|
20 متطوعة يحصلن على شهادة المونتيسوري العالمية |
|
|
|
جريدة بلدنا
|
|
2008-01-15 |
احتفلت جمعية نقطة حليب بتوزيع شهادات للمتدربات الذين خضعوا لدورة المونتيسوري، وذلك بحضور وزيرة المغتربين الدكتورة بثينة شعبان. رفع مستوى المتطوعات حدثتنا السيدة فائقة خياط العظم رئيسة جمعية نقطة حليب عن هذه الدورة وأهميتها، حيث قالت: أحد نشاطات الجمعية التي نهتم بها، هو موضوع التنمية الفكرية بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لذلك جاءت دورة المونتيسوري لتساهم في رفع مستوى المتطوعات اللواتي يعملن في مجال التنمية الفكرية، وإعطائهن معلومة في هذا المجال على طريقة المونتيسوري. وأوضحت قائلة: السيدة هالة ببيلي روماني -وهي مغتربة سورية والمديرة التنفيذية للمونتيسوري في الكويت ودبي- قدمت لنا هذه الدورة مجاناً.. عندما علمت بمجال عملنا كجمعية نقطة حليب، أحبت أن تقدم لنا هذه الدورة كعمل طوعي، حيث جاءت مدربات من الكويت ودبي إلى سورية، لتقدمن هذه الدورة للمتدربات، اللواتي سيحصلن على شهادات المونتيسوري من مركز مونتيسوري العالمي في لندن مجاناً. مشاركة وبالنسبة للجمعيات الأخرى المشاركة في الدورة أضافت: نحن كجمعية نقطة حليب دعونا بعض الجمعيات للمشاركة معنا في هذه الدورة، فانتدبنا بعض الجمعيات كزهرة المدائن والآغا خان والـ SOS وغيرها، التي رشحت متطوعات من جمعياتها للمشاركة. من جانبها حدثتنا هالة ببيلي مديرة مركز مونتيسوري الخليج في دبي والكويت، والخبيرة التعليمية لمنطقة الشرق الأوسط المعتمدة من مركز مونتسوري العالمي بلندن، قائلة: بعد اطلاعي على نشاطات جمعية نقطة حليب، وجدت أننا نستطيع أن نقدم هذه الدورة لتأهيل متطوعات الجمعية. وأضافت: كان عدد المتدربات 20 متدربة، 10 منهم من جمعية نقطة حليب، و10 من جمعيات أخرى، انتدبتهم جمعية نقطة حليب للمشاركة.أول نشاط في سورية وعن الدورة ومدتها تابعت السيدة ببيلي: كانت مدة الدورة 7 أشهر، وهي الدورة التأسيسية للمونتيسوري، حاضرت فيها ثلاث محاضرات، جئن من دبي والكويت، وعملن مع المتدربات اللواتي قمن بالعديد من النشاطات وورشات العمل خلال الدورة، وقدمن امتحاناً عملياً وآخر كتابياً، وبعثت الأوراق إلى لندن لتصلح هناك. واليوم حازت المتدربات على شهاداتهن من مركز مونتيسوري العالمي في لندن، وجاءت الخبيرة التنفيذية لمركز مونتيسوري العالمي في لندن لتقدم لهنَّ الشهادات؛ بما أنَّ هذا النشاط هو أول نشاط لنا في سورية، وبما أنه خيري وطوعي.طريقة عمرها 100 عام أما عن طريقة المونتيسوري، فقالت: إنَّ طريقة المونتيسوري عمرها 100 سنة، فأول مدرسة مونتيسوري افتتحت عام 1907، وتعتمد على وضع الطفل في مركز العملية التعليمية.. ففي المونتيسوري لايوجد تعليم، إنما تعتمد على مبدأ التعلم الذاتي، أي تهيئة البيئة المناسبة للتعلم، أي إنَّ مبدأها الأساسي "علمني كي أعلم نفسي"...بعض المتدربات رشا إبراهيم (حاصلة على إجازة في علم النفس ومتطوعة في جمعية نقطة حليب)، حدثتنا بداية عن طبيعة عملها في جمعية نقطة حليب، قائلة: أعمل في مجال التنمية الفكرية مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومع أمهاتهم. وبيَّنت، قائلة: استفدنا بشكل كبير من هذه الدورة، التي قدمت لنا خبرات عديدة ليس فقط في مجال الاهتمام بالطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، إنما أيضاً الطفل السليم، وكيف نستطيع أن نساعده كي يعيش مع التطورات الموجودة حوله دون أن يسبب له أي خلل. ريما صويص (تعمل في أسرة الإخاء بالرقة)، قالت: انتدبتني أسرة الإخاء لهذه الدورة، خاصة أنني أعمل في مجال التنمية الفكرية للأطفال المصابين بالشلل الدماغي. وأشارت إلى أنها تعلمت في هذه الدورة أسلوب تعليم المونتيسيري، وهو أسلوب خاص يمنح المدرس طريقة جديدة، يستطيع من خلالها إخراج الإبداع من الطفل، وتوعيته على العالم من حوله، بطريقة عفوية سهلة أبسط بكثير من الطريقة العادية الكلاسيكية. وقالت: كما تعلمنا في هذه الدورة أسلوباً مميزاً حول كيفية التعامل مع الأطفال، يمكننا من اكتشاف قدراتهم بشكل أكبر، ونستطيع من خلاله أن نقدم لكل طفل معلومات حسب حاجاته. وأكدت صويص أهمية هذه الدورات، متمنية أن يخضع كل شخص يعمل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة لمثل هذه الدورات.
20جريدة بلدنا ، ( متطوعة يحصلن على شهادة المونتيسوري العالمية)عن جريدة بلدنا، (14/1/2008) |