SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


يا أنا.. يا شغلك! طباعة أخبر صديق
المحامية ربا الحمود   
2008-01-08

يا أنا يا شغلك.. كلمات رماها قبل أن يصفق الباب ورائه!وهل هناك أطفال لايمرضون؟! وهل هناك نساء.. ملائكة؟!.. اعتقد أن الملائكة فقط في السماء.. ولا يوجد على الأرض إلا الإنسان! ويحق للإنسان أن يخطئ ويعمل ويربي الأولاد ويخرج صباحا ليعود مساء.. ويعمل ليشعر بآدميته ووجوده الاجتماعي.

ألا ينطبق مفهوم الإنسان على الرجل والمرأة معا؟!
لقد درست أربع سنوات، مثله تماماً، لا بل كان معدلها يفوق معدله الجامعي!
اتفقا على الحب ومن ثم الارتباط..
أنجبا ثمرة حبهما وردة نضرة ترعاها أيديهما وروحهما وقلبيهما..
وبالرغم من فرص العمل القليلة استطاعت أن تحصل على وظيفة.. أخيرا!!!
كانت لها متنفسها.. وصديقاتها.. كيانها واستقلاليتها.. واعتادت أن تتدبر أمور منزلها وعملها.. لم تهمل إلا ماندر.. أحيانا: فواجبات البيت لاتنتهي!

ومرضت طفلتها ذات مساء، وستمرض في مساءات كثيرة مقبلة.. فهل يكون رد الفعل هو إجبارها على ترك العمل؟! أي معادلة تافهة تلك التي صاغها..؟! كيف له أن يقارن بين حياة مشتركة وعملها؟! كيف له أن يضع علاقتهما على محك الاختيار؟!

متى سيتخلص رجلنا من عقدة الأنا المتضخمة لديه؟!..

بعد طول عراك ، وحدة نقاسات استمرت أياما.. بدأ عده التنازلي..
رغبت أن تلعب لعبة العناد لترى من سيرضخ أولا! لكنه لم يسمح لها الاستمرار باللعبة:
المجتمع..
الحب..
الضياع..
خوفها على طفلتها..
أخيرا: رضخت لمشيئته.. صارت تنام صباحا ومساء.. ظهرا وربما عصرا.. أهملت البيت.. وكثر كلام الجيران: طفلتها تمرض غالبا! والبيت مهمل غالبا!..
اعتاد أن يسمع منها كل مساء الطلبات والرغبات والواجبات الجديدة..
زاد وزنها عدة كيلو غرامات..
وكذلك فواتير الكهرباء.. والهاتف.. برغم انحدارها نحو الفراغ..

وبدأ يتهمها بالإهمال وضحالة الأفكار.. وسوء التقدير!
أليس هو من دفعها للعبة الاختيار المرير هذه؟!.. وجعلها حبيسة تلك الأفكار؟! ألم يرغبها ربة منزله.. وأيامه.. وأميرة ضمن أسوار مملكته؟!
فكيف تتهم أميرتك بسوء التقدير والاختيار؟!

أصبحت الآن أكبر من عمرها بعشر سنوات! وأصغر من فكرها بعشر أخرى!
اعتادت آراؤه.. وكذّبت وجهة نظرها!
تنظر إلى الوراء وتكره نفسها:
ماذا لو استمرت بلعبة العناد؟!
لماذا انسحبت منها فورا؟!
هاهي تدفع الآن فراغها.. وأيامها.. وصمتها الأخرس.. ثمنا لذلك الانسحاب!!

المحامية ربا الحمود، (يا أنا.. يا شغلك!)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583594



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.