SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


قراءة في رواية العراف والوردة للروائي السوري محمد أبو معتوق طباعة أخبر صديق
محمد يوسف زهرة   
2007-11-23

يتقدم الروائي محمد أبو معتوق إلى فضاء روايته لا ليأخذنا كقراء إلى الماضي، بل يأتي إلينا حاملا معوله لينقب في ذاكرتنا في إحدى سوياتها عن مقبرتين متناقضتين تنتمي كل واحدة إلى تيار فلسفي وأخلاقي مختلف. أقول لينقب عن أشخاص قضوا منذ مئات السنين ليخرج عظامهم ويكسوها بجلود وأقمصة من زمانهم،

إما لأن الروائي لم يعثر في الوقت الحاضر على شخوص تستطيع حمل فكرته لإفلاس الحاضر من الأشخاص النبلاء الذين يحملون أفكاراً نبيلة كفكرة الرواية وهي الصراع بين الخير والشر، وإما لأن للروائي علاقة وطيدة بالتراث من خلال الإطلاع عليه والوقوف إلى جانب الفكر السامي منه متجسداً بالمذاهب الصوفية والعلمانية.

أما أحد جانبي الفكرة الأساسية في الرواية (الخير) فيتمثل بخمسة أشخاص يرفعون على كواهلهم فكرة واحدة ويدورون في فلكها ….!
1) فضل الله (مؤسس المذهب الحروفي).
2) فاتحة الكتاب: وهي ابنة المعلم والقائد الروحي فضل الله.
3) عماد الدين المريد لفضل الله وزوج ابنته.
4) خير الدين الأسدي: وهو من هذا الزمان لكنه يملك حرية الانتقال عبر الزمان فينخطف إلى الماضي ثم يعود إلى سرير مرضه في مأوى العجزة في حلب.
5) أما الشخصية الخامسة والمهمة والمثيرة للجدل فهي الأعمى..و في الشق الثاني من الفكرة وهو شق الشر فيعتمد على خمسة كذلك.
6) تيمورلنك القائد الاستعماري الرهيب والمعروف لدى القاصي والداني.
7) ابنه (ميران شاه) الذي يتأرجح في البدء ما بين الخير والشر ثم يسدد أبوه له خطاه فيصفّ في النسق وراء أبيه.
8) القاضي الذي يسنّ القانون كما تقتضي قدم الإمبراطور تيمورلنك الوحيدة التي يدوس بها العالم، وهو منقسم على ذاته من خلال شخصية قاضٍ آخر يرفض تنفيذ أوامر تيمور.
9) الجلاد الذي ينفذ أمر سيده.
10) الشخصية النظيرة لما في نسق شخوص الخير وهي شخصية الأعمى أيضاً.
إذاً الصراع دائر بين خمستين في الذاكرة الكونية، الأولى تطرح فكرة السلام والحب على طريقة الحلاج ومن سبقه وممن سار على الدرب ذاته، والثانية تفرض فكرة الحرب والدم لأنها الأقوى.
و لكل مملكة من هاتين المملكتين المتناقضتين أدواتها التي تعتمد عليها وتشيّد على أساساتها أركان قوتها واستمرارها.
و هنا نلاحظ أن الرقم(تسعة) متجسداً بالتلاميذ، يطل برأسه بعد الرقم (خمسة) لما للأرقام من حضور ومعنى كما للحروف في المذهب الحروفي.

