|
الطفل ضياء.. صدمته دراجة نارية فكبل بجنزير في المشفى! |
|
|
|
عكس السير
|
|
2008-01-07 |
لم يكن الطفل "ضياء أبو محمود" ابن الثانية عشرة عاماً يدري بأن خروجه للعب على دراجته الهوائية، سيقوده إلى سرير في مشفى "مصفداً " بجنزير.فقد ساق الحظ العاثر "ضياء" للاصطدام بدراجة نارية مسرعة، مما أدى إلى إصابته برضوض في رأسه وجميع أنحاء جسمه.نقل على إثرها إلى المشفى ليتلقى العلاج، كما نقل سائق الدراجة النارية الذي سقط عن دراجته، وأصيب بكسور وجروح إلى المشفى.وحين أفاق الطفل "ضياء" من غيبوبته في المشفى، بعد أن نجا من الموت، فوجئ بنفسه مكبلاً بجنزير إلى سريره دون أن يعرف السبب،الأمر الذي أعاده إلى غيبوبته من هول المنظر الذي رآه.وقالت والدته ل"عكس السير" والدموع لم تفارق عينيها: "شو ذنبو هالطفل لينربط بالجنزير متل المجرمين وأرباب السوابق".ولدى سؤال الأهل عن سبب تكبيل "ضياء" بالجنزير، أخبرهم عناصر الشرطة بأنه يعتبر موقوفاً في نظر القانون."المجرم" ضياء، إبن قرية "دور" في محافظة السويداء لا يزال مكبلاً. وهمس أحد المقربين منه ل "عكس السير": "ربما لا يعرف مشرِّعو القوانين ومنفِّذوها أن هذا الفتى الذي ستندمل جراح رأسه قد انفتح في نفسه جرحٌ غائر سيبقى ينزف بقية العمر".
هند النداف، (الطفل ضياء.. صدمته دراجة نارية فكبل بجنزير في المشفى!)موقع عكس السير، (15/12/2007) |