|
يجب أن يحمل المجرم بذريعة "الشرف" كافة تبعات فعله |
|
|
|
د. إسماعيل شعبان
|
|
2007-11-14 |
الحقيقة إن ذبح الفتاة العربية في القرن الـ21كذبح الشاة، وكما ذبحت أطوار بهجت، والمئات غيرها، بحجج متعددة أكثرها جرائم الشرف وغسل العار وعدم المشاركة في الإرث...الخ، مع تلفظ القاتل بـ"ألله أكبر" ولعلعة الزغاريد وطق البارود بغسل العار...الخ
وأمام أجهزة التصوير المتعددة وخاصة من الموبايل وغيره، ومن ثم نقل ذلك عبر "البلوتوث" من شخص إلى آخر وحتى الإعلام الدولي والمعادي، وبالتالي إعفاء المجرم القاتل، أو كل المجرمين المشاركين بالقتل أو المؤيدين له من المسؤولية، يظهر للعالم كله أن هذه المجتمعات التي تقتل الصبايا بهذا الشكل ليست إرهابية فقط وإنما سوبر إرهابية، وبذلك فهي تستعدي عليها كل الآخرين. ولذلك نناشد كل ذوي الضمائر الحية في الوطن العربي والعالم أن يبعدوا هذه الوصمة الإرهابية المرعبة من القاموس العربي ومن الحياة العربية، وأن يتعاملوا مع الأنثى العربية كإنسانة كاملة الإنسانية والمواطنية ولها حقوق لإنسان المعترف بها في الأمم المتحدة كاملة كما الرجل تماما، وأن يتعامل العرب مع بناتهم كما تتعامل الشعوب الحضارية مع بناتها عبر القانون الذي يصون الحياة المقدسة،و يحمل المجرم كافة تبعاته سواء كان كمعتدي أو كقاتل
، د.اسماعيل شعبان، (يجب أن يحمل المجرم بذريعة "الشرف" كافة تبعات فعله) خاص: نساء سورية |