|
النادي السينمائي بحمص يعود للنشاط |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-01-15 |
هناك من يقول أن السينما "فن يتسع لان يكون ملتقى للكثير من الفنون", إلا أن مدينة حمص حرمت منه لعدة أعوام لأسباب كثيرة لعل أهمها إغلاق صالة سينما الكندي لمدة تتجاوز العشر سنوات لإصلاحها,
وهذا بدوره كان عاملا مهما من بين عدة عوامل أخرى ساهمت في توقف النادي السينمائي بحمص عن تقديم العروض السينمائية. والنادي السينمائي بحمص مؤسسة أهلية غير ربحية تهتم بنشر الثقافة السينمائية بين الجمهور من خلال عرض الأفلام السينمائية بما فيها أفلام عليمة وأفلام أطفال وثم مناقشتها مع الجمهور وتحليلها من النواحي الفنية والثقافية والأخلاقية. وقد تم الترخيص للنادي في 1972 بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وقام النادي بعد ذلك بعرض عدد كبير من الأفلام من المؤسسة العامة للسينما أو المراكز الثقافية الأجنبية الاشتراكية واستقبل عدد من المخرجين والسينمائيين من خارج وداخل سورية. واليوم يعود النبض للنادي السينمائي بحمص مع مجموعة جديدة شابة تقوم على إحياء نشاطاته, بأسبوع للأفلام الهولندية عن طريق تعاون مع المعهد الهولندي في دمشق بحضور معاون المدير السيد تاكو فاندر زرخ الذي قال "أنَّ المعهد كان يساعد في عملية التنقيب على الآثار، وتسهيل الأبحاث؛ توسع نشاطه، وبدأ التركيز على ناحية الأفلام تحديداً؛ لذا تمَّت ترجمة العديد من الأفلام الهولندية إلى العربية؛ لأنهم اكتشفوا أن هناك نقص في الترجمة للعربية. وينظر السيد معاون مدير المعهد الهولندي إلى الفيلم على أنه وسيلة للتواصل مع الآخرين، وتقريب وجهات النظر،فالمخرج مثل الرسام يوصل رسالة عبر عمله. و الأفلام التي سيتمّ عرضها ستعبر بشكل حقيقي عن جوانب من الحياة بهولندا. حيث تم اختيار الأفلام وفق لكونها تحمل قصصاً قريبة من واقعنا". ثم قدم شرحاً مفصلا عن الأفلام الخمسة المعروضة وهي (الأفق الشمالي, العروس البولندية، النور الهولندي، البحر الذي يفكر، جنة شنيتزل). ربما يكون الاختيار موفق للنادي بالسينما الهولندية التي لا نعرف عنها الكثير على الرغم من أن أفلامها وصلت لتنافس على جوائز مهرجانات دولية (الأوسكار). تابع الأسبوع السينمائي عدد معقول من الجمهور المتعطش لهذه النشاطات بكل أمل أن تستمر صحوة النادي وتزداد تميزا.
ثناء السبعة, عضوة فريق عمل نساء سورية, (النادي السينمائي بحمص يعود للنشاط) خاص: نساء سورية |