|
انتهاء الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة بتجديد الالتزام بالأطفال |
|
|
|
كريس نايلز
|
|
2007-12-22 |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 13 كانون الأول/ديسمبر 2007 اختتمت اليوم الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي كانت معلماً بارزاً خلال هذا الأسبوع بتجديد الالتزام لتحقيق الأهداف التي وضعت قبل خمس سنوات في 'عالم يليق بلأطفال' ، وهي خطة العمل التي وضعتها دورة الجمعية العامة الاستثنائية الأولى المعنية بالطفل. وللمرة الثانية في تاريخ الأمم المتحدة، يوّجه الأطفال كلمات أمام الجمعية العامة بشكل مباشر ويساهمون في المناقشات التي شملت قضايا مثل تغير المناخ والتعليم وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وكانت ميليسنت أتينو أوروندو، 15 سنة، إحدى المندوبات الشابات من كينيا، المتحدثة الأخيرة في جلسة اليوم. وفي الإعلان الذي اُعتمد في نهاية اجتماع هذا الأسبوع، قالت أكثر من 140 دولة عضواً مشاركة إنه في حين تحققت مكاسب كثيرة في السنوات الخمس منذ انعقاد الدورة الاستثنائية الأولى، لا يزال هناك الكثير الذي يجب عمله. الفقر هو التحدي الأكبر حدد الإعلان أن الفقر هو التحدي الأكبر الذي يواجهه الأطفال والأسر. وقال الإعلان رغم تحقق الانجازات المشجعة، لا يزال عدد الأطفال الذين يموتون قبل سن الخامسة مرتفعاً إلى درجة غير مقبولة. وحثت الوثيقة الختامية للجلسة العامة الحكومات على تكثيف جهودها، وزيادة التعاون الدولي وإقامة شراكات أكثر فعالية مع وسائط الإعلام والقطاع الخاص لتلبية احتياجات الأطفال. وأعرب المندوبون أيضاً عن تصميمهم على تعزيز مشاركة الأطفال في اتخاذ القرارات التي تؤثر عليهم، وقالوا إنه في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال، يجب أن تكون مصالح الطفل الفضلى هى الاعتبار الرئيسي. "إنه امتياز" قالت إديث أساماني، 17 سنة، إحدى المندوبات الشابات من غانا، وأضافت "إني سعيدة جداً لأنه أتيحت لي الفرصة لكي ألتقي بعدد كبير من القادة، ولدي الكثير من الرسائل التي كنت أوّد أن أنقلها لهم وأظن أني تمكنت من نقل تلك الرسائل".'حدث لن أنساه أبداً' "كان التحدث إلى المسؤولين الحكوميين والاستماع إلى أسئلتهم الموجهة إلينا أمراً مثيراً للاهتمام"، قال شاي زافدي، 17 سنة، من إسرائيل، الذي قال إنه يشعر أيضا بالامتنان لأنه أتيحت له الفرصة ليتعرف على وجهات نظر البلدان الأخرى بشأن حقوق الطفل. وقبل انعقاد الجلسة العامة للجمعية العامة، حضر المندوبون من الأطفال منتدى لمدة يومين في مقر اليونيسيف هيأهم لتقديم العروض وحضور الاجتماعات الرفيعة المستوى – وأتاح لهم فرصة التعرف على بعضهم بعضاً. "يبدو وكأننا كنا أصدقاء منذ أمد طويل"، قال مندوب بريطانيا اليكس وايت، 16 سنة، "إنه من الرائع حقاً أن ترى هذا العدد الكبير من الأشخاص المختلفين الذين يجمعهم الهدف ذاته. إنه حدث لن أنساه أبداً".
كريس نايلز، (انتهاء الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة بتجديد الالتزام بالأطفال) صفحة اليونسيف (18/12/2007)
|