SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ظاهرة العنف في المدارس "تحت المجهر" طباعة أخبر صديق
د.غادة زغبور   
2007-11-03

وأخيراً بتاريخ 9/10/2001 حظرت وزارة التربية استخدام الضرب في جميع المدارس بمراحلها المختلفة كأسلوب في معالجة مشاكل التلاميذ ليحل محله بالتدرج:

 - تنبيه خطي – إنذار مسجل – إنذار بحضور ولي الأمر – إخراج مؤقت " للحلقة الثانية " بغياب مبرر خارج الصف – نقل إجباري لمدرسة أخرى وأخيراً فصل نهائي.

في مدرسة "غ" في طرطوس تلقينا أكثر من شكوى منها الطالب (ع) وأستاذ الرياضيات (أ) حول ضرب مبرح تعرض له الطالب مع التهديد بعدم إخبار مكتب الشكاوى في مديرية التربية – كونه يقع في قارة أخرى وكون القانون لسبب ما لا ينال هذا الأستاذ السوًي.. وفي مدرسة أخرى وبداعي الخجل غاب أستاذ القومية لعدة أشهر عن المدرسة بعد تعرضه للضرب من قبل الطالب "س" أمام الجميع لأنه ابن فلان وأيضاً لم يسمع مكتب الشكاوى بالحادثة وفي مدرسة أخرى ضمن جولة سريعة قمت بها وبعد تهديد الإدارة للطالب وأهله بالشرطة ولأن الأهل على "قد حالهم" تم التغاضي عن ضرب المعلمة للطالب خوفاً وتحسباً من غضب الآلهة، فهل هذا القرار هو دعوة للتمرد على المدرس بمفهوم الطالب... مما خلق حالة تحدَي عنده وحالة استفزاز عند المدرس...هذا ما بدأت به مع السيدة سهام عثمان –مدير تربية مساعد للتعليم الأساسي والطلائع – حيث أكدت: أن حرص وزارة التربية وعلى رأسها السيد الوزير أن تكون التربية والعاملون فيها مكان يقدم التربية والتعليم والقيم بأرقى أشكالها وتخلصاً من أللبث الحاصل حول منع الضرب.. جاءت علامة السلوك في التعليمات الوزارية الجديدة لتكون مادة اساسية يمكن أن تكونه مرسبة دون اللجوء إلى أية كلمة نابية أو غير لائقة تؤدي وفق التعليمات الوزارية إلى نقل المدرس خارج المدرسة فالتربية تتابع السيدة سهام ليست خاصة فقط بوزارة وإنما هي حصيلة جهود متكاملة بين البيت والمدرسة ضمن إطار مجتمع هو الحاضن الأساسي لكل القيم والأخلاق التي لا يمكن فصلها وعزلها عن مدارسنا كلً حسب دوره ومهمته الاجتماعية والوظيفية والهدف بالنتيجة هو بناء جيل نواته إنسانا متوازنا نفسيا خال من العقد...
فمن أين أتى هذا العنف وما مرده سألت د. أديب علي حسين الأخصائي بالأمراض النفسية فأجاب أن الطالب العنيف هو طفل خائف فاقد للإحساس بالأمان وغالباً ما يعيش بجو عائلي متشنج وربما هو طفل غير سوي نفسياً... أما المدرس العنيف فهو إنسان يعاني من حالة نفسية غير مستقرة لها أسبابها المتعددة – الشخصية – العائلية – الوراثية – المهنية أو مشاكل واقعية بحاجة لحلول... وبالفعل أكدت السيدة سهام العثمان أن المسألة أولا وأخيرا هي مقدرة المدرس أن يكون المحور الأساسي في عملية الضبط والتربية والتعليم بالشكل الحضاري والممكن بما تيسر عنده من قناعة وإيمان بعمله والدور الأخلاقي الكبير المنوط به.
ولكن المسؤولية لا تقع عليه وحده فالتعدي بكافة أشكاله يتطلب مساعدة أساسية من المرشد النفسي الذي يعمل بسرية كاملة ويعتبر بمثابة الطبيب النفسي المؤتمن على أسرارهم ومشكلاتهم وهنالك مرشدون يستحقون كل احترام في تأديتهم لعملهم وهم يجتمعون بإشراف الموجه الاختصاصي مرتين بالشهر، اجتماع يطرح فيه كل جديد في العمل. فما كان رأي د. أديب حول أسلوب التعنيف ضد الطالب فأجاب: المعلم رمز للعلم والدراسة والمعلم العنيف يخلق عند الطالب مشاعر سلبية تجاه المعلم والدراسة فيسوء تحصيله كما أنه يعلًم الطالب أن العنف هو وسيلة الاتصال بين البشر فيصبح عنيفا في محيطه... والطالب العنيف بشكليه:
السلبي الناجم سلوكه عن فساد الأخلاق ذو الغاية التخريبية
العنيف- المضطرب – الذي هو مزعج غير واعي وغير إرادي لا يقصد التخريب والإساءة وحالته مرضية حقيقية تحتاج لعلاج.....
