|
لين غرير توقع مجموعتها "نساء بلا حدود" في المركز الثقافي بحمص |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2007-11-14 |
قرانا لها في جريدة حمص وفي العروبة ومن ثم عبر صفحات موقع نساء سورية وكنا نلحظ بين سطورها أزمات وقضايا تدور في حياة الرجال والنساء مشيرة إلى الجروح رغبة في لفت النظر وإثارة الحوار حول قضايا المجتمع والتي يقع ضحيتها الرجال والنساء بلا حدود...
هي لين غرير تخرجت من طب الأسنان وحصلت على اختصاص في التيجان والجسور متزوجة وأم لطفلتين.
تم تعيين لين غرير في هيئة تحرير جريدة حمص ولها زاوية أسبوعية بعنوان بين السطور في موقع نساء سورية ونحن اليوم أمام أول مجموعة قصصية لها بعنوان نساء بلا حدود. حيث أقامت مديرية ثقافة حمص أمسية لتوقيع المجموعة في قاعة سامي الدروبي تضمنت عدة آراء في المجموعة من قبل الشاعر الشاب جورج بديع نبكي والأستاذ معن الفارس المسؤول عن دار نشر المعارف التي صدرت عنها "نساء بلا حدود" ومن ثم الكاتب نور الدين الهاشمي الذي قدم رأيا أدبيا مطولا بالمجموعة، (سننشره لاحقاً).كما كتبت عنها الأستاذة منال العسس رئيسة المركز الثقافي في قرية فطينة والتي اعتذرت عن الحضور لأسباب طارئة لذلك قرأت الورقة نيابة عنها ثناء السبعة من موقع نساء سورية: "لست بارعة في النقد ولا إلقاء الخطب، والتحليل الأدبي أتركه لمن هو أكبر مني به. ما أو د قوله اليوم هو خارج إطار التحليل والتركيب،هي حالة أصابتني عندما لامست حواسي هذا الكتاب... أنقلها بأمانة، فالانطباع الأول قد لا يكون السيد لكنه لا ينسى. بعد أن أثار وهج الأحمر عيني اضطرمت شهوتي لتقبيل هذا الكتاب لكن عندما استلمته لم يكن الوقت مناسبا للخوض في غمار العشق فودعته قبل أن استقبل تفاصيله. لكن ما حصل كان غريبا سمعت ثرثرة رجال بالكاد تخرج من بين دفتي الكتاب... قرأت العنوان عشرات المرات انه نساء... نساء بلا حدود.... فكيف اسمع ثرثرة رجال تصدر عنه؟ بدأت ألتهم القصص سطرا سطرا، لم آخذ نفساً عند فاصلة ولا عند نقطة أقف. غرقت في الشخصيات حتى العمق.... اقتربت من الرجل الذي كان يصرخ أختاه بعدما غاب العمر في محطات السفر في قصة "أختاه"وذاك الشاعر الذي غيرت حياته دمعة.. دمعة وحيدة كانت قادرة أن تهدم صرحاً من القناعة في رأسه في قصة "كان شاعرا ". وأيقنت بان المرأة قادرة على إثارة الحياة في مكان يعاني من سبات الذكور في قصة "امرأة وسط الرجال" عرفت اللغز قبل أن أكمل فكان نساء بلا حدود هو ظلال لرجال بلا حدود وما زاد من استغرابي عند انتهائي من قراءة الكتاب أنه أي امرأة أنت يا لين حتى تحتوي كل هؤلاء النسوة والرجال في كتاب واحد،في حين تعجز مئات الكتب عن استيعاب امرأة واحدة أو رجل واحد. لا أعرف أن كان يجب أن أهنئك أم أواسيك؟ فهذا العالم تمثيلية لمن يفكر ومأساة للذي يشعر فكيف وأنت قد فكرت ملياً وشعرت كثيراً؟ أشكر قلبك الكبير الذي يعانق الكون كله وادعوك لمزيد من الحرية في زمن لم تبلغ فيه المرأة الحد المطلوب، وكي نصير نساء ورجالا بلا حدود يجب أن نكون أحرارا بالمطلق، فالحرية لايمكن أن تعطى على شكل جرعات فالمرء إما أن يكون حرا أو لا يكون. مبروك مولودك الجديد.... وأتمنى لك عشقاً جديدا وولادة جديدة تحوي كل الألوان.... فلا يجدر بالأحمر أن يبقى وحيدا......"
|