|
شاركناكم الأمل فشاركونا العمل.. جمعية التعليم ومشروع MAM |
|
|
|
شهيناز عبد الغفور
|
|
2008-01-05 |
يعتمد مشروع MAM في أهدافه العامة تفعيل دور المنظمات الاهلية في عملية التنمية من خلال دعم المشاريع المقترحة من قبل المنظمات, ولقد كان لجمعية التعليم ومكافحة الامية الدرة الاسبق باستكمال مشروعها الذي بدأت به قبل عامين
والذي يعتمد مبدأ التنمية من خلال التكامل وذلك بالمشاركة لتأهيل سكان منطقتين عمرانيتين متفاوتتين في مستوى التخديم والوعي والقوى المالية هما: الصاخور وتجميل الفرقان. حيث يتطلع المشروع إلى رفع مستوى الوعي الثقافي والاجتماعي والمهي والبيئي لسكان المنطقتين خلق رابط بين هاتين المنطقتين لتحقيق الاندماج الاجتماعي والوصول لتعاون يحقق التنمية المستدامة. ضمن خطة منهجية وطموحات كبيرة يعمل البرنامج تحديث إدارة البلديات إلى تعزيز خدمات الإدارة البلدية في الكثير من نواحي الحياة. ويركز المشروع مبدئياً على ستة مدن في القطر، وسيضع إطار العمل الضروري لإدارة النمو المدني كما ستتضمن سبع عشر خطة عمل مختلفة لبنية تحتية مستدامة تحدث فرقاً حقيقياً وإيجابياً في مستقبل المدن السورية وتجدر الإشارة أن المستفيد والشريك في هذا المشروع هي وزارة الإدارة المحلية والبيئة ويتم هذا المشروع في ستة بلديات سورية (ريف دمشق – حلب واللاذقية وحمص وطرطوس ودير الزور) ومدة هذا المشروع من أيار /2005 إلى كانون الأول /2008 ولكن نشاطاته ستستمر بكوادر محلية مؤهلة وتعد كلفة هذه المشاريع /20.5/ مليون يورو من أصلها مساهمةً سورية بقيمة /2.5/ مليون وعن طريق برنامج تحديث إدارة البلديات ستتحسن نوعية الخدمات بمراكز المدينة وستؤمن إدارة المدن خدمات أفضل وسيتم تحديث الإدارة البلدية سيتم خلق المزيد من فرص العمل وجذب الاستثمارات وتفعيل تطبيقات بيئية أفضل وتحسين فعالية المدن والإدارة المالية.
- تشجيع الشباب على الانخراط في النشاطات الأهلية والطوعية وتفعيل دوره الاجتماعي وتحفيزه على المبادرة لاتخاذ موقعه في تطوير واقعه المحلّي. استراتيجية المشروع: يعتبر مشروع تأهيل السكان في المناطق العمرانية رائداً في البيئة المحلية إذ أنه يعتمد مفهوم التنمية الاجتماعية المستدامة عن طريق الشراكة بين القطاعات الحكومية والأهلية والشعبية والخاصة وخلق فرص التكامل بين إمكاناتها ومواردها وخبراتها، بما يعزز خدمات الإدارة المحلية ويدعم مبادرتها، ويضمن هدف الاستدامة، كما يعمل على تدريب وتأهيل الكوادر البشرية التي تعمل في المشروع. وكما ذكرنا مسبقاً أن مدة المشروع هي 18 شهراً أي عام ونصف تنتهي في 1/12/2008 أما تمويل المشروع فيكون على النحو التالي: كلفة المشروع الكلية تبلغ /000 176/ يورو وهي موزعة كالتالي: مساهمة الاتحاد الأوروبي 28.5% مساهمة مجلس مدينة حلب 4% مساهمة جمعية التعليم ومكافحة الأمية 48.5% مساهمة الرعاة والمتبرعين تشكل 17.5%وبالنسبة لمخرجات المشروع: 1- المساهمة في تقليل التسرب من المدارس لـ 450 طالب مدرسي في الصاخور. 2- إحياء الثقافة وتشجيع المطالعة الثقافية في الفرقان والصاخور. 3- تعزيز المواطنة وتشجيع العمل الطوعي لسكان الفرقان والصاخور وذلك لـ 100 شخص. 4- تشجيع الاهتمام بالشوارع والحدائق والوصول إلى شارع مثالي وحديقة مثالية في كل من الفرقان والصاخور. 5- تأمين فرص تأهيل وتدريب لـ 20 امرأة و40 رجل في الصاخور. ويتم العمل بهذا المشروع عن طريق لجان ممثلة بـ: أ- لجنة تجميل الأحياء (الفرقان والصاخور). وهدفها توعية السكان بأهمية النظافة والبيئة وضرورة الالتزام بالقوانين. ب- لجنة التخضير (الفرقان والصاخور). وهي حريصة على التخضير والعناية بعدد من الحدائق وتنظيف الشارع وإزالة الملصقات في الفرقان والصاخور وإحدى الكليات وذلك بالتعاون مع عمال مجلس مدينة حلب.
