SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


قناعات المرأة قاب قوسين "التنجيم والعلم" طباعة أخبر صديق
فارس شمسي   
2008-01-07

تزداد الكتابات والأقلام التي تطالب بشكل دوري أهمية استخلاص المرأة لحقوقها وتقام المنتديات والمؤتمرات التي تظهر مدى فعالية و مساهمة المرأة في حقل المجتمع وتبين في نفس المسار التداعيات والأمراض الاجتماعية المزمنة نتيجة تآكل حقوقها. ومع زيادة الوعي الاجتماعي والفكري تزامناً مع ما تم تحصيله من علوم متطورة وثورة متقدمة في المضمار العلمي بشقيه التقني والاتصالاتي من المعلوماتية وتنقل المعلومة والخبر وفق مستوياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية والثقافية. بدأت المجتمعات المختلفة تضع خططها التنموية لتواكب هذا السباق العلمي المحموم وترافقت مع دعوات أن تكون المرأة جزءاً أصيلاً في هذه العملية
وبدون مشاركتها يكون المجتمع قد خسر جزءاً عظيماً من طاقته ووضعها في حالة الضمور والشلل، فتداعت الجهود لتحريرها من الأمية التي كبلت عاتقها ومن التخلف الذي قض مضاجع فكرها.
وتمخضت تلك الجهود عن تحرر الكثيرات منهن من الأمية والتخلف بل تعداه لنرى العديدات يحملن الشهادات العليا في التخصصات المختلفة وكل ذلك يحدو الأمل أن يعكس على التطور الوعي الجمعي لمجتمع المرأة وقدرتهن على الإسهام المنتج في مجتمعاتهن.
رغم هذه النداءات والمساهمات الفاعلة للقطاعات المختلفة لاستخراج المرأة من رزايا فكرية وانتانات تخلفية ورغم ما حصلته من الشهادات المكتسبة يبدو أن ذلك لم يشكل سداً للكثيرات منهن في عدم اللجوء لأساليب بدائية تعتمد على الخرافة والبدع ما أنزل الله بها من سلطان دون أدنى توافق مع الشريعة والعقل ومستوى المرحلة من المنجزات العلمية في حل قضاياهن الحياتية. ونشاهد ونسمع يوميا عن حالات متباينة في مجتمعاتنا بتباين القصص والمشاكل التي تعاني المرأة منها وبدلاً من الركون للمنهج العقلاني والأساليب الواعية لإيجاد عقاقير فعالة لمشكلاتها، سرعان ما تطرق أبواب الدجالين من السحرة والكهنة في تبصير للكف وقراءة الفنجان ممن يتقنون فن التغرير بالآخرين والادعاء بحل المشاكل العاطفية والتقلبات المزاجية ومشاكل العمل الحادة وربط للأزواج ومعالجة حالات عقم وغيرها ... والهدف سلبهم الأموال والتلاعب بالألفاظ والمشاعر سيما المرأة تتسم بعاطفة أكثر وإحساس أرهف من الرجل.

ضعف في الإرادة وضعف في الوعي هو السبب في التعامل مع التنجيم
تراكم المشكلات والإهمال في الوصول لآفاق مناسبة كحلول للمشاكل الزوجية أو العجز عن مواجهة الحقائق بقدر اكبر من الجدية المتضمنة للحوار وإيجاد الطرف المقابل الذي يسمع خاصة المرأة الريفية التي تقضي غالبة وقتها في زوايا بيتها دون أن تجد صوتا آخر تعبر له عن همومها ومسائل حياتها اليومية هي محاور هامة في الالتجاء للمشعوذين وان بررته الكثيرات باستحضار أمثلة عن تجارب ناجحة لهم مع هؤلاء. ناديا بنت الأربعين ربيعا تقول إنها استطاعت أن تضع تحل الكثير من مشاكلها الاجتماعية وحتى الصحية لأبنائها بالاستعانة بقدرات احد هؤلاء الذي مكنهم من الشفاء رغم لجوءها للأطباء فأنها لم تستفد شيئاً . وحسب قولها وخلال تمعنه في كتابه استطاع أن يشخص الحالة الدقيقة لعائلتها وتحديد المحبين من المبغضين وتكمل ناديا وهي غافلة عن الصدف ودورها في تزامن الخلاص من المشكلات وقت اللجوء إليه ورغبتها في تغيير خارطة حياتها اليومية الممزوجة بالأمنيات مع القفز فوق سور تتكدس بداخله المشكلات إذ تعتبر هذا الشخص مقدساً ًفي تطابق وجهة نظرها مع رؤية مروة التي حذرتنا أثناء الحديث عن الدور السلبي في حياة الناس وقد تغيرت ملامح وجهها على جرأة مناقشة قدرات هؤلاء الأشخاص محذرة من غضبهم ولعنتهحتى الطفولة لم تسلم ( أمثلة من واقعنا اليومي )
وفي ريفنا حالات عديدة أخرى تم رصدها لنسوة لجأن إلى سحرة أو كهنة أتقنوا فن التشبه بالأولياء والصالحين وكانت آخرها في إحدى قرى منطقة المالكية من خلال رجل قام باستغلال براءة الطفولة من خلال طفلته التي لم تتجاوز من العمر عشر سنين وتلقينها بعض الجمل الروتينية التي يحتاجها كل ذي حاجة ويبعث لديه الأمل مهما كانت طريقتها غريبة لا تستقيم والعقل.
وتم الدعاية لها من خلال وسائل الاتصال المختلفة و غلفت بهيئة دينية من خلال الادعاء برؤيتها للرسول الكريم (ص) فأصبحت مزاراً للقاصدين وخاصة النساء بنية الشفاء أو التبرك أو كل من لديه حاجة يبتغي تحقيقها وقد رافق ذلك شائعات أكدت قدرتها العجيبة على تحديد نوع المرض والوصفة العلاجية الملائمة مع تحديد الشهر واليوم للتخلص من هذه الآفة أو تلك حتى أحدثت قصتها ضجة كبيرة مما استدعى تدخل الجهات المختصة وإيداع صاحبها السجن ليكون عبرة للآخرين.

