SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بعد العديد من القوانين غير الملزمة.. جاءت مبادرة جمعية المقعدين وأصدقائهم طباعة أخبر صديق
رنا محمد   
2008-01-09

بعد سنين طويلة من نظرات المقل التي بلا معنى، المتقنّعة بالحزن والملتفّة بعلويته... بعد سنوات طويلة من الإهمال للمعوقين بعامة، بمختلف أعمارهم ونسبة إعاقتهم وسببها...

وبعد التعامل الطويل مع المعاقين فقط عن طريق نظرات الشفقة الغبية التي تشعرهم أنهم عبء ثقيل على المجتمع بمختلف مؤسساته، غاضين النظر عن كونهم مواطنين لهم حقوق في هذا الوطن... ومحاولة الحد من إمكانية المقعد الذهنية والنفسية... وبعد انتظار وحلم أن يأتي القانون ويعطيهم شيء من حقوقهم... كانت بعض القوانين الغير ملزمة، وبالتالي لم يطبق معظمها، كالقانون 34 لعام 2004... جاءت جمعية المقعدين وأصدقائهم في اللاذقية التي تأسست في الشهر السادس عام 2006، محاولين إطلاق صرخة في وجه العالم الأصم والأبكم: سنحاول من هذا المكان الضيق فعل ما عجز غيرنا عن فعله!...

nesasy.org من رحم المعاناة اليومية للمقعدين وبمبادرة الآنسة هناء عمران، وبالتنسيق مع الأستاذ أسامة الغنام ومجموعة من أصدقائهم، وأملهم في تحقيق حلمهم الكبير جاءت فكرة جمعية تدعم المقعدين بأوضاعهم العادية أو الصعبة جداً، قاموا بتقييم أكثر من خمسين حالة لا يستطيع أصحابها خدمة أنفسهم، وكانت حالاتهم متعددة بدءاً من ضمور العضلات، إلى شلل الأطفال، إلى القيلة السحائية، إلى الشلل الدماغي المُقعِد، إلى شلل الأطفال، إلى حوادث السير... ثم قاموا بتحديد الحاجات الأساسية لهم، وباجتماع بعض المقعدين وأصدقائهم وبمبادراتهم الفردية التي تحولت إلى جهود منظمة ومدروسة لتحقيق حلمهم الكبير، كان إعلان تأسيس الجمعية...

 قالت الآنسة هناء عمران مديرة الجمعية وهي خريجة أدب فرنسي ومقعدة نتيجة ضمور عضلي عن وضع المقعد بالعموم: الأرصفة الغير مؤهلة لمرور كراسي المقعدين، والمرافق الغير مجهزة أبداً لوجود حالات إعاقة تزعجنا كثيراً، حتى الأبنية بدون مصاعد، وإن وجدت فهي غالباً معطلة، مما يعيق حركتنا...

 أما الأستاذ أسامة الغنام وهو مقعد يعاني أيضاً من ضمور عضلي، فيقول: "بالمراهقة كنت خجولاً بعض الشيء، لكن عائلتي كانت إلى جانبي، وتحررت شيئاً فشيئاً من نظرات الشفقة... تلك النظرات لا تزعجني إطلاقاً، أحياناً أنزعج من وجود أشخاص أغبياء وتافهين لهذه الدرجة، أنا حقاً أشفق عليهم... ألا يعرفون أن بإمكاني أن أتفوق عليهم بالأمور الذهنية رغم إعاقتي الجسدية!.. بطاقة المعاق ربما قد تساعدني على ترخيص بسطة أو كشك لو احتجت لذلك يوماً"... أسامة رسام، وله عدة معارض في مدينة اللاذقية، مثلاً: معرض في فندق بلازا ـ معرض في جامعة تشرين...الخ.

 ترعى الجمعية الآن ـ بإمكانياتها المحدودة ـ أكثر من 171 حالة إعاقة مُقْعِدة، بمختلف مستويات الإعاقة ونسبتها، وبمختلف الأعمار... محاولين إلى حد ما تفعيل القانون 34 الذي لم يُنفذ كاملاً...

