SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


كيف أضاع شبابنا "المثل الأعلى"؟ طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2007-11-14

منذ بدء عرض مسلسل "باب الحارة" والأسئلة تراودني حول ما فعله بمتابعيه وبشكل خاص بفئة الشباب ما بين (15-25)عاما، حيث ظهر بوضوح مدى التأثر بشخصياته، فنرى شابا يقلد صوت (معتز)

 وطريقة مشيته فيراه مثالا للشاب المفعم قوة وحياة، ونرى آخر يتخيل أنه (أبو شهاب) فيغير أسلوبه في التعامل مع من حوله ليحاول مساعدتهم أو حل مشاكلهم، وهنا وهناك شبابا يرون في سلوكيات (الحكيم) نموذجا للرجل المتسامح الكريم القادر على ابتلاع المصاعب وحل الأزمات ما يجعله مثالا يحتذى به.
 من هنا بدى الخلل واضحا في مجتمعنا الذي لم ير على أرض الواقع شخصية يحتذى بها فكان المسلسل الحكاية هو المستنبط الوحيد الذي عثر من خلاله على شخصية قيادية تمنى أن يصل اليها.
 فهل فعلا مجتمعنا خلا من الشخصيات؟ وهل أضاع شبابنا فعلا (المثل الأعلى)؟
بداية في الأسرة كان الأب هو المثل الأعلى فهو بعين أبنائه القدوة الحسنه وهو الشخصية القوية التي يحسب لها ألف حساب، ومن ثم جاء المعلّم الذي كانت كلمته مقدسة وأفعاله نموذجا يحتذى بها لتتربى عليها الأجيال فيكبروا معها وتكبر معهم، وبعد المعلم كان القادة السياسيون والثوار الذين استطاعوا قلب الهزائم وجعلها نصرا والذين عملوا على مساندة الفقراء والمهمشين فباتوا بنظر الأجيال قدوة ترتسم في الأذهان وفي الكتب.
 ومع مرور السنوات وتكرار الهزائم وزيادة الانفتاح وظهور القنوات والفضائيات تبدت الكثير من الحقائق فلا الأب هو الأكثر صلابة ولا المعلم هو الحقيقة والمثل الأعلى في السلوك ولا القادة والثوار بقوا بصورتهم الجميلة التي إما أنها شوهت عن قصد أو أنها بالفعل لم تكن كما عهدوها وكما تربوا على أنها هي.
 كل هذا صنع شبابا دون ((مثل أعلى)) دون شخصية يتمنوا ان يصبحوا مثلها يوما  ما جعلهم يبتكرون شخصيات خيالية أو يبحثوا عنها بالحكايات والقصص والمسلسلات ما جعلهم أيضا مهزومين من الداخل يتخبطون دون الوصول إلى قدوة حقيقية.
 فهل أصبحت الشخصية القيادية نادرة في مجتمعاتنا أم أن صورة الشخصية القيادية تغيرت فأصبح العثور عليها محتاجا لتغيير الصورة النمطية للقائد؟

رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية، (كيف أضاع شبابنا "المثل الأعلى"؟)

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4037238



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.