SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أثر أغاني الأطفال في تكوين لغة الطفل طباعة أخبر صديق
د. عائشة عهد حوري   
2007-12-07

شهد العصر الحالي تغييرات واسعة شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، وأدت هذه التغييرات إلى تحولات في استخدام وسائل الإعلام، فقام المسؤولون عن إعداد برامج الأطفال باستيراد ماليس له صلة بحياة الأطفال والمجتمعات التي يعيشون فيها،

 لهذا تأثر الأطفال بما شاهدوه وسمعوه من أغانٍ لا تنسجم وطبيعة المجتمعات العربية من جهة، ولاترتبط باللغة العربية التي هي أصل الانتماء الوطني والقومي من جهة أخرى، فاستغل التجار رواج مسلسل الأغاني، فأنتجوا أغاني لاترقى إلى المستوى اللغوي والفني والمجتمعي، من هنا كان لابد من الوقوف عند هذا الواقع لتقصيه ميدانياً، للتوصل إلى الحلول التي تتناسب ورفع مستوى الأغاني الموجهة إلى الأطفال محلياً وعربياً.

1-مشكلة البحث وأهميته:
اهتم الباحثون التربويون والأدباء بمسألة استخدام وسائل الإعلام بوصفها المؤثر المباشر في حياة الأفراد والجماعات، والأهم المقدم منها التلفاز الذي أخذ في الانتشار في نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي مع تطور الأقمار الصناعية التي أخذت تنقل القنوات الضارة والنافعة في آنٍ معاً، فتحول هذا التلفاز إلى أخطبوط مجهول الهوية يبحر في كلّ مكان وزمان، وبدأت الشركات التجارية تروج سلعها الخاصة بغزو عقول البشر بلا ضوابط، ولاسيما عقول الأطفال، وذلك بما تبثه في المحطات التلفازية سواء منها الخاصة والعامة من أغانٍ مبتذلة لا ترتقي إلى عالم اللغة الفصيح ومعايير التذوق الفني، ولاتراعي المجتمع الذي يعيش فيه الأطفال على امتداد الوطن العربي، بهدف طمس معالم اللغة لديهم، وإبعادهم عن بيئتهم الأسرية والقيم التي اكتسبوها، ليسهل انقيادهم نحو المجتمع الغربي، وتقبل تيارات البرمجة المنظمة لعقول الأطفال، وذلك وفق برنامج غربي يضعف ارتباطهم بالتراث العربي والإنساني.
إذا تأملنا الرصيد الذي قدمه الشعراء والكتاب من كلمات تغنى لأطفالنا في الماضي أدركنا عدم انصهار رجال اليوم في قرى العولمة الأمريكية وتياراتها الفرعية التي جندت عدداً كبيراً لقيادة حملة فنية ولغوية ضد اللغة الأم، لأنها لغة القرآن من جهة، والمخزون الثقافي للوطن العربي جميعاً.
 نستخلص مما سبق أنّ خطورة التلفاز لم تعد في الاستماع أو السماع لما يقدمه من أغانٍ للطفولة، بل هي إبعاد الطفل عن اللغة الفصحى، واعتبار العامية هي لغة التواصل بين الآخرين، واللغة الأجنبية هي التي يجب أن يغنى بها، أو يمكن مزج بعض أغاني الأطفال ببعض الكلمات الأجنبية كالأغنية التي غنتها (هيفا) للأطفال واستخدمت فيها كلمة جيد دالة على الفعل الحسن واستخدام كلمة مسيء دالة على الفعل السيء، فضلاً عن أنّ هذه الأغاني قد تؤثر في النمو المعرفي والسلوكي للأطفال، مما ينعكس سلباً على انحسار ثقافة المجتمع المحلية، وشدّ هؤلاء إلى مدار العولمة اللغوي، بحيث يعيش فيه الأطفال غرباء اللسان حتى في أسرتهم ووطنهم، من هنا تتجلى أهمية تناول أثر أغاني الأطفال في تكوين المخزون اللغوي لديهم، وذلك حفاظاً على اللغة العربية الفصحى، وحسن استخدامها في مجال التعليم والتعلّم.

 إنّ تطور تقنية الاتصالات والإلكترونيات التي يشهدها عصرنا اليوم لجدير بالوقوف عند اختيار المواد التي تبثها وسائل الإعلام وفي مقدمتها التلفاز الذي يتبوأ المكانة الأولى في حياة الأسرة والأطفال خاصة، فهم يحتاجون إلى اهتمام أكبر، فيما يشاهدون ويسمعون من أغانٍ قد لاتتناسب ومستويات الجيل الذي نحرص على تربيته الثقافية، ليتمكن من الذود عن حياض وطنه من عولمة الفكر واللغة.
  انطلاقاً من هذا الواقع في معظم أرجاء الوطن العربي كان لابد من تسليط الضوء على الأغاني الموجهة إلى الأطفال، وذلك بما يقدم الفائدة اللغوية في حياتهم علمياً وعملياً.
 فمن المعروف أنّ هذه الأغاني تبث على أشكال مختلفة منها أغانٍ مستقلة لمطربين ومطربات للكبار، أو أناشيد الكتب المدرسية كالرسام الصغير، وموطني، ونشيد سورية الوطني، وبلاد العُرب أوطاني، وأغانٍ لمسلسلات الأطفال، مثل: (ماجد الهداف، سوبر مان، باورنجرز، المتحولون، سبيدرمان...)، والدعايات (علكة سهام، فلة، ألعاب متفرقة)، لنعرف مدى تأثير هذه الأغاني في الأطفال حاضراً ومستقبلاً.
 تتأتى أهمية البحث من أنّ الأطفال يقضون أوقاتاً طويلة أمام التلفاز، ويكتسبون منه الضار والمفيد، الغث والسمين، فلا بد أن نبحث في الأغاني الموجهة إلى الأطفال شكلاً ومضموناً.


لقراءة الدراسة كاملة.. الرجاء انقر هنا..
هذا الملف من نوع PDF
حجم الملف: 244 KB


د. عائشة عهد حوري، جامعة حلب – كلية التربية، (أثر أغاني الأطفال في تكوين لغة الطفل)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3755580



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.