SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
إلى ملتقى "النخبة" في فندق الشام: دم لبنى فتاح يضرج صباحكن/م.. فلا تخرجوا حماة للهمجية!

هذا الصباح، 14/10/2008، يفتتح ملتقى خاص بـ"جرائم الشرف"، تنظمه الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، ويبدو أن من يشارك به هم "أعلام وشخصيات علمية وفكرية ودينية واجتماعية وقانونية"! (و"نساء سورية" الذي أطلق أول صرخة مناهضة لهذه الجرائم، وأطلق حملة وطنية لم تتوقف إلى اليوم، وما كان هؤلاء ليجتمعوا اليوم لولا جهود وعمل آلاف النساء والرجال المناهضين لهذه الجرائم، "نساء سورية" هذا من "الرعاع"! فهو لا ينتمي إلى أي من الصفات السابقة! ولذا فمكانه هو في زاوية القاعة ليقوم بـ"التغطية الإعلامية"! والحق أن عدم انتمائنا إلى أي من هذه الصفات وفق "وصفة الهيئة وشركائها"، هو شرف لنا!)..

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


كل ما تريده جرعة كافية من السم لقتل زوجها! فإن فعلت من تراهم الشركاء؟ طباعة أخبر صديق
رامي نخلة   
2008-01-08

حنان زوجة في الثالثة والعشرين من عمرها، إعطتها أحدى الزميلات رقم هاتفي واصفة أياي بعضو في جمعية قد تتمكن من مساعدتها، فاتصلت بي في حالة هستيرية قائلة: (كل ما أريده منكم سمٌ كافٍ لقتل زوجي)!

أكرهه وليس لدي أي حجة أخرى، وقتلي له هو خياري الوحيد، فيما لو أردت الحياة!
كل ما كنت أعرفه أن رجل صار خطيبي، ويعمل كسائق على سيارة أجرة ليست ملكه، واشترى منزلا بالتقسيط،
خطبت له حين كان عمري واحد وعشرين عاما واستمرت خطبتنا شهرين زارنا فيها ثلاث أو أربع مرات، لم استطع خلالها تكوين أي مشاعر اتجاهه، فيما حاول الجميع إقناعي أن الحب يأتي بعد الزواج، وما حصل كان نقيض هذا تماما.
فقد بدأ كرهي له من الليلة الأولى، حين اغتصبني رغم توسلاتي له بتأجيل هذه الخطوة إلى اليوم التالي حتى أعتاد على حضوره بجانبي! وأتخلص من حرجي القاتل أثناء وجوده! لكنه رفض متحججاً برجولته التي قد تهان أمام أهله! فاغتصبني.. وتركني غارقة في ذلي.. لتدخل أمه الشمطاء وتعاين جريمة ابنها، وطهر الدم الذي سُفك!
حاولت جاهدة استيعاب ما حصل معي، بعد أن أفهمتني أمي أن هذا طبيعي جدا! وأنها ليلة على كل نساء الأرض أن تمر بها.. وأحيانا تكون أبشع مما لاقيته أنا.
لم يكن بمقدوري إخفاء هذا الكره جيدا، فبدأ يلمسه مني مع كل مرة اشمئز فيها من رائحة أنفاسه القذرة وفي كل مرة أتململ بين ذراعيه طالبت، في سري، الخلاص من هذا العقاب.
فبدأ يحاول الثار مني، فلم يمضي الشهر الأول على زواجنا حتى ضربني لأول مرة.. ثم المرة الثانية كانت في اليوم الذي يليه.. وهكذا.
فكلما كان يزداد تعسفا كلما كان يكبر الكره بداخلي فيزداد هو بطشا.
في الشهر الرابع على زواجنا اتخذت قراري أن الحياة مع هذا الرجل صارت مستحيلة فانتظرته حتى غادر المنزل ووضبت أمتعتي وخرجت قاصدة بيت أهلي، وما حصل هناك أقسى بألف مرة من صفعاته.
رفع والدي أصبعه بوجهي مؤنبا: (إياك أن تدخلي هذا المنزل وأنت هاربة من زوجك، ترجعين الآن وقبل أن يعود من عمله، وأنا سأكلمه في المساء بخصوص معاملته السيئة لكي فنحن لا نرضى بهذا ولا مكان في بيتينا لبنت مطلقة) وأعادني قسرا إلى زوجي الذي جن جنونه حين علم "بحردي"! فزادت معاملته قسوة وزاد كرهي له.
أكثر ما كان يخيفني هو الحمل منه، لذلك نصحتني صديقة تعرف ما أمر به بتركيب "اللولب" حتى أتمكن من الخلاص منه وهذا ما فعلته.
وفي إحدى ساعات اغتصابي بدأت أنزف بين يديه! فقام بإسعافي إلى المستشفى، ليأتي تشخيص الطبيب أن النزيف سببه قرحة في عنق الرحم ناتجة عن استخدام اللولب، وهذا ما فتح علي أبواب جهنم أمامه وأمام أهله وأهلي والعالم كله!
مضى على زواجنا عامان هربت فيها إلى بيت أهلي أربع مرات وفي كل مرة كان أبي يعيدني أو يأتي هو ويقتادني إلى بيت الطاعة، أرجوه بأن يطلقني لكنه يرفض ويزداد غطرسة وإيذاء لي.
فما هي خيارتي وأنا لا أملك إلا رغبتي بالحياة بعيدة عنه!؟ هل أهرب إلى الشارع وأهلي منقسمين بين تطليقي وبقائي على ذمته (هذا إن كانوا يقدرون أو يرغبون فعلاً بتخليصي منه)؟! وهل اقتل نفسي أنا بنت الثالثة والعشرين عاما وكل ذنبي أنني أكره زوجي؟!

فبماذا نجيب حنان؟
وبماذا نجيب ألف حنان قد يمرون الآن بما تمر به حنان!؟
بماذا يجيبها "سيدُ العدلِ ووزارته الموقرة"؟! وبماذا تجيبها السيدة التي غطت لها وجهها بيافطات تقول أن مجرد الكلام بالعنف ضد المرأة في سورية هو باب ترف لا أكثر؟!
سيدتي الفاضلة وسيدي الفاضل، نحن وحنان وكل نساء سورية المترفين نقول لكم:  افتحوا ستائركم المخملية على شباك جارتكم، فترون دموعها! وأنصتوا في ليل سريركم الدافئ، فتسمعون أنينها!

رامي نخلة، عضو فريق عمل نساء سورية، (كل ما تريده جرعة كافية من السم لقتل زوجها! فإن فعلت من تراهم الشركاء؟)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6294
عدد القراء: 4403739



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.