|
رد من مديرية التربية بالسويداء على " تغلق بالجنازير بعد 50 عام من الإشعاع الحضاري" |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2007-11-04 |
ردا على المقالة التي كتبتها الزميلة ريما فليحان، عضوة فريق عمل نساء سورية، حول إغلاق ثانوية فواز البدعيش بالسويداء، وصلنا الرد التالي من المكتب الصحفي بمديرية التربية بالسويداء:
الجمهورية العربية السورية وزارة التربية مديرية التربية بالسويداء المكتب الصحفي الرقم: 2939 ص2 التاريخ: 10/10/2007 موقع نساء سورية (شبكة الانترنت)إشارة لما نشر على موقعكم بتاريخ 7/10/2007 بعنوان (تغلق بالجنازير بعد 50 عام من الإشعاع الحضاري) حول نقل ثانوية فواز البدعيش وبعنوان (كيف يمكن لقرار ما أن يعبث بمستقبل شبابنا وشاباتنا) حول عمليات التصحيح نوضح ما يلي: إن قرار نقل ثانوية فواز البدعيش تم بتنسيق مسبق منذ عام بين قيادة فرع الحزب والسيد المحافظ ومديرية التربية ومطالبة الأهالي لسنوات طويلة لما يعانيه المبنى من تصدّعات من أكثر من جهة وعدم صلاحيته من الناحية الصحية لأن القاعات الصفية تبقى معتمة خلال النهار لعدم وجود نوافذ للمبنى إلا من جهة واحدة والبناء ليس ملك وزارة التربية وإنما تعود ملكيته لجمعية الرعاية الاجتماعية بالسويداء وقد انتقلت المدرسة بكامل جهازها الإداري والتدريسي واحتفظت باسم الشهيد إلى بناء حضاري حديث يتوافق مع كافة شروط الصحة والسلامة العامة للأبنية المدرسية من قاعات وتجهيزات وباحة واسعة وملاعب كما تم توزيع عدد من الطالبات حسب مناطق سكنهن على ثانويات ممدوح نصار وتوفيق مزهر وعصام حرب ولم تصل إلى مديرية التربية أية اعتراضات سواء من الأهالي أو الجهات الرسمية سوى اعتراض عدد من الإداريين بسبب بعد البناء عن مكان سكنهم أما مشكلة النقص في القاعات فهو محصور بقاعات الإداريين وتم حلّ هذا الأمر بتخصيص ثلاث قاعات من المبنى المجاور والمقرّر أن يكون مدرسة للتعليم الأساسي- حلقة ثانية وكان البناء القديم يستوعب (40) طالبة في الصف العاشر والآن يستوعب (120) طالبة وكانت الكتب في المكتبة ضمن البناء القديم توضع في أكياس ولا يوجد فيها متّسع لرفوف وخزائن والبناء الجديد أوسع ومن الممكن التوسّع فيه مستقبلاً وتشييد بناء ملحق كما وفرت عملية النقل الحل لمشكلة مدرسة سبأ للتعليم الأساسي المستأجرة التي سيتم نقلها إلى البناء التي تشغله دائرة الصحة المدرسية والتي ستنتقل لتشغل جزءاً من البناء القديم للثانوية حيث أن إشغال بناء متصدّع بعدد من الموظفين يختلف كثيراً عن إشغاله بعدد طالبات الثانوية الذي يصل إلى ألف طالبة.