 فعلى الصعيد الصحي: رفعوا كتاباً لوزارة الصحة، حُوّل الطلب إلى مدير الصحة في اللاذقية، وهم الآن موعودين بمجموعة من الأدوية في الفترة المقبلة...

 وعلى المستوى التربوي: يحاولون ضمن إمكانيات الجمعية المحدودة رفع مستوى الطلاب المقعدين الذين يستطيعون الذهاب للمدرسة ودعمهم نفسياً، والعمل على تأهيل جيل وكادر يتحمل المسؤولية، ويعي تماماً كيف يتعامل مع الأوضاع الخاصة. مثلاً قاموا بتكريم مدرّسة لاهتمامها بطفل يعاني من شلل رباعي، أصبح أصدقائه يتعاملون معه بحب كبير، مما جعل الطفل يرغب بالذهاب للمدرسة حتى في أيام العُطل... وتخصيص المدرسين من المتطوعين وأصدقاء الجمعية للإشراف على الأطفال العاجزين عن الحركة تماماً ومتابعة تعليمهم في منازلهم...
 لكن لا قانون يلزم مدرّسة ما بالتعامل بإنسانية، فلا وجود لقانون يفرض معاقبتها حين تهمل طفلة تعاني من شلل بالأطراف السفلية، وتعتبرها غير موجودة في الصف... بالتأكيد سيحدث الذي حدث: تدهورت نفسية الطفلة، وأصبح مزاجها صعباً وازدادت عزلتها وكآبتها...

 تعمل الجمعية على الاهتمام بثقافة الأطفال، والبدء بإنشاء مكتبة شاملة بكافة المجالات ولكافة الاهتمامات الثقافية والعمرية...

 وبالنسبة للتأهيل المهني: تعتمد على فريق العمل المتطوع والمؤهل، أو الذي يتم تأهيله، لتعليم الأطفال المهن اليدوية، وتأمين المواد الأساسية للبدء بالعمل بحيث يعتمدون على أنفسهم، ويصبحون في المستقبل قادرين على الإنتاج...

 قالت لي الآنسة صباح الخطيب وهي مقعدة على كرسي كهربائي يوم زرت الجمعية: "كنت أخاف من الناس... كنت أخاف النظر في عيونهم، أخاف النظر إليهم... كنت أخجل من نفسي... لم أرَ أحد في العالم غير أخوتي، وعندما أراهم لا أنظر في عيونهم حتى لا أرى شفقتهم... مرة اضطررت للنزول إلى الشارع فوضعت النظارات على عيني، حتى لا أرى أحد أو يراني... ولما طالبت أهلي وعانيت في طلبي وأصريت عليه بعمر الـ 16 سنة بالانتساب للجمعية السورية للمعوقين، طلبت الجمعية مني هوية شخصية، لم أكن أحملها، ولما قلت لعائلتي، قالوا: ما حاجة مقعدة مثلي للهوية؟.. فأحسست أني لا شيء... لا أعني شيء لا لأهلي ولا لأحد... فلا أحد يلزم أهل المقعد بالاعتراف به ابناً حقيقياً ومواطناً كامل المواطنة... لكن.. اليوم وبعد أن انتسبت لجمعية المقعدين وأصدقائهم أصبحت أفضل بكثير... أصبحت منتجة وأعمل... وأتمنى من كل الناس الذين يلتزمون ببيوتهم ولا يخرجون منها، أن يخرجوا... أتمنى لو أستطيع الذهاب إليهم فرداً فرداً لزيارتهم والاطمئنان عليهم وإخراجهم من حزنهم... أتمنى أن يروا مثلي أن الحياة جميلة وأننا نستطيع أن نفعل الكثير... أحضرهم للجمعية ليشاهدوا كيف نعيش..."

