|
عصافير الجنة تلقى الشقاء في الأرض! |
|
|
|
فيان محمد
|
|
2008-01-10 |
عصافير أو هكذا كان يجب أن يقال لهم ولكن الحياة حولتهم إلى اسود تبحث عن لقمة العيش لكي تضمن البقاء وسط هذا الحشد الضخم......
أطفال في عمر الزهور دفعتها ظروف الحياة الصعبة إلى الوقوف على الأرصفة وبيع المناديل الورقية أو بطاقات اليانصيب للمارة غير الآبهين بهم.والبعض الآخر يعمل في المطاعم في توصيل الطلبات للزبائن في الحر والبرد مقابل الفتات.أين قانون عملة الأطفال وأين قانون إلزامية التعليم للصف التاسع, المدارس أليس من واجبها عن تبحث عن هؤلاء الصغار المتسربين..ما ذنب هذا الطفل الذي كان من المفروض أن يكون جالساً على مقاعد الدراسة كبقية الصغار يلعب معهم ويكتب وظائفه لا شيء في باله غير اللعب والعلم هنا نجده قد أصبح رجلاً صغيراً يتحمل هموم أسرة أصبح هو معيلها..أين الاتفاقيات الدولية ألم تنص المادة (32)الفقرة 1 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل على (تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أي عمل يرجح أن يكون خطيراً أو أن يمثل إعاقة لتعليم الطفل, أو أن يكون ضارا بصحة الطفل أو بنموه العقلي أو البدني أو الروحي أو المعنوي أو الاجتماعي).على عاتق من يقع مسؤولية معالجة هذه الحالة التي أصبحت مستشرية بشكل كبير..
فيان محمد، (عصافير الجنة تلقى الشقاء في الأرض!)خاص: نساء سورية |