|
معرض غرا فيك الكمبيوتر وفيديو التحريك لبسام جبيلي في حمص |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2007-12-07 |
نشاهده دائما في صالة الفنون، ملتحم بها.. وفي كل معرض لنا وقفة معه.. وفي كل لوحة له رأي ولكل منحوتة نظرة خاصة ببسام جبيلي، الفنان الحمصي النشيط المتابع في كل أمور الثقافة والفن,
وهو عضو في هيئة تحرير جريدة السنونو ومشرفها الفني, يصمم أغلفة لعدد كبير من الكتب.. وكما قالت لي كاتبة حمصية: "يندر وجود كتاب بقلم حمصي لا يحمل غلافه توقيع بسام جبيلي"! شارك في عدة معارض جماعية داخل وخارج القطر, لوحاته مقتناة في عدة دول..واليوم نراه بمعرضه الثالث المتميز وتجربة جديدة في التحريك باستخدام تقنية الكمبيوتر، وهو المصور الواقعي كما اعتاد أن يقدم لمتابعي أعماله، يقول لنساء سورية عن المعرض: "إشكالية المعرض الأساسية في أنني مصور مفطوم على الواقعية التي من الصعب الخروج منها لأن الأمر يحتاج إلى العودة لمبادئ الفن الأساسية فبمحاولة بناء لوحة تجريدية بدأت بالعودة للكتلة واللون والسطح والتجسيم ووضعتهم ضمن اللوحة التجريدية التي لن تكون مختلفة عن اللوحة الواقعية في أن هذه تحكي قصة والاثنين تظهران أساسيات الفن الأولى".- لقد قلت أنها التجربة الأولى وقد تكون الأخيرة لماذا تحكم مسبقا أن تجربة هذا المعرض أخيرة؟ ++ "لقد وضعت كل تجربتي في هذا المعرض الذي لم أنجزه إلا عندما اكتملت التجربة في التحريك والتجريد وأصبحت كيان مغلق فلقد استنفذت كل إمكانيات التجريد لدي التي وصلت لها بعد كثير من التحولات في فهمي للتجريد وهذه التجربة أعطتني غنى في فهم اللوحة وتصالح مع الواقع الذي يعطيني حرية تدمج الواقع بالتجريد فسأعود حكما للواقعية وإذا وصلت لمقولات جديدة قد أعيد التجربة ".- ماذا عن الجديد لديك؟ ++ "اشتغل على مجموعة لوحات بور تريه استلهام من بروتريهات الفيوم الشهيرة وهي من أشهر اللوحات العالمية في العصر الروماني المصري –الفرعوني- وهي تصور الوجه البشري بطريقة حديثة وتحكي عن فلسفة الموت والحياة والشحنة الإنسانية الأبدية. كما اعمل على نقل معرض التحريك الحالي إلى دمشق." أما الفنان محمود شيخاني، عضو نقابة الفنون الجميلة بحمص، والذي كان له أيضا تجربة مع الكمبيوتر عام 2001، فقد فقال لنساء سورية: احتاج المعرض إلى جهد ووقت من الأستاذ بسام , فأدخل التحريك. وهي تجربة حديثة جدا وجريئة. والكمبيوتر أداة محايدة ونتائج معالجة الألوان بالكمبيوتر ستختلف بالتأكيد من فنان لآخر فهي لا تلغي خصوصية الفنان كما يظن البعض. إلا أن لهذه التقنية صفة خاصة تكون عند البعض ميزة في حين أنها تسيء للوحات عند البعض الآخر وهي أن اللوحة تفقد جزء كبير من الدقة عند الطباعة. يجد الأستاذ شيخاني أن فن الكمبيوتر له خصوصيته فهو لا يسئ للفن التشكيلي المعروف ولا يأخذ مكانه. كما أوضح لنا أنه يندرج تحت الفن التشكيلي كل من الرسم والنحت والغرافيك وليس كما هو شائع. لهذا المعرض خصوصيته لكن الأستاذ شيخاني يجد أن معارض الفنان كلها سلسلة متكاملة لا تفصل عن بعضها البعض. التجربة جديدة ومميزة كما كان للرسوم المتحركة على الجدار إلى جانب اللوحات المعروضة خصوصية رائعة نالت على إعجاب كثير من الحضور الذي كان يتشوق للتعرف على هذه التجربة بعد أن قرأ البروشور الذي وزعه الأستاذ بسام جبيلي عن المعرض مع الدعوات فالكل قادم ليعرف ما هذا التحريك في معرض رسم؟
خاص: نساء سورية |