SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لا تتوقف في طرطوس القديمة! طباعة أخبر صديق
د.غادة زغبور   
2008-01-15

ما الأسباب وراء عدم إكمال أي مشروع تنموي خاص بها؟! بعد دعوة مفوضية الاتحاد الأوربي الجمعيات الأهلية في سورية عن طريق وزارة الإدارة المحلية والبيئة للالتحاق بدورة تدريبية حول الطريقة المثلى لتقديم مشروع تنموي

  يقوم الاتحاد الأوربي بتمويله، لم تتردد العاديات باختيار طرطوس القديمة وخصها بمشروعها الذي لاقى قبولاً رائعاً دون سواه من طرطوس، بفضل الدراسة المطابقة لشروط الاتحاد المتناهية في الدقة وبفضل الصدق والحماس الذي كان ملفتا لانتباه الاتحاد، بين أفراد فريق العمل.

جمعية العادياتوالعاديات منذ استلام إدارتها الجديدة،  تحاول بشتى الطرق  لفت الانتباه لطرطوس "القلعة" التي اشتهرت في مطلع العهد العربي بأنها احتوت على نسخة من مصحف عثمان بن عفان، والتي خصها القديس بطرس بالقداس الاحتفالي الأول في كنيسة طرطوس التي تعتبر الكنيسة الأولى في العالم التي بنيت على اسم مريم العذراء وقد نجت الأيقونة والهيكل فيها من زلزال مدمر عام 387 واعتبر حادثا عجائبيا، وأصبحت الكنيسة لفترة من الزمن محجا مقدسا.

ماذا سيقدم المشروع؟
ورغم كل العراقيل التي تواجه الجمعية فإنها قد وضعت المخططات اللازمة لبدء العمل عندما ستستلم الموقع من البلدية، وهي تسعى الآن لتشكيل فريق العمل من أصحاب الكفاءة والخبرة والرغبة بالمساعدة لتحويل ساحة طرطوس القديمة إلى ساحة ثقافية، من خلال إعادة تهيئة القبو في الكتلة "ج" ليتم في المستقبل إجراء محاضرات وندوات وورشات عمل وعرض أفلام وأمسيات موسيقية ومعارض وملتقيات فنية ....
أما أمام القبو ونحو الجنوب، فقد شمل المشروع إزالة الخيمة القرميدية واستبدالها بخشبية ومقاعد للاستراحة. وكذلك صيانة أعمدة الإنارة في الساحة وتجهيزها وصيانة الأرصفة والأبواب وتحسين المظهر الخارجي للمحلات المطلة على الساحة.... ولم يفوتها وضع خرائط دلالة للمنطقة مع شروحات تاريخية وهندسية موزعة باللغتين العربية والانكليزية.
أما أمام القبو على يمينه ويساره، فسيتم تجهيزه وتزويده بمقاعد للاستراحة وسلال متفرقة.... مما سيجعل من ساحة المدينة القديمة بيتا للثقافة ومحجا للفنون.

ماذا عن الجمعيات الأخرى؟
هذا المشروع ليس الوحيد الذي قام الاتحاد الاوروبي بتمويله ب50 الف يورو، بل هو واحد من 8 مشاريع استحقتها الجمعيات الأهلية في سوريا السنة الماضية... فبعد دورة تدريبية خضعنا لها حول كيفية دراسة وتقديم المشاريع ضمن برنامج تحديث الإدارة البلدية، تم التوقيع على العقد بين الأطراف المعنية في 27-7-2007 – وزارة الإدارة المحلية والاتحاد الأوروبي.. ومباشرة الجمعيات الأهلية بمشاريعها في سوريا والتي بعضها يكاد ينتهي تنفيذه، كون الفترة التي حددتها مفوضية الاتحاد الأوربي هي نهاية 31-8-2008اي سنة كاملة من تاريخ توقيع العقد.....

طرطوس القديمةهل استلمت الجمعية المقر؟!
أما ضمن القبو المذكور فسيتم تجهيزه بكراسي عدد 200 ومنصة خشبية للعرض والمحاضرات وأجهزة صوت... مع إنارة للقاعة بشكل جيد بالإضافة لشاشة عرض مع جهاز إسقاط، وستاندات لعرض اللوحات والصور عدد 120 وكذلك أجهزة تكييف وتدفئة وغرفة كونترول وإدارة للصالة.
وفي الساحة، فضمن الدراسة التي قدمتها الجمعية للاتحاد الأوروبي والتي وقع عليها وزير الإدارة المحلية تقرر إزالة الخيمة القديمة واستبدالها بخيمة خشبية مع رفع منسوب الأرضية وصيانة لأعمدة الإنارة واستبدال التالف، وكذلك دهان أبواب المحلات وصيانة الأرصفة ومظلات المحلات وتوزيع سلال المهملات مع لوحات تعريف ودلالة وإعلانات...
ومع بداية هذه السنة الجديدة يكون قد تبقى للمشروع حتى يتم استلام المبلغ كله وإعلان نجاحه 7 أشهر ... ولكن حتى هذا التاريخ لم تقم البلدية بتسليم المقر المذكور للجمعية ....؟؟؟