دعم إعلامي عبر فضائيات متخصصة والهدف واضح
وفي وقت كان المشعوذون يطرقون الأبواب ليسمعوا الآخرين بترهاتهم و القول بمعرفتهم للأمور الغيبية من رزق وزواج وغيرها من الأمور التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نجد الظروف الآن قد تهيأت لهم من خلال فضاء إعلامي رحب بقنوات خصصت للأبراج والفلك وتقديمه وفق صورة إخراجية براقة معلنة فتح طاقات تجعل الأحلام واقعاً وتظهر العرافة علماً يفوق العلوم الشرعية والتطبيقية مستهدفين بالدرجة الأولى مجتمع المرأة لتبقى أسيرة خرافات وتخدير للعقل وغيبوبة فكرية ومحققين أرباحا طائلة من خلال الاتصالات التي تنهال عليهم وهم يعلمون (أصحاب هذه القنوات )تمام اليقين بالدور الهام لها في مجمل الحياة كونها تقوم بعملية تربوية تتوقف عليها النجاحات المتوقعة لمجمل الشرائح الاجتماعية الأخرى، مهما تحققت ستبقى مبتورة من انجاز شامل ومستحق ما لم تستكمل بجهودها. وتستغل هذه القنوات بذكاء المسببات في دفع المرأة لسلك هذه السبل والتي تتراوح بين الضغوطات الحياتية التي تؤدي إلى حالة من الارتباك والاضطراب النفسي خاصة بعد العجز عن اكتشاف آليات وحلول ناجعة لمشاكلهن يضاف لها حالة الفراغ الكبيرة للكثيرات منهن فيقضين ساعات طويلة أمام الشاشة في حالة تسلية وترفيه وباعتراف الكثيرات منهن إنهن لجأن لذلك أول الأمر للتسلية إلا أنها نتيجة التكرار أصبحت فعلاً قناعة فكرية هدفها رغبة الإنسان الدفينة وطبعه في الاستعجال بمعرفة ما يؤول إليه مصيره مشاريعه الحياتية المرتبطة أولاً وأخيراً بمشيئة الله . غير أن السبب الأهم ذو الفاعلية الكبرى يبقى في استغلال الكثير من المشعوذين للجانب الديني واستخدام بعض الآيات ضمن سلسلة من الطلاسم التي لا يمكن فك شفرتها في التغلغل إلى نفس الإنسانية إذ يظل أقوى الطرق للوصول للنفس الإنسانية رغم محاربة الشرع والعقل لهذه الممارسات والبدع .

حلٌ مفتاحه المرأة نفسها
السؤال الذي أصبح على المحك إذا كانت المرأة ماتزال تدعو إلى انتشالها من براثن تقاليد أجحفت بحقها لقرون طويلة أليس حري بها وقد أصابت أشواطا من الوعي والفكر أن تستهجن هذه البدع وتعود لأصالتها ودينها وتسترشد بعقلها في تصويب وتصحيح مساراتها بنسق علمي منهجي لا أن تحصر ذاتها باتهامات قد تكون القلة تتعاملن بها ولكنها تؤذي الأخريات في آن معاً 

فارس شمسي، (قناعات المرأة قاب قوسين "التنجيم والعلم")

حلوة مكتوب، (29/12/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3755631



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.