SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


”الإيدز” على طاولة النقاش في ورشة عمل .. للإعلاميين فقط طباعة أخبر صديق
محمد الحسن   
2008-01-08

قد يقول البعض إن الحديث كثر عن هذا المرض، رغم أنه لا يشكل إلى الآن، تلك المشكلة الكبيرة والخطيرة في مجتمعنا السوري، وخاصة أنه ليس على سلم أولويات المواطنين عامة والشباب خاصة، وذلك فيما يتعلق بالأمراض الخطيرة أو المعدية، فمع كل عام يظهر الحديث عنه لمدة زمنية مقتضبة، قد لاتتجاوز الأيام، وينسى الموضوع برمته فيما بعد، وكأن شيئاً لم يكن.اليوم، قامت وزارة الإعلام بهذه الخطوة المشجعة، ودعت الإعلاميين إلى ورشة عمل خاصة بهم، للتعريف أكثر بخصوصية هذا المرض.، كانت تحت عنوان "أيها القياديون أوفوا بالعهد.. وأوقفوا الإيدز"، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، كانت قد بدأت صباح أمس السبت، بتقديم عدد من المحاضرات والمناقشات بين من قادوا الورشة والإعلاميين.

توعية:
في بداية حديثه، الأستاذ طالب قاضي أمين معاون وزير الإعلام، ركز على مشاركة القطاع الإعلامي وتحديداً الخاص منه، منوهاً بوجود مشكلة في العمل المجتمعي في سورية، وطرح عدداً من التجارب التي عانت منها بعض الدول العربية، كتونس الدولة العربية التي يشكل الإيدز مشكلة كبيرة في مجتمعها، وذلك نتيجة لوجود عدد من الأسباب القائمة ولعل أهمها العطالة والسياحة التي أحصت أعداداً مخيفة من حياة الشباب التونسي، كما نوه بمشكلة جنوب أفريقيا، حيث يوجد ثلاثة من كل أربعة أشخاص مصابون بالإيدز فيها، ومن هنا انطلق الأستاذ قاضي أمين، بقوله:" المشكلة في سورية، مشكلة من الممكن أن تقع مستقبلاً، وبالتالي هذا يعني أن ينقل لنا هذا الواقع الحاصل، إذا ما عالجناها منذ بدايتها."
مضيفاً: " من الممكن أن يتطور المرض في سورية بسرعة كبيرة."
كما تطرق إلى المشكلة التي تعاني منها أغلب وسائل الإعلام لدينا، والتي تكمن في كيفية إيصال الرسالة الإعلامية لكل أفراد المجتمع بطريقة إقناعية ومؤثرة فيهم حول المرض.
وقال:" لا بدَّ من أن تكون على مستويات مختلفة، ولشريحة كبيرة من الجمهور."
وبيَّن أنَّ المشكلة التي ظهرت بين أصحاب العلم ورجال الدين، قد فسرت بشكل خاطئ من قبل الآخرين، وذلك عندما احتجوا على طرق معالجة هذا المرض من خلال إبراز الأمور الجنسية وكيفية التعامل معها، ولذا أشار الأستاذ قاضي أمين إلى ضرورة توعية الجمهور دون الترويج للأمراض الجنسية، وبشكل لا يؤدي إلى وصول الرسالة مشوشة إلى رجال الدين.
وأوضح وجود أمراض عديدة، غير الإيدز تحتاج إلى "توعية"، وعليه شدد على صياغة رسالة إعلامية للجمهور، منتقداً في الوقت ذاته عدم وجود جهات مسؤولة لتنفيذ الأفكار والحلول المتعلقة بالمرض، ومن ناحية أخرى عاد الأستاذ قاضي أمين ليبدي تخوفه من الانفتاح الاقتصادي الحاصل في مجال استقبال السياح من مختلف أنحاء العالم في سورية، واصفاً السياحة، " بأنها خطر يهدد مجتمعنا من خلال السياح القادمين".
وختم حديثه بوجود عدد من العوامل المساعدة في الوقاية من هذا المرض، والمحافظة عليه في حدوده الدنيا هنا في بلدنا، ولعل أهمها كان في نشر الحملات الإعلامية التذكيرية، ومشاركة الشخصيات المشهورة، والأهم من ذلك كله، زيادة الأعمال الدرامية وخاصة بعد إثبات نجاحها وعمق تأثيرها على المجتمع السوري، إضافة إلى الإذاعة ودورها في التثقيف والتوعية.
وتحدث عن وجود "45" صحفياً في سورية، مختصين في القضايا التنموية، حيث يتم إنشاء موقع إلكتروني لهم بالتعاون مع الأمم المتحدة، بغية تطبيق أهداف الألفية البيئية، وبالتالي ستتم إعادة موضوع التشبيك إلى الساحة،
وأضاف:" لانتمنى أن يقتصر الأمر على هؤلاء الـ45 صحفياً، وإنما نتمنى من كل الصحفيين بأن يكون لهم دور وموقع في هذه الشبكة، لكونها ستتحول إلى شبكة إقليمية، تربط الصحفيين العاملين في قضايا التنمية في كل من سورية ومصر والأردن ولبنان ببعضهم البعض، بغية تبادل الخبرات والمعلومات والوصول بنتائج أكبر لتبادل الرأي في معالجة القضايا الأساسية لكل مجتمع.

