SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لعب أطفال يؤدي إلى مشكلة نفسية! طباعة أخبر صديق
علياء كعيد   
2007-12-20

قرأت منذ فترة السيرة الذاتية للسيدة امينة عارف الجراح زوجة المحامي المختص بقانون الاحوال الشخصية السيد نجاة قصاب حسن واتت بعنوان ايامي كانت غنية، وهي من المواد التي حقا تسترعي الاهتمام وخاصة في الجزء المتعلق بجهودها العظيمة في مدرسة التطبيقات المسلكية!

تذكرت ذلك حين حدث أمر غريب مع طفل في سنته الحادية عشرة في المدرسة ذاتها هو  الطفل (ج. ن)، أمر جعلني في حيرة وصدمة شديدة من الحالة التي آلت اليها مدرسة التطبيقات مقارنة بما قرأته في سيرة السيدة أمينة من توجيه تربوي صحيح وأسلوب تدريسي يعتمد على تنمية مدارك الطفل ومواهبه عوضا عن ارهابه واقحامه في امور لا ينبغي لطفل في مثل عمره ان يقحم فيها أو أن تملى عليه.

القصة تبدأ من مزاح ودي بين ولدين في الصف الخامس وهما (ج. ن) و(س. م) – وهما غير مرتبطان بصلة قربى – تضمنت ان يقوم (س. م) بشد بنطال (ج. ن) عدة مرات، وينتقل الخبر بواسطة بعض الاطفال الى الموجهة التربوية الانسة (جودي) والتي بدورها تقوم باستدعاء (ج. ن) لاستجوابه في حقيقة تعرضه لتحرش جنسي من قبل صديقه (س.م)!!!

طبعا بوغت (ج. ن) بالحاح الموجهة على ان (س. م)  قام بلمسه وملاعبته – تخيلوا فظاظة الالفاظ التي استخدمت مع طفل في الصف الخامس!– في مناطق حميمة من جسمه. طبعا نفى (ج. ن) ان يكون مثل هذا قد حدث. لكن الموجهة، وإرضاء لصورة معينة في ذهنها، اعتبرت اي جواب بالنفي هو جواب كاذب! ووصلت بها الامور الى تهديد (ج. ن) أنها ستذهب به الى المدير، السيد (فادي)، ان لم يقل أن (س.م) قد فعل هذا به؟! و(ج. ن) كغيره من طلاب التعليم الاساسي يخاف من المدير خوفا شديدا، سيما ان المدير يقوم بضربه وغيره من الطلاب بشكل يكاد يكون يوميا! فتم للموجهة العظيمة ما أرادت، وأقر (ج. ن) انه قد تعرض للتحرش الجنسي! وبالتالي سيتم اصدار قرار بفصل الطالب (س.م)  أو نقله الى مدرسة اخرى، بسبب عقلية موجهة مريضة وخوف طالب من غضب مديره؟!

يجدر بي ان انوه الى ان (ج. ن) من الطلاب الذين يتسمون بنقص في الانتباه وفرط في النشاط وهي من الحالات السلوكية التتي تتم معالجتها بالتنسيق بين الأهل والمدرسة.

اقول ان (ج. ن) ليس من الاطفال ذوي العلامات الجيدة، وبالنسبة للموجهة والمدرسات فانه ليس أكثر من طالب (كسلان) وغير مؤدب!!! ولأنه هكذا دون أن يكون ذنبه، فإن ذلك لم يكن ليقف في صفه في مثل هذه الحالات.

على أن الوضع لم ينته عند هذا، فقد انتشر الخبر بين الطلاب واصبح موقف (ج. ن) في حال غير جيدة على الاطلاق. ومرة بينما كان يهم بالخروج من المرحاض في فترة لاحقة من الاسبوع يقوم احد الطلاب بمناداة المدير اثناء مروره ليخبره بان (ج. ن) يقوم بفتح ابواب الحمامات على زملائه!!!
وهكذا ينتقل (ج. ن) من موقع الضحية الى موقع المتحرش بغمضة عين! يقوم المدير الحكيم بضربه بكلتي يديه على وجهه وشده من اذنه ويطلب اليه ان يلم اوساخ الباحة كلها! ويضطر الطفل لفعل ذلك! ولكنه يفاجىء عند صعوده الى صفه متاخراً بسبب لمّ القمامة أن تقوم المدرّسة بايقافه على الحيط –بطلب من المدير نفسه- ووصفه بقلة الادب علناً وامام جميع زملائه!.
لا يسعني ان اصف التغيرات التي حصلت على نفسية (ج. ن)! وخصوصا في ذاك اليوم، وشدة بكائه والحاحه على معرفة جواب: ( شو عملت لحتى عم يعملوا فيني هيك؟؟). الامر الذي دفعني الى الذهاب مع والدته اليوم التالي الموافق الخميس 14/12/2007. وكان ما لم يكن بالحسبان!!!

مشاداة كلامية حادة جدا بيني وبين المدير السيد فادي، واسلوب هجومي حاد من المرشدة التربوية!! حيث تصل فيها الجرأة، بعد كل التعقيدات النفسية التي تسببت فيها لطفلين في صف الخامس، الى وصف الام "بالمهملة" لأن ابنها ليس من الأطفال المتفوقين والمنضبطين! كأن على جميع الاطفال أن يكونوا كالروبوت: متفوقين ومجتهدين؟! وكأن مثل هذه الحالات السلوكية أمر غير مألوف على الإطلاق بين الأطفال!!
وإذ انشر هذه القصة على العلن الآن، أدرك أن كثرا من التعقيدات قد تطرأ على حياة (ج. ن) في مدرسته. سيما اني لم استطع نقله بعد الى مدرسة اخرى.. لكن فظاظة الحقيقة وشناعتها أكبر من أن يتم السكوت عليها! خصوصا أن الذين بين أيدي هؤلاء المدرسين والمشرفين هم أولادنا! وأن المدرسة هي مدرسة نموذجية "التطبيقات المسلكية"، وليست مدرسة عادية!!.

علياء كعيد، (لعب أطفال يؤدي إلى مشكلة نفسية!)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3582416



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.