|
أمريكا تحث إيران على الافراج عن ناشطتين من اجل حقوق المرأة |
|
|
|
رويترز
|
|
2007-12-20 |
حثت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها إيران على التخلي عن الاتهامات "التي لها دوافع سياسية" التي وجهتها الى امرأتين من الناشطات الايرانيات لمشاركتهما في احتجاج وقالت انه يجب الافراج عنهما فورا. وقالت المنظمة ان المرأتين كانتا نشطتين في جهود جمع مليون توقيع لصالح منح المرأة المزيد من الحقوق. وكانتا ضمن مجموعة من النساء اللاتي اعتقلن في مارس اذار. وافرج عن النساء الباقيات في وقت لاحق. ويقول القائمون على الحملة ان ايران تميز ضد النساء وهو اتهام تنفيه طهران. وينظر دبلوماسيون غربيون في ايران ومنظمات لحقوق الانسان الى الحملة ضد النساء في اطار تحركات أوسع ضد المعارضين. وقالت سارة لي ويتسون مديرة ادارة الشرق الاوسط بمنظمة مراقبة حقوق الانسان في بيان ارسلته الى رويترز مساء الاثنين "لا يبدو ان هناك نهاية في الافق لاضطهاد الحكومة الايرانية للناشطات من أجل حقوق المرأة." وقالت المنظمة انه تحدد جلستي 18 و19 ديسمبر كانون الاول لمحاكمة جلوه جوهري ومريم حسينخاه. وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان "ايران يجب ان تتخلى عن الاتهامات التي لها دوافع سياسية ضد ناشطتين تواجهان المحاكمة هذا الاسبوع بسبب مشاركتهما في احتجاج سلمي." وقالت المنظمة انه يجب ان يفرج عن المرأتين دون ابطاء من سجن ايفن في طهران حيث يجري احتجازهما الان. وقالت المنظمة ان جوهري اتهمت في ديسمبر كانون الاول بنشر دعاية " اثارت البلبة في الرأي العام" ضد النظام و"نشر اكاذيب من خلال نشر اخبار كاذبة" مضيفة ان اتهامات مماثلة وجهت الى حسينخاه في نوفمبر تشرين الثاني وفي طهران قال مسؤول قضائي ايراني لرويترز ان قضيتي جوهري وحسينخاه تنظرهما محكمة ثورية لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى. وتتهم حكومات غربية ومنظمات لحقوق الانسان الجمهورية الاسلامية التي تتعرض لضغوط دولية بسبب برنامجها النووي الايراني بانتهاج خط متشدد ضد المعارضين بصفة عامة. وتنفي ايران بطريقة روتينية الاتهامات بانتهاك حقوق الانسان وتقول انها تتصرف وفقا لاحكام الشريعة الاسلامية. وقالت وسائل الاعلام الايرانية انه في قضية مختلفة قال قاض ايراني في وقت سابق انه وجه الاتهام الى المرأتين اللتين اعتقلتا في اقليم كردي بأنهما عضوتان في جماعة متمردين والتورط في تفجيرات. وقالت ويتسون في بيان منظمة مراقبة حقوق الانسان ان "الحكومة ( الايرانية) لم تقدم أثر دليل يوحي بأن روناك صفاء زادة وهناء عبدي فعلا أي شيء لقبول شن حملة سلمية من اجل حقوق النساء الايرانيات.
-(أمريكا تحث إيران على الافراج عن ناشطتين من اجل حقوق المرأة)عن رويترز (18/12/2007)
|