ت- لجنة النادي الصيفي (الفرقان). وهدفها التوعية بأهمية العمل الطوعي وضرورة التكافل الاجتماعي ويعمل المكتب على تحويل نادي الصاخور من خلال عائدات النادي. ث- التوعية الطوعية في الجامعات: وذلك من خلال التوعية بأهمية العمل الطوعي وضـرورة التكافل الاجتماعي والعمل على تفعيل السـكان بكافة شـرائحهم العمرية وطـلاب الجامعات (كلية العمارة والآداب والميكانيك والتربية) ومن خلال إشراكهم في حملات التوعية والنشاطات الطوعية. ج- مكتب الفرقان: يشكل المكتب مركز لانطلاق النشاطات في الفرقان والعمل على تشكيل نواة من الشباب الواعي في المناطق، كما سيتم تشغيل المكتب بشكل استثماري بشكل يؤمن تمويل للنشاطات الأخرى ضمن المشروع. ح- مكتب الصاخور: يشكل المكتب مركز لانطلاق النشاطات في الصاخور والعمل على تشكيل نواة من الشباب الواعي في المنطقة. خ- التوعية المهنية: توعية الشباب بأهمية العمل المهني ونشر أبجديات الإدارة الحكمية للموارد ومساعدة الشباب على توفير فرص التدريب والتأهيل. د- نادي المتميزين: ويهدف إلى زيادة وعي طلاب مدارس الصاخور بأهمية التعليم العالي والعمل الطوعي والعمل على تشكيل نواة من الشباب الوعي في المنطقة. ذ- إحياء التراث: وذلك من خلال تعريف الأطفال والشباب بقيمة وأهمية المعالم الأثرية الموجودة في بلادنا. ر- تشجيع المطالعة: من خلال توعية الشباب بأهمية الكتاب والمطالعة في منطقتي الفرقان والصاخور. ز- كفالة طالب: ويتم بالعمل على تأمين الدعم المالي للطلاب المتفوقين ذوو الحالة المالية الضعيفة في منطقة الصاخور وهكذا نكون قد ساهمنا في تأمين دعم مالي لبعض الطلاب المتفوقين المحتاجين وعززوا فكرة التكافل الاجتماعي بين المجتمعات المختلفة. س- التعليم ومحو الأمية: وهو الهدف الأول لجمعية التعليم وهي تعمل على زيادة وعي أهالي منطقة الصاخور بأهمية التعليم والعمل على خفض نسب الأمية بين طلاب التعليم الأساسي في الصاخور وبذلك يتم تقليص نسبة الأمية المبطنة في هذا المجتمع. ش- دعم المرأة: ويتم بتوعية النساء والرجال بأهمية دور المرأة ودعمها بالخبرة والمعلومات وتدريبها على بعض الحرف اليدوية وتشجيعها للمشاركة في المعارض الإنتاجية.ونأمل أن يكون مشروعنا شكلاً راقياً من أشكال التنمية الاجتماعية ورسالة حب صادقة تسهم في تأكيد تميزنا الحضاري.
شهيناز عبد الغفور، عضوة فريق عمل نساء سورية، (شاركناكم الامل فشاركونا العمل.. جمعية التعليم ومشروع MAM)خاص: نساء سورية |