nesasy.org وبالتوازي مع ذلك، تعمل الجمعية على توعية المقعدين وأهاليهم بالأمراض التي تسببها الوراثة، وبحقوق المقعدين... تحاول تأمين كادر وتأهيله للتطوع والعمل مع المقعدين وإقامة الدورات التدريبية والتعليمية لهم... رعايتهم صحياً وجسدياً ونفسياً وتقديم كل وسائل الرعاية من حفائض وكراسي متحركة وغيرها، كل حسب حاجته... وتأهيل المقعد اجتماعياً واقتصادياً وتأمين ظروف مناسبة لاختلاطه بالمجتمع بعدة طرق منها:
 ـ إقامة النشاطات والرحلات الترفيهية والحفلات الموسيقية...
 ـ التعاون بين جمعية المقعدين وأصدقائهم وجمعية بشائر النور لأطفال التوحد من خلال ملتقى أطفال الجمعيتين، وقيامهم بنشاطات ومعارض رسم وأعمال يدوية...
 ـ المشاركة في معرض سيدات الأعمال خلال شهر آذار...
 ـ المشاركة في تنظيف شاطئ جبلة...
 ـ وحديثاً كان تكريم الرياضية الشابة نورا بدور ـ تعاني من عجز في الأطراف السفلية ـ التي حازت على المركز الثالث عربياً في مشاركتها العربية الأولى في رفع الأثقال، حيث رفعت ضعف وزنها.

 والمشاركة مؤخراً بيوم المعاق العالمي في دمشق من خلال حضور مديرة الجمعية الآنسة هناء عمران للمؤتمر المنعقد، ومشاركة أغلب أعضاء الجمعية المقعدين بالمسيرات الثلاث: إلى البرلمان ومقابلة رئيس مجلس الشعب... إلى الجامع الأموي ومقابلة مفتي الجمهورية... إلى الكنيسة الأرثوذكسية ومقابلة المطران...

 وأخيراً وليس آخراً، وبمناسبة الأعياد، وكنشاط ترفيهي خاص للجمعية خارج المقر، وضمن خطة عمل الجمعية في دمج الأطفال المقعدين بالمجتمع، كانت فكرة الظهور الجماعي أمام الناس في مكان عام... وكانت دعوة الآنسة جهان عريس، وهي صديقة للجمعية، لأكبر عدد ممكن من أعضاء جمعية المقعدين وأهاليهم لوجبة غداء.

 كان اللقاء في مطعم بلازا ـ اللاذقية، وأمام باب المطعم وقف فريق عمل متطوع من أصدقاء الجمعية لاستقبال الأطفال وأهاليهم، الذين وصلوا بسيارات (بيك آب) على التوالي رغم الطقس البارد، طبعاً بمساعدة أهاليهم وأصدقاء الجمعية... فكان في المطعم أكثر من 90 شخص ممن تسمح لهم حالاتهم بالخروج... في البداية كان الوضع غريباً بالنسبة للأطفال وللناس الذين تواجدوا بالمكان صدفةً... وشيئاً فشيئاً تحررت الناس من نظرات الشفقة وابتسموا بمحبة لأعضاء الجمعية من الأطفال والبالغين والأصحاء والمقعدين الذين تخلصوا بدورهم من الخجل الذي كان يلفهم، والإرباك الذي كانوا يشعرون به... وملأت سراديب المطعم ضحكاتهم التي حاولوا فيما مضى إخفاءها عن الناس، وربما عن أنفسهم، وفاجأهم (بابا نويل) في ذلك اليوم وهو ثالث أيام عيد الأضحى ووزع الهدايا والبوالين لكل الأطفال الموجودين! المقعدين والأصحاء... غنوا معاً... ورقصوا من فوق كراسيهم وعكاكيزهم... وشاركهم فرحتهم كل الموجودين بدءاً من فريق عمل المطعم حتى الناس الموجودين، جامعين بين الأعياد كلها، ناسين كل ما قد يفرقهم من اختلاف الوضع والعمر والمعتقدات الدينية أو الاجتماعية... كانوا مجموعة من الناس التي تطيّر بوالينها بفرح، لتعيش الفرح... فانكسرت ـ إلى حد ما ـ حواجز الخوف وعدم القبول المتبادل بين المقعد والآخر!...

