|
أطفال العراق أسرى للأمراض النفسية |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2007-11-04 |
بالرغم من ضعف ذاكرته ومشكلاته النفسية والمادية الا أنه لم ينسى أبدا منظر أخته وهي تتعرض للاغتصاب على يد أحد الجنود الأمريكيين، هذا ما ذكره الطفل ((صلاح الهاشمي)) ذو الرابعة عشر عاما والذي يناوب على زيارة مشفى للامراض النفسية في بغداد.
فقد قال: "ذاكرتي ضعيفة جدا لكني أعجز عن نسيان منظر اختي وهي تتعرض للاغتصاب حتى لفظت أنفاسها الأخيرة". وصلاح هو من بين أطفال كثيرين تعرضوا لمشاهد مماثلة بل وأكثر صعوبة ما جعلهم عرضة للأمراض النفسية، وفق ما جاء في أحدث التقارير الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا). و ذكر التقرير أيضا "أن منظمة (الحفاظ على حياة الأطفال) أكدت أن المئات من أطفال العراق يعانون من اضطرابات نفسية، حادة حيث يقول /فريد محمود/ استاذ علم الأعصاب في جامعة بغداد ((ان السبب الرئيسي في حالات الاصابة بالاضطرابات النفسية هو الخوف من العنف والدمار الذي يحيط بالعراقيين من كل جانب، والناس خائفون من العنف ولا يستطيعون سماع المزيد من أصوات القنابل والانفجارات وأخبار فقدان الأقارب، وان الأطفال لا يستطيعون تحمل فكرة البقاء لوحدهم في البيت، وسجلت المنظمة حالات ل(1800) طفل و(1100) امراة تقدموا للحصول على مساعدة نفسية منذ كانون الثاني (2007م) الا أن أقل من6% منهم استطاعوا متابعة العلاج بعد التشخيص الأولي)).ومنظمة (الحفاظ على حياة الأطفال) هي منظمة غير حكومية تهتم بالأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية.
مصادر متعددة. تحرير: رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية، (أطفال العراق أسرى للأمراض النفسية)خاص: نساء سورية |