العاديات منذ انتخاب إدارتها الجديدة حاولت لفت الانتباه إلى الواقع المزري للمدينة من خلال القيام بأنشطة ثقافية قامت بها خاصة بطرطوس القديمة بمناسبة يوم البيئة العالمي... كحملات تنظيف... ومعارض مشاركةً مع النادي السينمائي بشكل طوعي بين أفراد متطوعين فيها، جمعهم الوعي العميق لوجوب احتضان منطقة موغلة في التاريخ، تعرضت لويلات وحروب وزلازل، ولكن ما تبقى منها ما يزال صامداً... وسكانها ما يزالون ينتظرون الرحمة...

طرطوس القلعة طرق بابها - نظراً لأهميتها التاريخية – الكثير، فمروراً بالحكومة الأسبانية المتمثلة بالاتحاد التعاوني التكاملي والذي خصَ الكتلة "ج" بإعادة التأهيل العمراني والاجتماعي، وبعدها قيام اليونسكو بخص مناطق عمريت وطرطوس القديمة وأرواد بتوصيات على الحكومة السورية تنفيذها لوضعها على لائحة التراث العالمي، ووصولا لهذا المشروع الذي فازت به جمعية العاديات بفريق عمل مكون من السادة:
- المهندس علي السوريتي – رئيس الجمعية - والمشرف الرئيسي على المشروع
- فيصل ملحم – أمين سر الجمعية وعضو مجلس إدارة
- المهندس لؤي نور الدين عضو مجلس إدارة
- د محمد الحاج صالح عضو مجلس ادارة
- المهندس آنيبال ضيعة عضو مجلس إدارة
وانضم إليهم:
- المهندس شادي حليمة
- مهندس ديكور نغم عرنوق

وبذلك يكون التخطيط والتنفيذ بأيدي وطنية محلية متطوعة لا تطمع بأي مقابل مادي وسيسجل ذلك علامة مضيئة لتاريخ الجمعية التي سيتاح لها لاحقا التأهل لاختيارها لمشاريع مستقبلية...  ومع ذلك أياً من هذه المشاريع لم يتم... ولم يكتمل...؟!

هذه الصالة من المفترض أنها ستخلق حراك ثقافي في المنطقة وستبدل مع الزمن من القيمة المعنوية لساكن المنطقة الذي ما يزال يعاني من الإهمال والإحباط على كافة الأصعدة...

إن نظرات الحماس بين أعضاء الفريق عند سماعهم نبأ الترشيح،  وما رأيته من تجهم وجوههم أمس عند استلامي للمخططات الخاصة بالمشروع وهو على وشك الإجهاض ولكوني متابعة بشكل شخصي لمسلسل تاريخي في المنطقة أبطاله ماتوا، والساكنين الحاليين هم المتفرجون المنتظرون... يجعلني أؤمن بلعنة أصابت هذه المدينة جعلت من بعض المعنيين يصابون باضطراب توجههم للزمان والمكان وللأشخاص.... وبنسيان للأحداث القريبة والبعيدة وبأعراض عصبية لاضطراب التوازن والسلوك من اللامبالاة والتصرفات غير المقبولة أو اللائقة... نتيجة اضطراب تنكسي مبكر في المادة الدماغية، وهذه الأعراض كلها وبدون مبالغة هي أعراض لمرض " الزهايمر"!.

هذه المدينة تعبت من الرياء والنفاق وقررت الدفاع عن نفسها بإطلاق لعناتها... فحذار من الاقتراب منها! ودعوا متفرجيها "ساكنيها" بسلام!...
ولأي مبادرة خارجية نقول، ليس لأننا لا نستحق المعونات ولأننا لا نجيد التنسيق بين مؤسساتنا.. ولأننا لا نؤمن بالعمل الطوعي... بل لأن لعنة طرطوس القديمة أخطر من لعنة الفراعنة!.. فأقول وأنا قريبة منها:  بعيداً عنها احتفلوا... وبعيداً عنها تملقوا... وبعيداً عنها تطوعوا وأولموا لإنقاذها.... وبعيداً عنها اصنعوا الثقافة والفن!

لا أعتقد أن اللعنة أصابتني لأنني ما أزال أتذكر قول بيكاسو "الفن والسياسة لا يتفقان".

د.غادة زغبور، المسؤولة الإعلامية عن المشروع، (لا تتوقف في طرطوس القديمة!)، هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

تنشر بالتعاون مع مجلة عمريت (1/2008)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3577087



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.