|
وداد سلوم
|
|
2007-12-07 |
جاءت به يوماً من أحشائها دفعته للبر لكنه آثر البركان
كان يولغ بالدم.. وكانت تنتظره كل يومٍ تحت ليمونة.. تشم رائحته قادماً: فللحلم رائحة الليمون...والخراب: أحيانا تشمه! تلتقطه.. وتفقده حين ارتحال الشهيق..! أفلت من يدها فيما تناديه بارتعاش الصوت.. كانت كليّة التكوين لكن لم تستطع يوماً اللحاق بألمه لم تستطع استحواذ بركانه لتحميه من الخراب. مضى كقمر لم يكتمل.. كان كسوفه ساحقاً..
وداد سلوم، (انكسار)خاص: نساء سورية |