|
وداد سلوم
|
|
2008-01-10 |
كم من الأحلام نرسم ونمزق.. تتناوب الفراشات في أيامنا حمراء.. زرقاء.. برتقالية.. رمادية.. وخضراء.. وأحيانا بيضاء كبياض الثلج.نلملم أطراف عمرنا على مفارق متناثرة كغجرية تمسك أطراف ثوبها وتمضي تدق الأرض بأقدامها وترقص. معلنة ها أنا... وتتحدى... ماذا!!
كم يلزمنا من الزمان أو المكان لننضو هذا العبء عبء الوداع والرحيل. عبء التحدي!! دائرة صغيرة بل نقطة تكوين على لوحة الألوان ونرقص.. رقصت كثيرا رسمت دوائر كثيرة ولا متناهية كمن يتوه نحو الهيولى الأولى باحثة عن صفاء الحلم... عن صفاء الروح... النفس.. أردت أن أنزع عن جسدي أوراقي الصفراء التالفة.. كشجرة أتعبها الخريف فامتدت جذورها في الأرض باحثة عن النسغ.. الحياة... رقصت وأنا لا أجيد الرقص إلا على الألم أود خلع هذا البرود المتشبث في الروح.. كان الجميع وكنت الوحيدة كما الفراشة تخرج من شرنقتها لا تدرك من المحيط إلا الرغبة في الحياة. ومجددا رغبة في الحياة تعدو في الخلايا عاما بعد عام. أيكون الأجمل؟؟ أيكون الأفضل؟؟ في عيون الأطفال فرحة راقصة: -أماه دعينا ندور معا !! ندور وندور.. معكن بريق النور يأتيني :-أحببني فأنا بحاجة إليك! تدور الشموع وتسقط الأضواء أفقد توازني.. أسمع موسيقى موسيقاك أنت نتظر دفئك... دوما. وتطير الفراشات مجددا تلون فستان غجرية... عام سعيد..
وداد سلوم، (رقص)خاص: نساء سورية |