|
يحيى الأوس
|
|
2008-01-07 |
ماذا لو قدمت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مسودة مشروع لقانون جمعيات جديد، تنسف من خلاله القانون القديم الذي لا يزال معمولا به منذ قرابـة الستين عاما؟؟ التعليق:لن يصدق أحداً أن د. ديالا الحج عارف لا تزال على رأس هذه الوزارة. وماذا لو صادق عليه مجلس الشعب السوري منذ الجلسة الأولى؟ التعليق: سيشكك الجميع في كلمة السوري!! وماذا لو قدمت السيدة سعاد بكور رئيسة الاتحاد العام النسائي وعضوة مجلس الشعب استقالتها من عضوية المجلس احتجاجا على المماطلة والتأخير في تعديل قانون الجنسية الذي لا يزال في أدراج المجلس منذ قرابة الخمسة سنوات؟ التعليق: سوف يكذّب الجميع الخبر فورا ودون أي تردد، وسيعتبره آخرون مزحة بايخة. وماذا لو تمت الاستجابة لهذه الاستقالة وتم تعديل القانون ومنح آلاف الأطفال من أم سورية الجنسية السورية؟ التعليق: من المؤكد أنه تم حل القضية الفلسطينية كونها الذريعة التي تختبىء خلفها الحكومة لمنع التعديل!! وماذا لو تم تعديل المادتين 548 و 192 التي تتضمنا منح العذر المخفف لمرتكبي الجرائم التي ترتكب بذريعة الشرف والتي مكنت آلاف المجرمين من الفرار من العقوبة عبر عشرات السنوات؟؟ التعليق: من المؤكد بعد تعديل القانون في افغانستان وباكستان والأردن لا بد وأن تقوم سورية بإجراء مماثل!! ماذا لو تم رفع التحفظات على السورية على اتفاقيتي السيداو وحقوق الطفل دفعة واحدة؟ التعليق: لا بد وأن الأمم المتحدة قد استبدلت البنود التي تحفظت عليها سورية من نص الاتفاقيتين وبالتالي سقطت التحفظات السورية سلفاً. ماذا لو كلف وزير العدل أحد مستشاريه بالشروع في التأسيس لمحكمة خاصة بالأسرة؟ التعليق: المهم الا يستغرق الامر اكثر من عقد واحد من الزمن ماذا لو تم تأسيس أربعة عشرة ملجأ للنساء المعنفات في كافة المحافظات السورية؟ التعليق: سيبدأ الرجال بالتفكير ألف مرة قبل أن يرفعوا أياديهم لضرب نسائهم. ماذا لو تم إلغاء الهيئة السورية لشؤون الأسرة والاتحاد العام النسائي كما حصل لجمعية المبادرة الاجتماعية ولرابطة النساء السوريات؟ التعليق: لن يتغير شيء في وضع المرأة السورية!
يحيى الأوس، (ترهات للعام الجديد)مجلة الثرى (30/12/2007) |