كيف..؟!
ولحماية أنفسنا، قال الدكتور سويدان:" هذا أمر لن يتم إلا من خلال العفة والإخلاص للشريك أولاً، والامتناع عن تعاطي المخدرات، وعدم المشاركة بالإبر والأدوات الحادة الملوثة ثانياً، أما ثالثاً وأخيراً، استخدام وسائل الحماية بما يخفف من خطر العدوى."

مساهمة: 
بدوره، أكد الأستاذ عمر أبو النعاج على دور صندوق الأمم المتحدة للسكان المساهم والمتعاون مع وزراة الصحة، وذلك على مدى خمس سنوات من العمل، استطاعوا خلاله إقامة العديد من الدورات التدريبية فيما يخص العلاجات الحديثة، وآلية متابعة الأمراض، إضافة إلى استدعاء بعض الخبراء الإقليميين، وإصدار المنشورات التي تنوه بخطورة هذا المرض، وختم كلامه بالحديث عن تجربة الصندوق والوزارة بالاستفادة من مراكز المشورة الطوعية في صربيا.
تمَّ بعد ذلك، طرح ميثاق الشرف الصحي، والذي اعتمد في أسسه على الخصوصية، والسرية التامة، والمواقف المعلنة، كما أنه يقوم على احترام خصوصية الأفراد، وبعض الأمور غير المقبولة من الصحفي إلا من خلال موافقة علنية من المريض، كالتصوير والالتزام بالأخلاق المهنية.

دليل .. وزيارة:
وأخيراً طرح الدليل الإعلامي بصورته المصغرة، كونه لم ير النور إلى الآن، وقام الإعلاميون الحاضرون بزيارة إلى مركز المشورة والاختبار الطوعي، كتعريف بكيفية عمل المركز على أرض الواقع.

- حقائق:
كما تسنى للدكتور هيثم سويدان مدير المشروع الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة، أن يشرح آلية عمل هذا المرض، وطرق الانتقال، وكيفية تعايش المصاب معه، مشيراً إلى أن الإيدز كمرض بدأ بأعداد محدودة من المصابين، إلا أن انتشاره كان سريعاً، قائلاً:" خلال عقدين من الزمن، تجاوز عدد الحالات 60 مليون شخص، توفي منهم أكثر من 30 مليوناً بين رجال، نساء، وأطفال."
وأوضح أن الإيدز، كتعريف هو مرض سببه فيروس HIV يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان، ليصبح عرضة للإنتانات القاتلة والأورام السرطانية، حيث يهاجم فيروس HIV خلايا الدم البيضاء المسماة الخلايا التائية، وهي تشكل العنصر الأساسي للجهاز المناعي في الجسم، ووظيفته في الدفاع عن الجسم ضد الأمراض والأورام، ويستخدمها لتوليد المزيد من جسيمات الفيروس التي تنطلق بدورها لمهاجمة خلايا أخرى.
ثم حدد طرق انتقال الإيدز، بثلاثة أسباب رئيسية هي :" العلاقات الجنسية، والدم الملوث أو أحد مشتقاته، والأم المصابة إلى الجنين، والذي قدر نسبة انتقال الفيروس من الأم الحاملة للعدوى إلى جنينها من "25 إلى 40 في المئة"
وعن فوائد كشف الإصابة باكراً، وصفها الدكتور سويدان بأنها الطريقة الوحيدة التي تمكن الإنسان من، "منع عدوى الآخرين، إعطاء فرصة أكبر حتى تبقى بحالة صحية جيدة باستعمال الأدوية المتوفرة الخاصة بالإيدز، ومساعدة الحامل في حماية جنينها باستخدام وقاية خاصة."
ولذا من الصعب القول، إن مرض الإيدز معروف بمجرد النظر إليه، لأنه قد يبدو شخصاً سليماً ظاهرياً، فلا يمكن معرفة المصاب من خلال مظهره، وإنما بإجراء الفحص الخاص بفيروس الإيدز.

 أرقام:
- هناك الآن "33،2" مليون مصاب في العالم بمرض الإيدز حتى نهاية عام 2007.
- منهم حوالي "500" ألف في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، بينما يصل العدد في أمريكا الشمالية إلى "1,9" مليون مصاب.
- هناك الآن أكثر من "6800" طفل مصاب في العام 2007.
- يصل عدد الأطفال المصابين بالمرض في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا إلى نحو 65 ألف طفل مصاب خلال العام 2007.
- في حين يبلغ عدد الأطفال المصابين في أفريقيا "1،7" مليون طفل، وقد ترتفع لتصل إلى "2،4" مليون طفل، مع نهاية العام 2007.
- تشكل حالات الاتصال الجنسي نسبة "90" في المئة، من حالات انتقال العدوى بين البشر.

ميثاق:
وأخيراً طرح الدليل الإعلامي بصورته المصغرة، كونه لم ير النور إلى الآن، وقام الإعلاميون الحاضرون بزيارة إلى مركز المشورة والاختبار الطوعي، كتعريف بكيفية عمل المركز على أرض الواقع.
 
محمد الحسن، (”الإيدز” على طاولة النقاش في ورشة عمل .. للإعلاميين فقط)

جريدة بلدنا (9/12/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576910



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.