 ساعات من الاختلاط كسرت حواجز الخوف والصمت والخجل التي يعيشها المقعد... ساعات من الفرح عاشها ذلك الإنسان أشعرته ـ هو وأهله ـ بالأمان والسعادة وبمرور العيد من قربهم... فكانوا حقاً العيد الحقيقي...

 لكن بالرغم من كل ما حققته الجمعية في هذه السنة ونيّف من تاريخ تأسيسها، للمقعدين وأهاليهم، إلا أنهم لا زالوا يعانون من صعوبات كبيرة تتعلق بالوضع المادي السيئ أو المحدود، وعدم وجود التبرعات الكافية لتغطية كل الحالات واحتياجات كل الأطفال... وعدم وجود الكم الكافي من أصحاب الأهلية والكفاءة المؤهلين للتعامل مع المقعدين... وعدم وجود مؤسسات أهلية أو رسمية راعية... إضافة لضيق المكان قياساً بعدد الأطفال والحالات، وفوق كل ذلك المقر مستأجر...
 قالت مديرة الجمعية أنه في الخطوة التالية وبالتعاون مع أصدقاء الجمعية المؤهلين وبالتنسيق مع الجمعيات الأخرى والمؤسسات الأهلية التي تُعنى بقضايا الإعاقة والشأن العام: سيكون العمل على رفع ثقافة الشارع ونشر الوعي الكافي بين الناس بمختلف أعمارهم ومستوياتهم... علهم يتخلصون شيئاً فشيئاً من تلك النظرة الدونية والشفقة الغبية التي يتعاملون بها مع المعاق مهما كان نوع إعاقته ودرجتها... وتدريبهم على فكرة الاختلاف، وقبولها إنسانياً... والتعامل مع الشخص المختلف على أنه شخص كباقي الأشخاص، له ما لنا وعليه ما علينا... قبول اختلافه ووجوده بيننا بكامل اختلافه، إنما بحب وإنسانية... بدون دونية... بدون شفقة...
 
 طالبت جمعية المقعدين وأصدقائهم، بل وحلمت بذلك... حلمت بتهيئة المجتمع بكافة مرافقه بالتسهيلات اللازمة لحياة المقعد... وكان حلمهم الأكبر تأمين مقر دائم للجمعية يكون مركز لتأهيل المقعد حسب إمكانياته ووضعه الصحي... وتأهيل الشوارع والمطالبة بوجود أماكن لعبور كراسي المقعدين، فارتفاع الأرصفة يعيق حركتهم...
 
 جمعية المقعدين وأصدقائهم في اللاذقية، وبعد أن رسموا فرحة العيد والأمل بالعام الجديد على وجوه غيّبت قسوة الزمن عنها طفولتها، وبعد أن احتضن كل طفل هديته ورسم بها وعبرها غداً يكون فيه مواطناً كامل الحقوق والواجبات... طفلاً كامل الطفولة... إنساناً يعيش إنسانيته... لا زالوا يحاولون، ويجتهدون في محاولتهم البحث عن أشكال وأسباب لاستمرار الحياة... آملين ـ هم ونحن ـ أن يكون خلف سنين الصمت والانتظار الطويل من سيسمعهم... من يهتم لأمرهم... من يقترب منهم، ليقول لهم... مع الحب... مع كل الحب... وبدون أدنى درجات الشفقة:
"هناك... في الخارج... خلف ذلك الجدار... حدائق وبساتين وأنهار وطيور وفراشات ملونة... هيا بنا نحلق في السماء... هيا نتجول في الطرقات... فالحياة تنتظرنا... ضع يدك بيدي لنبني وطننا".

رنا محمد، (بعد العديد من القوانين غير الملزمة.. جاءت مبادرة جمعية المقعدين وأصدقائهم)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4926726



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.