهود احتلوا بابل؟. كما هو الحال في ظروف كهذه، إن آخر من يتنبه ويدرك الوضع الخطير الذي يحيق بالأمة هي " الأجهزة الأمنية ". وهكذا، كما فعل كروتشكوف مع غورباتوشف حين قدم له تقريراً حول " عملاء النفوذ "، كذلك قام وزير الدفاع الفارسي الجنرال هامان بإخبار الملك الفارسي أحشو بروش عن ذلك (الأحداث كانت جرت حوالي عام 480 قبل الميلاد). وقد كان رد فعل الملك عنيفاً: إبادة جميع اليهود. عرفت بنوايا الملك زوجته استر. لم يكن يعرف الملك انتماءها القومي. وما بين الملاطفة والإعجاب تمكنت استر من سحب كل ما كان ينويه الملك. قالت له: هل تحبني؟ إذن أنت تحب مَن احب. أي انك تحب شعبي؟ بالتالي أنت تكره كل من يكرهني؟ أي انك تكره كل من يكره أهلي وأصدقائي؟... إذن اعطِ الأمر لكي يتم القضاء على كل أعدائي.. وهكذا كان.
و في 13 آذار (هذا الشهر في التقويم اليهودي يصادف في نهاية شباط وبداية آذار وفق التقويم الشمسي الحالي..) في جميع مدن ونواحي الإمبراطورية انتشر أمر الملك بالإبادة والتدمير والقتل.. وقد انتظروا أمرا بإبادة اليهود.. بينما الرسل والسعاة نقلوا أمرا مختلفاً تماماً. تبين أن الملك أحشو بروش سمح لزوجته استر ولمربيها مردخاي بكتابة الأمر حول أعمال الشغب والقتل المقبلة: فقال لهما: " اكتبا أنتما عن اليهود نيابة عن القيصر ولتصدقوا الكتاب بالخاتم الملكي... وتم استدعاء الكتبة الملكيين وتم توجيه الأوامر إلى رؤساء 127 مقاطعة بأن يسمحوا باسم الملك لليهود بالتجمع والدفاع عن أنفسهم، وأن يتم القضاء على جميع أعدائهم من الأقوياء والمتنفذين مع عائلاتهم وأطفالهم... وعلى مدى يومين متتاليين قام الأمراء في جميع المقاطعات بدعم ومساندة اليهود. فقام اليهود بقتل وتشريد جميع أعدائهم. وتم إعدام هامان مع أطفاله العشرة. بلغ عدد المقتولين 75000 فارسي. بمن فيهم النخبة الإمبراطورية. كل من كان يمكنه أن يكون منافساً وعدواً لليهود.
ومنذ ذلك الحين يحتفل اليهود بعيد الفوريل. إنه عيد مليء بالفرح والسرور. إنه اليوم الوحيد، الذي يسمح فيه التلمود الجاد والمتحفظ بالسكر: "بعد منتصف النهار يأكلون مأكولاتشهية ويشربون الخمر إلى أن يصبحون عاجزين عن التمييز بين عبارتي: " اللعنة على هامان " و"السلام على مردخاي". وتتضمن قائمة المأكولات أقراص لها تسمية ملفتة " آذان هامان " (حسب الموسوعة اليهودية). ويعتبر عيد الفوريل من أكثر المناسبات تقديراً بين اليهود.. وهناك بين حكماء صهيون من يعتقد أنه "... قد تُنسى جميع كتب الأنبياء، لكن كتاب أستر لن يتم نسيانه...".
فهل من الغريب وغير المعقول أن يكون الفوريل موجوداً في اللاوعي عند قادة الأممية اليهود؟ وهل يستحيل أن يتم ربط الحركة النسائية الثورية باسم استر بشكل لا واعي؟ وبالتالي أن يتم اختيار 8 آذار تحت تأثير قوة العادة والتقليد العائلي أن يتم الاحتفال مع جميع أفراد العائلة بالفوريل؟
- الفوريل هو عيد قتل الأعداء.

تعليق ختامي:
- هناك من يؤكد أن كلارا تسيتكين لم تكن يهودية، بل ألمانية من أصل آري.
- على فرض صحة إدعاء القس أو الخوري إياه من أن كلارا تسيتكين يهودية.. وأن اختيار 8 آذار للاحتفال بعيد المرأة العالمي لم يكن صدفة أو عبثاً، بل كان من صميم التقويم اليهودي.. فإنني اسأل: وما الضير في ذلك؟ أليست مجموعة كبيرة من الأفكار والأحكام الدينية سواء في المسيحية أو في الإسلام هي من قصص التوراة ومن إنتاج الفكر التلمودي ذاته؟ فهل يجب علينا رفض الإيمان بالكثير من تلك الأحكام التي ورد ذكرها ولا زال المؤمنون مسيحيين ومسلمين يعملون بها؟ إذا كان يجوز أن نسلم بصحة القصص الكثيرة في الإنجيل وفي القرآن، وأن علينا أن نطبق أحكامها – فلماذا لا يجوز أن نقر بمنطقية وسلامة القرار بتعيين يوم معين للاحتفال فيه على انه يوم المرأة حتى ولو كان من صنع العقل اليهودي "المؤامراتي"؟ خصوصاً أنه في هذا اليوم يتم القيام بالتفاته جميلة ولطيفة لا تنطوي على أي فعل عنفي أو ظلم أو اضطهاد لأحد؟ أليس الحجاب هو أيضا قد خرج من "عباءة" التوراة.. فلماذا لا نتخلى عنه، أي الحجاب، وفيه ما فيه من ظلم وإساءة للمرأة: ثورية كانت أو ست بيت أو أم وأخت؟. ومثل ذلك الكثير من الأشياء التي تسيء للعقل وللمنطق.. أليس من الطبيعي أن نتمسك بتقليد جميل حتى ولو كان من فعل الشيطان؟؟!

ملاحظة أخيرة: قمت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بسؤال أشخاص من مختلق الشرائح والمهن فيما إذا كانوا يعرفون أن العالم يحتفل في 8 آذار.. بعيد المرأة العالمي.. وقد تبين لي أن عدداً ليس قليلاً من الناس لا يعرفوا ذلك ولم يسمعوا بمثل هكذا مناسبة.
***
* - من كتاب القس الارثوزكسي " كيف يصنعون معاداة السامية " .
** - كلارا تسيكتين – صاحبة الاقتراح بالاحتفال بيوم المرأة العالمي ...
*** - إستر – يمكن معرفة التفاصيل من قراءة سفر إستر في العهد القديم
13/3/2006

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6294
عدد القراء: 4403600



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.