تبدأ الرواية بحوار يبعث الرعب في نفس المتلقي بين خير الدين ومدير مأوى العجزة إذ يكون عائداً لتوه من رحلة في الزمان مع صحبه الذين يشاطرونه أفكاره وهم الخمسة الخيرة وما جرى لهم على يد تيمور فيختلط عليه الأمر إذ يسأل المدير أحد أركان السلطة:
- هل يمكن يا سيدي أن يفعلوا بي مثلهما؟
- مثل من؟ (سأل المدير باستغراب)!
- مثل الحلاج والنسيمي. هذان الرجلان وجدا في زمانين ومكانين مختلفين: واحد في العصر العباسي قطعت يداه ورجلاه وصلب وأحرق وسلخ في بغداد. وآخر صلب وسلخ جلده في حلب في زمن المماليك. وبعد عودة خير الدين إلى جلده ومعناه يكون قد عاد إلى الحاضر، فيبدأ بينه وبين من يشاطره الغرفة حوار جميل وشفاف ذلك الحوار الذي يدور بين المعنى والمبنى(ص8-9) يعود الكاتب ليؤكد فكرة الجلد ومعناه في امرأة أفقدتها المعرفة زوجها فمزقت كتاب الابن خوفا من أن تفقده.... تريد أن تحتفظ بالابن الذي هو صورة أبيه بمعناه ومبناه. هي تريد حقيقة أن تحتفظ بجلد الأب في الابن حتى لو فرغ من معنى أبيه، هذا عندما تفكر كامرأة تحك جلدها فتصحو على الواقع الذي عانت منه وبالتحديد، غياب الذكر... إذا إنها شكوى وما أمرّها من شكوى..! امرأة تمزق جلدها لأن معناه لم يكتمل إلا بحضور نصفها الآخر الذي فصل بينهما مشرط المعرفة التي تفضح تيمور وتهدد أركانه.

تتعملق الأنثى فيما بعد وكأنها غير التي كانت تحاور ابنها فيضيق بها جلدها وتخرج منه متحولة إلى شخصية أكبر من وطن... لعلها الطبيعة والحقيقة فتقول: إنني يا ولدي يا خير الدين لا أستطيع أن أحتفظ بأنوثتي وثيابي معا لذا ينبغي أن أفرط في أحدهما... والتفريط بالثياب في مثل عمري وأنوثتي أقرب إلى المعنى... فالويل لكما من صراخي وتقلبات جلدي.! تليها صورة جميلة تفوق المألوف في أدب الروائي إذ يقول: (تلامعت على وجه الأم مياه لا طاقة للدم بها...و سالت على الخدين قطرتان في هيئة رجلين ضائعين...).

إنها حقيقة تعبر عن أحزان الأنثى وآلامها في زمن غياب الرجال: زوج وابن متسربلين بالذعر والرحيل هربا من بطش تيمور الغارق في دماء الكائنات.
إذا إنها معركة دائمة يدفع ثمنها الذين يقفون وراء أحد الرمزين.

يسمي الكاتب فصوله، ربما لإيضاح المكتوب للمتلقي، وأنا أعتقد أن التسميات هذه أضعفت من بناء العمل الروائي، فمثلا في عنوان أسماه: نون المناظرة وهو، أراه، يساوي باء الحب (مقابل) سين السلطة، وهي ألفاظ لم تخدم الرواية رغم أن الحوار في ذلك الفصل كما في غيره قوي وآسر بين الحب والحرب، بين المعرفة والسيف وذلك ما تقوم عليه فكرة الرواية إذ يستمر من النهاية حتى البداية إذ تتصل البداية بالنهاية بحركة زمنية دورانية يرتبط فيها الماضي بالحاضر من خلال خير الدين الذي يتحرك في الزمان إذ يكون هو الزمان وهو الخير المتصل بأساتذته الأوائل، إذ بالمقابل نرى من خلال الحوار أن السلطة الدموية كائنات لم تصل ولن تصل إلى المعنى لأنها حروف شوهاء كساق تيمور فالحروف الشوهاء لا يمكن لها أن تشكل المعنى من تجمعها، لذلك ترتّدّ إلى نقطة الوجه الآخر للمعنى المحب والجميل الذي يتجسد ويذوب في النقطة التي فوق فاء فاتحة الكتاب.

فلن يكون الابن (ميران شاه) في المعادلة التيمورية إلا ذلك الفاتح الذي يدوس حيث يرتمي قلبه مثل أبيه. في فصل راء الأميرة: يكرس الروائي فكرة جد مهمة وخطرة في الوقت ذاته وهي فكرة الانتحار كرد فعل على اغتصاب تيمور لها إذ كانت مسبية من قصر أبيها...وهنا لن أوافق الروائي على فكرته هذه لأنه لدى الأميرة الكثير من أدوات الانتقام.

لن أرى في ذلك من تجسيد لفلسفة الصراع ما بين القوتين اللتين تقوم عليهما البنائية الروائية. حتى لو كان الواقع كذلك وحتى لو اعترف تيمور بلسانه قائلا: "الموت الذي أختاره للناس يهزمهم ويجعلهم ضعفاء أمامي غير أن الموت الذي يختارونه لأنفسهم يهزمني ويقوض مشيئتي وسلطاني...".
أم أن الروائي أراد أن يقول لنا إن قوى الخير بدأت بالانهيار الروحي والهزيمة...؟! لكن ذلك لا يظهر بشكل واضح إذ أن الأم تدفع ابنها نحو النضال وراء أبيه داعمة إياه بكل ما تستطيع فاتحة له بابها باستمرار.

