|
ربا الحمود
|
|
2008-01-05 |
- لأني أنثى اعتدت أن أضحك ضمن حدود، وأبكي ضمن حدود، وآكل ضمن حدود، وأخفي حقدي وأظهر سذاجتي...
- لأني أنثى سمح لي شرعي بان أقاسم أخي ضمن ربع حصته ولم تسمح لي عاداتنا بان اقتسم معهم قرشا واحدا.. - لأني أنثى اعتدت تقمص البراءة حين تقدم لخطبتي رجلهم.- لأني أنثى كان علي أن أكون تلك القماشة البيضاء التي لايشوبها حتى اقل الغبار وكنت لهم خرقتهم البالية.- لأني أحببته أصبح سرا نبيذي.. وياسميني.. وقلبي.. وجسدي.- لأني أنثى قبلته –رجلهم—لا يهم إحساسي ومشاعري ورغبتي بل.. مقاسهم وحاجتهم.. - لأني أنثى نزفت وحدي ألما.. ووحدة.. انتهت علاقتي مع نبيذي بهدوء وودعت ياسمين أيامي لأبدا صراعا داخليا وشوقا غلف بالحرمان سيبقى أبدا.- أتقنت واد مشاعري وقتل رغبتي بيدي وجعلت عقلي يحتل كل أجزاء قلبي ويتربص لأي إحساس غريب يحاول التسلل خلسة عنه.. - لأني أنثى مابرحت ذاكرتي تلح علي بفأس أطاحت بها أشلاء.. ذات صباح كافر.- لأني أنثى فتحت جعبة جديدة اسطر بها اهاناتي وارتب درجاتها وترتسم عنوة عني تلك الابتسامة اللعينة.- تقمص شكله قدري ساخرا حينا.. وطاغيا حينا.وماذا؟؟؟ لو أصابت يده( عامدة )وجهي، مجرد بضع لمسات؟!.. فلا مانع لدي أياما أمضيها لتزول أنامله عن وجهي! خير لي من ألم تمردي فيما لو فكرت!- لأني أنثى لم تسمع إذني ولم تع مخيلتي نزواته وعشيقاته.. لأني خفت المواجهة مع طاغيتي.. تعلمت لغة الصمت ردا.. والضحك استهزاءا.. والرقص ألما!ولأني أنثى ذات صباح سأقطع شراييني.. ولن أترك رسالة واحدة.. فأنا لازلت أملك نفسي يا معشر الـ..
ربا الحمود، (أنثى من عصرنا)خاص: نساء سورية |