|
العلمانية موضوع يهم المظلومين المنتهكة حقوقهم، أي... النساء |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-01-05 |
ظلمت العلمانية من قبل من أساؤا فهمها فالصقوا بها الكثير مما لايدخل في صلبها واعتبروها كفر صلف، وظلمت من قبل الذين أحسنوا فهمها حين أدركوا أنها خلاص للمجتمع وكسر للتقاليد والعشائرية فالتقى سوء الفهم في حسنه على ظلم العلمانية.
والغريب أن معتنقيها ظلموها حيث أقاموا تحت راياتها أنظمة استبدادية أحيادية في الحياة الحزبية. لا يوجد تعريف عابر للزمان والمكان في القضايا المجتمعية كالعلمانية التي تفقد إيجابياتها إذا لم تكتس بألوان البيئة لذلك لابد من البحث عن علمانية قطرية لملأ ساحة النشاط الاجتماعي التي لاتقبل الفراغ لضمان عدم ملأها بلجوء الناس للقبيلة والعشيرة والطائفة. وضع المفكر والباحث عطية مسوح أسسا للبحث في علمانية قطرية في محاضرة عن العلمانية أقامتها لجنة دعم قضايا المرأة في حمص وكانت النقاط المطروحة هي: - مناقشة فكرة أن مجتمعنا غير مؤهل للعلمانية: إلا أن شعار الدين لله والوطن للجميع رفع أيام مناهضة الاحتلال العثماني ليساوي الجميع كمواطنين. كما أن حكومات مصر وبلاد الشام والعراق لم تقم على أساس الدين فكان المجال مفتوح للكفاءات ماعدا رأس الدولة، والأحزاب الوطنية عند تأسيسها تجاوزت الطائفية تجاوزا واضحاً. - تأكيد حاجة المجتمع العربي والسوري للعلمانية نظرا لتعدد الطوائف والعشائر فلا طريق لعلاقات متساوية إلا بالعلمانية التي تقوم على تأكيد الهوية الوطنية مع حرية الانتماءات الأخرى. - الفرد هو غرض الثقافة والسياسة وهو أساس أي تطور فالانتماء الإنساني هو الأول والأهم. - العلمانية هي السبيل الوحيد لتحقيق المواطنة وهي تساوي بين جميع المواطنين أمام القانون فالعلمانية هي التي تجعل القانون عادل ولا يقوم على التميز. - فصل الدين عن الدولة محور أساسي في العلمانية وهو تنزيه للدين وضمان لسمو أفكاره عن ألاعيب السياسة ولا يعني فصله عن المجتمع. - على صعيد السايسة: أن تعزز الممارسة العقل العلماني في المجتمع فعلى صعيد السياسة هناك ما يتعلق بالسلطة والأحزاب فإذا كانت الدولة بمؤسساتها تقوم على فكرة ضبط المجتمع وفيها نوع من القمع والإكراه فإن الوجه المقابل للدولة أن يكون لها دور في حماية حرية المواطن وحقوق الإنسان وحقه في أن يعارض بأسلوب سلمي فالديمقراطية تعزز العلمانية أما السياسة التي تكرس الأحادية مضادة للعلمانية. أما على صعيد الأحزاب وخاصة العلمانية منها يجب أن تمارس العلمانية في صفوفها وحياتها الداخلية فتنطلق من حرية أعضائها ولو كانت مخالفة للقيادة. - على صعيد التعليم: ترسيخ العلمانية عن طريق أتباع الحوار والتدريب على الشك وتقبل أفكار الأخر المختلف والعمل على تطوير المناهج بشكل مستمر وإزالة كل ماهو تميزي بين الجنسين على صعيد المكانة والحقوق والتربية على رفض الأحادية. - على صعيد الإعلام: العمل على إثارة الحوار حول القضايا المجتمعية وحرية الرأي وحرية الصحافة.وكخلاصة أكدها الباحث عطية مسوح تمثلت في تلازم الديمقراطية والعقلانية مع العلمانية واعتبارهم ثالوثا مقدسا كما أن العلمانية هي التي تنصف كل المظلومين. وبما أن النساء يعانين من التمييز والظلم فالحل يكمن في انتشار العلمانية التي تضمن حقوقا عادلة للجميع على أساس الانتماء الإنساني بغض النظر عن أي انتماء يأتي لاحقا فالأول هو الإنسان ومن ثم نوع جنسه أو دينه أو حزبه موضحا أن الحل لا يمكن أن يكون بأيدي الباحث وإنما هو مهمة الحوار حول هذه القضايا الذي سيولد حكما خطوات وطرق يمكن إتباعها للوصول إلى الأفضل.
خاص: نساء سورية |