SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بعض من الضوء على عمالة الأطفال.. طباعة أخبر صديق
هنادي زحلوط   
2007-11-25

ويستمر المجتمع بوضع عصابة على عينيه كي لا يراهم, لكن كيف السبيل إلى ذلك وهو يتعثر بهم في كل خطوة؟ يرفض رفع العصابة السوداء, وبعناد يتلمس طريقه في الظلمة فتخزه معاناتهم أينما مدّ أصابعه!

أطفال يحملون بلامبالاة الصحف اليومية التي ترسم على صفحاتها معالم مستقبلهم, يمسحون عن الأحذية غبارها ويمنحونها البريق لتتسخ ثيابهم أكثر فأكثر وتزداد الدنيا في أعينهم سوادا, أو ينتشلون العلب البلاستيكية والزجاجية من القمامة ليبيعوها ويشتروا بثمنها القليل من الطعام, وكثيرا ما أرى أجسادهم الهشة تكاد تتحطم تحت ثقل ما يحملون من بضاعة في السوق, وطلبات خارجية إلى البيوت, ومواد في ورشات البناء, ولا تفكر في الهرب فإنهم سيلحقون بك ويتمسكون بأطراف ثيابك, نعم , إنهم يعملون في شبكات تسول منتشرة كالفطر في الطرقات الرطبة المليئة بالحفر!

يحاول المسؤولون إهمال هذه الظاهرة ولكن عبثا, فغياب الأرقام الذي يحرصون عليه لا يعني أبدا أنها غير موجودة, و السيجارة المرمية بإهمال في العشب اليابس تشعل حريقا سيكون أول ضحاياه من رمى السيجارة وأهملها بالذات!

هل الفقر هو السبب في ذلك ؟
لا يبدو ذلك دقيقا, فعدد لا بأس به من الأطفال الذين يعملون وخاصة في المحال التجارية والورش الصناعية يدفعهم أهلهم لذلك سعيا وراء ادخار المال الذي غالبا ما يكون من نصيب الأهل, وسعيا أيضا وراء اكتساب ابنهم لمهنة تدر مالا وفيرا عندما يصبح " معلما " في "صنعته"!

خطورة الظاهرة برأيي ليست في أرقامها المبهمة, وليست كذلك في ارتباطها بالفقر, بل خطورتها في رمي هؤلاء الأطفال الأنقياء حقا, رميهم بكل ما تعني الكلمة من معنى, ليتلطخوا بالقذارة التي تملأ الشارع!

وبدل تسليط الضوء على هذه الظاهرة, يستمر التعتيم ربما ليتيح للبعوض النهم امتصاص دماء هؤلاء الأطفال أكثر وأكثر, وتركهم أجسادا هزيلة تجتاحها الأمراض الجسدية والنفسية المعدية!

وشيئا فشيئا, في زحمة العمل والسوق والمنافسة غير الشريفة وغير العادلة التي يدخلونها مرغمين بها باكرا جدا لإثبات قدراتهم, تراهم يتبادلون العبارات البذيئة ويصبحون سريعي الغضب ويشكلون مجتمعا مصغرا, في ظل غياب الوعي والتعليم, تترعرع فيه كل أسباب الانحراف !

إننا لا نطلب سوى لحظة تقفون فيها, أهالي وأرباب عمل ومسؤولين عن شؤون هذا المجتمع, أمام ضمائركم, لتجيبوا على سؤال بسيط, وبنعم أولا, حرصا على وقتكم الثمين,وجميعكم مسؤولون عن هذا البلد:

أهؤلاء هم الأطفال الأسوياء الأقوياء الذين سيبنون مستقبل هذا الوطن؟

هنادي زحلوط، عضوة فريق عمل نساء سورية، (بعض من الضوء على عمالة الأطفال..)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576312



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.