|
القانون رقم 34 في اصداره وال 34 مليون عام في تنفيذه!! |
|
|
|
ردينة ناصيف
|
|
2007-12-20 |
القانون الذي اصدره السيد الرئيس بشار الاسد والذي ينظم شؤون المعوقين و رعايتهم!! و يتضمن الخدمات المقدمة لهم على كافة الاصعدة!! كإعادة تأهيل البيئة المناسبة لهم!! وتأمين فرص العمل والخدمات الصحية والمراكز الطبية وبعض الاعفاءات... وغيرها..
اما تعليماته التنفيذية فحدث ولا حرج!! لا احد يعرف في اي درج تقبع! وماذا تفعل هناك! الا كان من الاولى بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عرضها في المتحف الوطني!! على الاقل سيدر عليها مدخولا اضافيا وبنفس الوقت يصبح في متناول العموم!! بدل ان يسبقنا الاعلام الى ساحات الاحتفال ليصور المعوقين ك كركوز وعيواظ!! بعد ان تم ببراعة ربطهم بالحبال عن طريق تجهيز الاماكن بصورة مؤقتة لتناسب اوضاعهم ويحركوهم امام العدسات في مشهد مأساوي ليقولوا والكذب يزبد ويرغي على الشفاه والعيون: هؤلاء ابناؤنا ومسؤولية رعايتهم ودمجهم على عاتقنا!! انظروا واكثروا انهم قادرون على العمل! ويشتد التصفيق المعتاد... وتتسابق الكاميرات في التقاط صور الهدايا المدفوع ثمنها من جيبة القيمين والراعيين للاحتفال وابراز الوانها الزاهية وهي تستقر بيد انسان لايدرك نهاية المسرحية الهزلية التي وجد نفسه فيها تشاركه البطولة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل!وعندما تختفي العدسات الخرساء وتنطفيء الاضواء العمياء... يعود هذا المعوق الى الواقع وصوت ينهره عاليا : شو صدقت حالك! باب الوزارة يخرج منه كما دخله. بل يزيد عليه الذل والاهانة والرفض! شو كل ما اجانا تنين معوقين ويقولولنا نحنا منمثل كل المعوقين بدنا ناخد بحكيهم!! او ادخاله مع مجموعة من المراجعين المنهكين وحشرهم في غرفة واغلاق الباب عليهم لان هناك اجانب سيخرجون بعد قليل و لا يجب ان يروا هذا المنظر!! او الاعتذار بعدم قدرة الوزارة على توظيف معوق بحجة عدم توفر الشاغر والاعتماد!! رغم الشهادة التي يحملها! وتبججها بالدعوة لتوظيف المعوقين وتفاخرها بتامين فرص العمل لهم!! و عدم اتخاذ اجراء بحق من يشترون وظائفهم ويستبيحون حقوقهم! او التحجج بالحاجة الى تصنيف وطني للاعاقة!! وممارسة التصنيف العنصري بدلا عنه!! كفى!! آن الآوان لتوقف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هدر كرامتنا! بتطبيق القانون على ارض الواقع! واخراجه من ظلماتها لنرى معه النور...
ردينة ناصيف، (القانون رقم 34 في اصداره وال 34 مليون عام في تنفيذه!!)خاص: نساء سورية |