SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


إنقشع القماش عن ساقيْها...فقالوا رذيلة! طباعة أخبر صديق
محمد أبوعبيد   
2007-11-13

جزئة الحلال والعيب و"اللايجوز" شرقياً بين الذكور والإناث لا تنسلخ عن الطقوس التقليدية المسيّرة لتفكيرنا وأحكامنا. الصورة هي كالتالي: أنا رجل يجوز لي ما لا يجوز للأنثى، وهي أنثى لا يجوز لها شيء.

 من هذا المنطلق تنشأ الأحكام على فضائل المجتمعات ورذائله.
"الباروميتر" الرئيس المستخدم شرقياً لقياس هذه الفضائل والرذائل هو أنثوي لا يقيس سوى تصرفات ومظاهر "الإناث"، وكأنه غير مصمَم لقياس مدى العقلية الذكورية. هذا القياس مثلما ينسحب على مجتمع بأكمله، كذلك يُطبَق على صور مصغرة عنه كقاطني مدينة، وحي، وحتى على أفراد أسرة واحدة.

مستخدمو مثل هذا "الباروميتر" يخلصون إلى نتائج مختلفة كالقول إن ذاك المجتمع، سواء المكبَر أو المصغَر، فاسد. خلاصتهم تنبع من معطيات هي من نتاجهم الخاص وليس عليها إجماع رأي. هذه المعطيات تتوزع على الطريقة التي ترتدي بها "الإناث" ثيابهن، والكيفية التي يمارسن بها حياتهن اليومية، والعقلية التي يفكرن بها، فضلاً عن المساحة التي يقتطعنها من الحرية المدنية والسلوكية التي هي من حق الجميع من دون تجنيسها (نسبة للجنس لا الجنسية).

هذه المعطيات إن ظلت في نطاق المعقول والمقبول بالعموم من دون الوصول إلى تخوم التخصيص، فإنها وفق النظرة الذكورية الشرقية علامات فساد ودلالات انحطاط. الأنكى أنها لو كانت معطيات وصوراً غير ذلك، وكما تريدها العقلية الذكورية، لصار أي مجتمع يتحلي بهذه الصور فاضلاً عفيفا طاهراً وليس من داعٍ حينئذٍ لإجراء القياس ذاته ولكن ذكورياً هذه المرة.

أحكامنا على الفضيلة أو الرذيلة هي صورية ومظهرية للأسف، وتحددها "الأنثى" فقط، بأسف أعمق. لا غضاضة أن تحتل المخيلةَ بعضُ المقارنات على أسس العقلية السائدة. مجتمع يسيّره هذا التفكير المجنون يرى في ساقيْ فتاة، تسلك دربها بين جموع بشرية،"ساقية" للرذيلة وأمارة للانحدار الخُلُقي. وبالتوازي، فإن الذكر "ينبوع" الفضيلة، ولا بأس إن اعتدى على حرمات "الأنثى"، أو ارتضى الخيانة الزوجية،أو كذب في تجارته، أو غش في عمله..لِمَ البأس، إذنْ، وهو ذكر!.

المقارنات كثيرة، وتقول الشهية هل من مزيد..! نعم ثمة المزيد. نختزل الرذيلة في فتاة تصاحب الشاطئ، وفي أخرى تحتسي قهوتها في مقهى عام، وفي واحدة تتبوأ مكانها ضمن حشود مختلطة لحضور حفلة غنائية. أما الفضيلة وفق المفهوم الذكوري فلا ضيْر إنْ شابها تصرف ذكوري شائن في ملهى ليلي، وإفراغ ما في الجيب ثمناً لمتعة ليلية، وضرب الزوجة،وإيذاء الإبنة.

تضيق المساحة بما رحُبت لمزيد من المقارانات. وما سبق كاف لتشخيص الفضيلة والرذيلة وفق المفهوم الشرقي."المجتمع الفاضل" هو الذي تكون فيه الأنثى جارية لدى "الذكر"، وسبباً فقط من أسباب متعه التي لا تقف عند حد، ولا يعترها إلا الصمت والطاعة العمياء. "المجتمع الفاضل" هو الذي لا يحاسَب فيه "الذكر" على ما تُحاسب عليه "الأنثى"، وينقلب إلى مجتمع رذيلة لمجرد انقشاع القماش عن ساقيْ أنثى. هنيئا لنا فضائلنا!!!.

محمد أبوعبيد، (إنقشع القماش عن ساقيْها...فقالوا رذيلة!)

موقع حلوة (11/11/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600525



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.