مشهد قتل فضل الله أستاذ قوى الخير وهنا تظهر الفكرة جلية ومناقضة لفكرة الانتحار حيث كانت جثة فضل الله معنىً حقيقيا لجمهرة من الناس أدركوا سرّ المعنى وكما يقول الروائي: "حيث عاينوا بلاغة الدم ومعناه تدفقت الغصات من أرواحهم وأعرافهم وذويهم..." وإن تكن ردة الفعل لا تليق بالحدث كرد مباشر لكن الأبصار تعلقت بمعنى الشهيد، فحين حرقت الجثة وطار رداء القتيل تأسطر المعنى في ذاكرة الناس وأخذت الحروف تشكل الكلمات والكلمات تتدحرج على الألسنة لتلج الآذان وتنمو لتتحول إلى أجنة أفكار تتململ في الرحم معلنة (أن القتيل سوف يعود!...) هنا يتفاءل الكاتب بعودة الحق والخير فتتجسد تلك الرجعة المباركة بعودة فاتحة الكتاب ابنة فضل الله التي ضمت زوجها عماد الدين إليها ليدور بينهما حوار يؤكد من خلاله الكاتب أن الرمز لم يمت بل تأسطر في الذاكرة إذ يقول: " لكنهم قتلوا فضل الله.." ترد فاتحة الكتاب:
عندما تكون فاتحة الكتاب إلى جوارك فهل أنت على يقين بأنهم قتلوه...؟ إلى آخر ما هنالك من حوار رائع تتوحد فيه العناصر وتتفتح آفاقها لأمل قادم.

هنا أعود إلى الملاحظة:
رغم إعجابي الشديد بالفكرة وبإدارة الحوار الجميل بين رموز من الماضي يتوق لها خيال الإنسان العربي أن تكون من حاضره ورغم عظمة الرمز القابع في الذاكرة فإن هذا الرمز ميت في التاريخ، وقد عمل أديبنا الرائع على إيقاظ تلك الكائنات منقبا عنها في دهاليز الذاكرة ليسحبها بكل ماهيتها ويضعها أمام أحفادها التي تحلم برمز...بإله يلبس البنطال لا الجلباب حاسر الرأس بلا عمامة ليكون لهم مبنى ومعنى ليقود خلفه كل الحروف التي تبحث عن معانيها.

