|
نحو 'عالم يليق بالأطفال' - اليونيسف تطلق التقرير المرحلي بعد خمس سنوات |
|
|
|
إليزابيث كيم
|
|
2007-12-20 |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 10 كانون الأول/ديسمبر 2007 بعد مضي خمس سنوات على الاجتماع الذي عقده زعماء العالم في دورة الجمعية العامة الاستثنائية المعنية بالأطفال، تطلق اليوم اليونيسف تقرير 'التقدم من أجل الأطفال: استعراض إحصائي لعالم يليق بالأطفال'. ويعد التقرير من أكثر التقييمات الإحصائية شمولاً عن التقدم المحرز حتى الآن من أجل خلق 'عالم يليق بالأطفال' - رؤية الوثيقة الختامية التاريخية للدورة الاستثنائية لعام 2002. ومن بين النتائج العديدة التي توصل إليها تقرير 'التقدم من أجل الأطفال' التحسن الكبير في انخفاض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، الذي تدنى للمرة الأولى إلى أقل من 10 ملايين طفل في عام 2006. ويبرز التقرير طائفة واسعة من التدخلات لبقاء الطفل، منها على سبيل المثال: • تلقى أكثر من أربعة أضعاف عدد الأطفال الجرعة المضاعفة الموصى بها من فيتامين أ في عام 2005 عما كان عليه الحال في عام 1999. • ازداد استخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات في بعض أكثر الدول تعرضاً للإصابة بالملاريا بنسبة ثلاثة أضعاف منذ عام 2000. • ارتفعت نسبة الرضاعة الطبيعية فقط ارتفاعاً ملحوظاً في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في العقد الأخير – وزادت النسبة في بعض البلدان على 20 في المائة. الشواغل المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز تتمحور جهود المساعدة الدولية حالياً حول الأهداف الإنمائية للألفية، ويرمي 'التقدم من أجل الأطفال: استعراض إحصائي لعالم يليق بالأطفال' إلى تحقيق أربعة أهداف استراتيجية، هي: تعزيز أنماط الحياة الصحية، وتوفير التعليم الجيد، وحماية الأطفال من الإساءة والاستغلال والعنف، ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز. وما يكمن وراء الأنباء المشجعة عن بقاء الطفل، يجد تقرير 'التقدم من أجل الأطفال' درجة أقل من التحسن في ما يتعلق بهدف توسيع التغطية العلاجية للأمراض الرئيسية التي تصيب الأطفال مثل الالتهاب الرئوي والملاريا. وثمة حاجة أيضاً لبذل جهود أكبر لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، مع استمرار تزايد عدد المصابين بالفيروس على الصعيد العالمي. وخاصة وأن 11 في المائة من النساء الحوامل اللاتي يحملن الفيروس في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل يتلقين علاجاً لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى أطفالهن الرضع. التقدم المحرز في التعليم والتحديات إن إحدى أكثر النتائج المشجعة في تقرير 'التقدم من أجل الأطفال' هو أن العديد من البلدان قد اقتربت من توفير التعليم الابتدائي للجميع، مما يعني أن عدد المدارس الابتدائية للأطفال في سن المدرسة أو خارجها قد انخفض بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. وفي أكثر من 60 بلداً نامياً، تصل نسبة الالتحاق في المدارس الابتدائية إلى 90 في المائة أو أكثر. إلا أن معدلات الالتحاق بالمدارس، مهما ارتفعت، لا تعني معدلات حضور مرضية. ففي أفريقيا الشرقية والجنوبية مثلاً، يُعتقد أن معدلات الحضور تقل بنسبة 13 في المائة عن نسبة التسجيل. وتشكل البيانات المتعلقة بالدوام في المدارس الثانوية مصدر قلق أيضاً. إذ لا يحضر إلا 60 في المائة من الأطفال في العالم ممن هم في العمر الملائم للالتحاق بالمدارس الثانوية. تحسين جمع البيانات دعمت اليونيسف تحسين جمع البيانات، وهي أولوية أخرى تم تحديدها خلال الدورة الاستثنائية، لجمع البيانات المتعلقة بـ 'التقدم من أجل الأطفال'. "إن تحسن جمع البيانات ومساهمة اليونيسف قصة جديرة بأن تروى حقاً"، تقول تيسا واردلو، رئيسة إدارة المعلومات الاستراتيجية في اليونيسف، وتضيف "لقد عملنا خلال العقد الماضي من أجل تحسين الدقة التقنية لهذه الدراسات الاستقصائية". ومنذ 1995، أجري ما يقرب من 200 مجموعة استقصاءات المؤشرات المتعددة التي بدأتها اليونيسف في 100 بلد وإقليم، ونفذت مجموعة استقصاءات المؤشرات المتعددة في أكثر من 50 بلدا في الفترة 2005-2006. وبالإضافة إلى بيانات برنامج الاستقصاءات الديمغرافية والصحية التي تدعمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تشكل هذه الدراسات حتى الآن أكبر مصدر وحيد للمعلومات عن الأهداف الإنمائية للألفية. خطوط الأساس بشأن حماية الطفل قبل منتصف التسعينات، كانت الفجوات الكبيرة في تحليل البيانات تعيق إجراء تحليلات دقيقة في العديد من المجالات الرئيسية، ولا سيما مجالات مثل حماية الطفل من سوء المعاملة والاستغلال والعنف، التي تشملها الآن مجموعة استقصاءات المؤشرات المتعددة وبرنامج الاستقصاءات الديمغرافية والصحية. " للمرة الأولى أصبح لدينا خطوط أساس حول مجموعة من المسائل المتعلقة بحماية الأطفال بدءاً من زواج الأطفال وحتى عمالة الأطفال وانضباط الطفل"، قالت كارين لاندغرين، رئيسة قسم حماية الطفل. وسيكون تقرير 'التقدم من أجل الأطفال: استعراض إحصائي لعالم يليق بالأطفال' أساساً لمناقشات الخبراء التي ستجري هذا الأسبوع في دار اليونيسف والأمم المتحدة، فيما يلتقي مناصرون من الشباب والقادة الحكوميين من جميع أنحاء العالم لمدة أربعة أيام، يعقدون فيها اجتماعاتهم ومنتدياتهم على هامش الجلسات العامة التي ستعقدها الجمعية العامة على مدى يومين. إليزابيث كيم، (نحو 'عالم يليق بالأطفال' - اليونيسف تطلق التقرير المرحلي بعد خمس سنوات) |