أما فيما يتعلق بموضوع تصحيح أوراق شهادة الثانوية العامة والذي تناولته عدد من الصحف كما تم طرحه على مواقع في شبكة الانترنت سابقاً وأثيرت حوله ضجّة لا مبرر لها فإن مديرية التربية في السويداء تتميز على مستوى القطر بدقة العمل والسرعة في إنجاز المهام ومستو متقدم في نسب النجاح والتفوق وكان من الصعب إعادة الأوراق بعد ترقيمها وترميزها من قبل وزارة التربية ولم تكن مديرية التربية على علم مسبق بهذا العدد وما يستحق الشكر والتقدير هو الجهود المخلصة والجبّارة التي قدّمها المدرسون أثناء علميات التصحيح وكان هذا الوضع بشكل استثنائي لهذا العام أما في الأعوام المقبلة فسيكون هناك تنسيق مسبق مع وزارة التربية حول عدد الأوراق للمحافظة وما حصل كان بحق مدعاة فخر لمديرية التربية بجهازها الإداري ومدرسيها ولا يجوز التشهير بهذا الموضوع على أنه فضيحة كبرى وحسب توجيهات السيد الوزير تشكّلت لجنة من الموجهين الاختصاصين في الوزارة وكانت نسبة الخطأ هي الأقل على مستوى القطر وبما أن الكاتبة تتناول حقل التربية كان الأحرى بها أن تتوخّى الدقة في الكتابة حيث ورد في الموضوعين العديد من الأخطاء الإملائية والنحوية كما أن الكاتبة لا تتمتع بأية صفة ونقلت عن مصادر غير موثوقة واستخدمت أسلوباً غير تربوي في الكتابة. يرجى الإطلاع ونشر هذا الردّ في موقعكم على شبكة الانترنت. رئيس المكتب الصحفي: ملهم علم الدين مدير التربية بالسويداء: أكرم نايف الزغير
مواد متعلقة: - تغلق بالجنازير بعد 50 عام من الإشعاع الحضاري؟! - كيف يمكن لفرار ما.. أن يعبث بمستقبل شبابنا وشابتنا؟!
تعقيب "نساء سورية": - من الغريب أن بناء لم يعد يصلح كمدرسة، صار يصلح (مؤقتا!!) لبضعة موظفين من الصحة المدرسية؟؟ - عدم وجود الشكاوي على طاولتكم لا يعني عدم وجودها نهائيا. فلم يعد هناك من يكلف نفسه عناء شكوى سوف ترمى في الأدراج، ما لم تجد طريقها إلى سلة المهملات. - فيما يخص تصحيح أوراق الثانوية العلمية، يشكل ردكم اعترافا صريحا بحدوث المشكلة. وهذا كل ما نبغيه، أن تتجاوزوا هذا في الأعوام المقبلة. لأن الضحية، سواء في المرة الأولى أو الألف، هي مستقبل الطلاب. أما عن أنه لا يجوز التشهير، فما تعتبرونه تشهيرا نعتبره واجبنا. واجب الإعلام أن يفضح السلبيات علنا ويناقشها ويشير إلى مواضع الخلل فيها، وليس واجبه أن يصفق ويشيد.. - ليس من المهم أن تتمتع السيدة كاتبة المقال، ريما فليحان، بأية صفة بالنسبة لكم. فصفتها كمواطنة هي صفة مطلقة وكافية بإطلاق. لكن إن من حسن حظها أنها لا تتمتع بتلك الصفة، وإلا لتعرضت لما تعرض له صحفيون ذوو صفة رسمية، تعرفونهم جيدا، وجهت لهم تهديدات بالسجن بناء على ماكتبوه. مع ذلك، يسرنا أن نخبركم أن السيدة ريما فليحان، هي عضوة في فريق عمل نساء سورية، إن كان يهمكم ذلك. - أما عن "المصادر الموثوقة"، وتقصدون بها كالعادة مكتبكم الصحفي، فحين تستطيعون إلغاء القرارات الصادرة بمنع كل موظف في الدولة من التعاطي مع أي صحفي، تحت طائلة الحبس أيضا، وحين تفتحون دفاتركم حقيقة أمام الناس، وحين يمكن لمسؤولي الحكومة كلها، وأنتم جزء منها، أن يردوا على أسئلة الصحفيين بوثائق وليس بجمل عامة وأجوبة معدة مسبقا، يمكن لتلك الملاحظة أن تحمل معنى ما. أما طالما أن الوضع هو هكذا، فللأسف لا توجد لديكم أية "مصادر موثوقة" نعتمد عليها.
- (رد من مديرية التربية بالسويداء على " تغلق بالجنازير بعد 50 عام من الإشعاع الحضاري")خاص: نساء سورية |