لذلك أرى أن الروائي إلى حد ما وقع في شرك الماضي وبُهر بفوانيسه ولم يمد يده رغم قدرته إلى العالم الواسع والمليء بالفكر الإنساني الذي يقف في صفه أبو معتوق لبناء فكرته الرائعة.. لذلك تترصد امتدادات الروائي الإنسانية من خلال شخوصه الخيّرين ومنهم فاتحة الكتاب التي تتعملق وتتحول إلى أنثى عالمية (مملوءة بالمعنى تهب الأرض فيضها وأنوثتها فتنصرف عن الحرب وتحتفي بالعاشقين...) يعود الروائي إلى مشهد آخر ليصور لنا الوجه الآخر القبيح للحياة متجسدا بتيمور الذي اختار لنفسه عرافا أعمى لكي لا يسمع إلى صوت العقل إطلاقا إذ يعني ذلك أن تيمور دخل في مرحلته الأخيرة فأصبح لا يرى الحقائق إلا من خلال قدمه فيكون بذلك قد اقتلع عينيه بيديه ليسبح في بحر من الظلام الدامي فتقوده أعماقه المتوحشة التي تحمل بذور موت الديناصور، إنه تفاؤل آخر للروائي، لأن من يحكم على ذاته بالعمى لم يعد يرى سوى ذاته التي لا تنقسم ولا تتوالد. ومن خلال تلك الرؤية يسعى الدكتاتور الأعمى لإفناء ما أمكن من الكون كي يبقى وحيدا مع خوفه: (إن كل من حوله يمدون له ألسنتهم ساخرين) تتكرر شخصية الأعمى في الرواية، واحدة في نسق الشر والأخرى في نسق الخير لكن التي في نسق الخير، وإن كانت تلتف بالعماء، ففيها بؤرة من خير إذ تدفع نحو تلاحم المحبين رغم الإقفار والجدب الذي يلف المشاعر الخيرة في زمن فيه رحلت الرموز الى العالم الآخر، بعد أن تركوا خلفهم رعيةً خانعةً ذليلةً قانعة بباقةٍ من بصلٍ لا تجرؤ حتى على إعطاء الرأي ويتجلى ذلك في (ميم البصل) إذ تتجلى روح الروائي الساخرة،فيلتقي عماد الدين برجلٍ يقلع البصل فيسأله عن تيمور فلا يجيب إجابةً شافية يستطيع، عماد الدين، من خلالها قراءة روح ذلك الرجل وموقفه من سلطة تيمور. حيث تكون إجاباته عن ألسنة الناس وآرائهم المتناقضة فيسأله عماد الدين عن رأيه الشخصي في تيمور فيجيب:أما أنا فأقول (هذه الحزمة من البصل تكفيني..) فتتجسد الإنهزامية والخنوع الكاملان في هذه الإجابة.لا يرضي ذلك طموح عماد الدين الذي فقد زوجته فاتحة الكتاب فأراد أن يخبر ذلك الفلاح الذي تكفيه باقة من بصل: أن قناعته قتلت فاتحة الكتاب. لكن الرجل مضى وبقي عماد الدين ينظر باتجاه حلب كأنما ينتظر رجلاً آخر لا يقتنع بباقةٍ من بصل. فهاهو فضل الله قد مات وهاهي فاتحة الكتاب قد ماتت وهاهو عماد الدين قد تزوج من رباب يعقد أمله على الألف في اسمها ولا يراهن كثيرا على باقي حروفها لقد دفع إلى السجن بعماد الدين دون أن يزرع بذرة في أرض رباب وهاهو ينتظر حتفه مثل سابقه فتخرج رباب يسوطها ضجرها الأنثوي والأمومي إلى القلعة، حيث يسجن زوجها، محاولة أن ترجّها صارخةً: أين أنت يا عماد الدين..؟ كأنها لم تكمل صراخها إذ تريد أن تقول:" أريد ولدا يحمل جلدك واسمك..." فيزحف الجراد في كل مكان... إنها صورة مأساوية يائسة للعالم، لكنها واقعية يصورها أبو معتوق ببراعة الأديب المتمكن، والناس تنتظر ماء السمرمر للخلاص من الجراد فينهض الأسدي من مرقده نهضته الأخيرة، إنها آخر دفقة حياة في جسده المنهك الضامر ليبعث في أرواحنا للأسف الكثير من التشاؤم والتفاؤل معا، فالأسدي آخر من رحل من قوى الحق والخير (لقد دفن بين قبرين كل ما تبقى من حطام جسده المنهك) إذ واجه الكون بسخرية خارقة عندما سلخ جلد عماد الدين وعلق سبعة أيام في حلب مشهرا به عندئذ كتب الأسدي خير الدين بيده المرتعشة،قبل موته وبعد عودته من الماضي، على ورقة أمامه: * إن سبعة أيام تكفي أن يعيد الله خلق العالم على صورة أخرى لا يكون فيها سلخ ولا قطع ولا تشهير * لكن الكاتب لا يترك لنا بصيص أمل في عودة رباب إلى عماد الدين وهو معلق.. إذ بدؤوا بتعريته لسلخ جلده... في هذه اللحظة تحضر رباب لتقف قبالة زوج عار ولكن هذه المرة لكي يُسلخ جلده ويُحرق وقد يُدفن مع بقيةٍ من حياة مع آمال قتلت وآلام مازالت تحرض السؤال:من يخصب رباب كي تلد لنا عماد الإنسانية؟ ثم سقط آخر الحروف: خير الدين الأسدي، وبقي تيمور يعذب البشرية ورباب تقف عزلاء في الضفة الأخرى تنتظر من يخصبها.

العنوان: العراف والوردة
المؤلف: محمد أبو معتوق
الناشر: وزارة الثقافة السورية

محمد يوسف زهرة، (قراءة في رواية العراف والوردة للروائي السوري محمد أبو معتوق)

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4395708



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.