|
الشرطة النسائية تنتشر في مدينة نابلس لضبط الأمن والنظام |
|
|
|
الواثق بالله أيوب
|
|
2008-01-07 |
انتشرت اليوم، عناصر من الشرطة النسائية في أرجاء مدينة نابلس بالضفة الغربية لضبط الأمن والنظام أسوة بزملائهن الرجال. وقالت الشرطية هالة جميل حازم إنها تشعر بإحساس رائع وهي تعمل في الميدان إلى جانب زملائها الذكور، مضيفة أن ما تقوم به هو خدمة لشعبها ووطنها. وأشارت حازم إلى إنها اختارت الالتحاق بالسلك الشرطي لرغبتها بالعمل في هذا المجال وأنها لاقت كل الدعم والتشجيع من أهلها. أما العريف سناء الزين فقالت: بعد أن اتخذت لها موقعا في احد شوارع المدينة من اجل تنظيم حركة السير،إنها اختارت هذه المهنة لحبها بها، وإنها تعلمت الاعتماد على الذات ،مضيفة أن هناك تقبلا من المواطنين بشكل عام لانتشار الشرطة النسائية في المدينة. وأوضحت الزين أن هناك فئة لا تتقبل وجود العنصر النسائي في الميدان لتنفيذ القانون ،مشددة على وجوب فرض القانون على الجميع دون استثناء. واعتبر السائق نواف انتشار الشرطة النسائية في شوارع المدينة دليلا على استقرار الوضع الأمني، مضيفا أن مشاركة العنصر النسائي في ضبط الأمن والنظام من شانه أن يبث الطمأنينة بين المواطنين وان يزيد من سبل التفاهم بينهم. وقالت الشرطية تحرير قرعاني، وهي تمتشق سلاحها وتقوم بفحص أوراق إحدى المركبات للتأكد من صلاحيتها وقانونيتها ،إنها تفتخر بعملها في تنظيم المرور جنبا إلى جنب مع الرجل ، مضيفة أن هناك نظرات استغراب من بعض المواطنين إلا أنهم سيعتادون على ذلك بمرور الوقت. من جهته قال العقيد احمد الشرقاوي مدير شرطة محافظة نابلس أن انتشار الشرطة النسائية في أرجاء مدينة نابلس لفرض الأمن وتنظيم حركة السير هي ظاهرة طبيعية جدا، وان هذه الخطوة جاءت لتعزيز دور الشرطة في المدينة لفرض الأمن والاستقرار بناء على توجيهات مدير عام الشرطة العميد كمال الشيخ. وأضاف الشرقاوي ، خلال جولته التفقدية في المدينة ، أن عناصر الشرطة النسائية موزعات على كافة إدارات الشرطة وليس فقط في قسم المرور ، مطالبا المواطنين الالتزام بالنظام والانصياع إلى تعليمات عناصر الأمن ذكورا وإناثا.
الواثق بالله أيوب، (الشرطة النسائية تنتشر في مدينة نابلس لضبط الأمن والنظام)وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، (30/12/2007)
|