كلاهما يعبران عن طفل محبط يشعر بعدم فهم المحيطين له يفتقد للأمان سلبي تجاه الجميع ويصبح مصدر إزعاج للجميع.. وهنا ندخل في حلقة مفرغة دفعتني لسؤال أن هنالك اهتمام بالقيم البنائية من قبل معظم مناهج التعليم فهل هنالك اهتمام بالقيم الوقائية التي تبعد الطالب عن الانحراف والوقوع في مطب العنف؟
أكدت السيدة سهام أن هناك حلقات بحث تجرى خاصة في الحلقة الأولى تطرح فيها مواضيع مختلفة مهمتها التوعية بمختلف أشكالها ويمكن للمدرسة أن تستضيف طبيب أخصائي بالأمراض النفسية للتفاعل المباشر والحوار مع التلاميذ وأهاليهم يكون بمثابة ندوة ثقافية هادفة وفعالة. وإني أتأسف – تتابع – على بعض المدرسين الذين لا يملكون القدرة على ضبط صفوفهم لسبب في شخصهم فباتوا يلقوا بفشلهم على هذا القرار. بالمقابل فالمدرس الخلوق يعالج أي حالة خاصة بالتعاون مع المرشد النفسي وإدارة المدرسة رغم معاناته أحياناً ضمن صف يكتظ بـ40 طالباً ورؤيته لنمط سائد من العنف في ردع سلوك سيئ للطالب وتحت ضغط إدارة تحمله مسؤولية وتبعة ذلك السلوك ليقع بمطب نزاع حاد بين أسلوبه النفسي السليم وبين عدم تعاون من هم حوله فما الحل؟ سألت د. أديب فأجاب: البديل ينطلق من عدة حقائق، التلميذ ليس دوماً على حق وكذلك الأهل والمعلم فالخوف عند الطفل يولد لديه العنف وهو بحاجة للطمأنينة وبالأخص عندما يحاط بجو من النقد – السخرية – العدائية ليصبح عدوانياً وخجولاً " الكلمة قد تكون جارحة أكثر من اللكمة " وللمدرسة دور رئيسي في التنشئة الاجتماعية وإنضاج شخصيته – على هذه المدرسة التحري والبحث عن أي مشكلة أو حالة نفسية يعاني منها الطالب ومناقشتها معه ومع الأهل والمرشد النفسي. لذلك يجب تشجيعه للإفصاح عن أي مشكلة يواجهها والرد عليها دون إهمال أو تبسيط وإلا فستخلق عند الطالب حالة من الإحباط والقرف وعدم الفهم، من المؤكد أن جميع المدرسين مؤهلين علمياً بشكل جيد، والتقصير الحاصل إنساني فالمعلم إنسان لديه مشكلاته وهمومه التي يجب التعاطي معها من قبل الإدارة أو المستويات الأعلى ومناقشتها وحلها والاستماع لها وربما الطلب منه أخذ إجازة أو استشارة طبية " لا مانع أن تكون ملزمة عند الضرورة " وفي حال إحساس الأهل أنهم غير راضين عن سلوكه يجب مراجعة المدرسة من أجل النقاش والحوار الهادئ معه بعيداً عن الاتهام والأحكام المسبقة وجعل هكذا لقاءات دورية حتى يزول الالتباس كذلك على الأهل تشجيع أبنائهم على إخبارهم بأي تجاوز أو مشكلة تحصل في المدرسة وبالمقابل على المدرسة تشجيع الأهل على زيارتها والترحيب بهم ولا يخفى أن هنالك آباء خجولون قد يترددون خوفاً من لامبالاة الإدارة ويصر د. أديب على الأخذ بمحمل الجد أي سوء تفاهم بين الطالب والمعلم ويختم على الأهل إقامة علاقة ودودة بينهم وبين المعلم ليست على حساب المعلم ووقته وليس على حساب التلميذ ملحاً على الحوار أولاً وآخراً لسد حاجة كل من التلميذ بهدف طمأنته هو والمعلم والأهل بهدف خلق علاقة متوازنة متفهمة بين الأطراف الثلاثة وأعقبته السيدة سهام حول استفساري عمن المسئول عن اتخاذ قرار الرسوب في السلوك: إنه ضمن اجتماع للمدرسين ضمن محصلة معطيات كاللباس – الانضباط – الالتزام بالشكل الخارجي – حمل الموبايل.... وذلك بعد موافقة مدير التربية مؤكدة أن بابها مفتوح لأي شكوى وأن مكتب الشكاوى لا يستثني أحداً.

برأيي الاستماع هو أساس الحوار وهو يتطلب الصبر... والأساس الآخر أن يكون القانون فوق الجميع دون استثناء، فعندما يتحقق ذلك يعرف كل شخص ما له وما عليه.... ويعيش الطفل مع مراحل نموه بدون غربة فما هو مسموح ومتاح له في بيته، متاح له في المدرسة وما هو معاقب عليه في المدرسة تتمة لتربية صحية في بيته وبذلك يبقى الأهل مطمئنين لكون الحوار أولاً وأخيراً هو الأساس والوسيلة للوصول للسلامة النفسية للجميع.
 د.غادة د.غادة زغبور، (ظاهرة العنف في المدارس "تحت المجهر")

خاص: نساء سورية

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576064



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.