SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


التحرّش الجنسي في مصر: إزالة ستار الصمت طباعة أخبر صديق
كتارينا غوتسه   
2007-10-20

نساء يتظاهرن ضد التحرش الجنسي في القاهرة تعاني الكثير من النساء المصريات في وسائل النقل العامة أو الشوارع من تحرش الرجال. كتارينا غوتسه تتناول في تقريرها من القاهرة هذه الظاهرة المؤرقة والنشاطات التي تبذلها النساء للحد منها...

يعتبر التحرُّش الجنسي جزءً من الحياة اليومية بالنسبة إلى نهاد أبو القمصان، حالها في ذلك كحال أيَّة امرأة أخرى في مصر. بيد أنَّها لم تكن تتوقَّع أن يقوم أحد بإزعاج امرأة حبلى في شهرها التاسع. فبينما كانت تتمشَّى في حيِّ المعادي الراقي في القاهرة، تبعها فجأة رجل غريب، راح يهمس لها بكلمات فاحشة ودعاها إلى الركوب معه في سيَّارته.

إنَّ كلَّ من يقابل السيِّدة نهاد أبو القمصان يستبعد الاشتباه بأنَّها أثارت مثل هذه الاهتمامات. إذ أنَّ هذه الناشطة النسوية الأكثر شهرة في مصر تعتبر امرأةً محترمةً - وهي محامية ناجحة وأُمّ لثلاثة أطفال، ترتدي ملابس محتشمة وتتحجَّب عند خروجها من بيتها.

مشكلة موجودة في كلِّ مكان

ومع ذلك لا يسلم أحد في مصر من الاعتداءات الجنسية، مثلما صارت تعلم الآن السيِّدة نهاد أبو القمصان البالغة من العمر 36 عامًا - فقد أصبحت هذه المشكلة موجودة في كلِّ مكان. وفي ذلك يمتد طيف التحرُّش الجنسي من التصفير والمعاكسات الشفوية المبتذلة إلى اللمس والتحسُّس بالأيد وحتى الاغتصاب.

لكن غالبًا ما يتمّ، في مجتمع يعتبر الجنس فيه موضوعًا محرّمًا إلى أبعد حدّ، اتِّهام النساء بإغراء ودفع الطرف الآخر إلى الفسق.

لكن من المفترض أن يتغيَّر ذلك قريبًا، إذ أطلق المركز المصري لحقوق المرأة بإدارة السيِّدة نهاد أبو القمصان مبادرة لوقف التحرُّش الجنسي. تهدف حملة التغيير هذه إلى إزالة ستار الصمت، الذي تكوَّنت خلفه "ثفاقة التحرُّش" مثلما يصف ذلك المركز المصري لحقوق المرأة.

تشمل هذه المبادرة أيّام عمل بالإضافة إلى حملة توعية بواسطة أفلام، تهدف إلى إطلاع أطفال المدارس على هذا الموضوع. وفضلاً عن ذلك قام بعض المتطوِّعين في المركز المصري لحقوق المرأة بإجراء أوّل دراسة في مصر شملت كلَّ أرجاء البلاد، سُئِلت فيها أكثر من 2500 امرأة عن تجاربهن مع التحرُّش الجنسي. لا بدّ أن تكون النتيجة بمثابة ناقوس خطر لكلِّ من لا يزالون يعتقدون بأنَّ الملابس المحتشمة تضمن وحدها البقاء من دون التعرّض للتحرُّش في الأماكن العامة.

"في الحقيقة إنَّ كلَّ النساء معرَّضات للتحرُّش. ليس السؤال عن مكان وجودك أو من أنت، ولا حتى عمّا ترتدين. إذ أنَّ النساء اللواتي يرتدين الحجاب أو النقاب يتعرَّضن مثل السافرات أو الأجنبيات للتحرُّش"، على حدّ قول الطالبة أنجي غزلان التي تخرَّجت حديثًا من جامعة القاهرة وتتولّى منذ شهر إدارة حملة التوعية.

أحداث عيد الفطر 2006

نشأت أنجي غزلان البالغة من العمر 22 عامًا في القاهرة وقد تعرَّضت كثيرًا للتحرش في الشارع أو في وسائل النقل العامة. تقول إنَّها لا تشعر بالأمان حتى في سيَّارتها الخاصة، فعندما تتوقَّف أمام إشارة ضوئية تتركَّز عليها أيضًا النظرات.

بيد أنَّ السبب الذي حملها على الشروع في العمل والتطوّع في المركز المصري لحقوق المرأة لم يكن نتيجة تجاربها الخاصة، بل نتيجة الأحداث التي وقعت أثناء عيد الفطر في العام الماضي.

خرجت بينما كانت كلُّ مصر تحتفل بعيد الفطر مجموعات من الرجال الهائجين في وسط القاهرة منقضِّين على النساء من دون تمييز، وراحوا ينتزعون ملابس وأحجبة النساء. على الرغم من أنَّ وسائل الإعلام الرسمية أنكرت أنَّ هذه الأحدات تشكِّل تحرُّشًا جنسيًا، إلاَّ أنَّ التخفيف من حدّة القصص التي روتها النساء كان أمرًا صعبًا، وذلك لأنَّ بعض المدوِّنين كانوا قد نشروا صورًا لهذه المشاهد في الإنترنت.

تصدَّرت قصة هذه الأحداث عناوين الصحف وأيقظت المجتمع المصري المحافظ. تقول أنجي غزلان: "بكيت عندما شاهدت هذه الصور. شعرت كأنَّما سينفجر شيء في داخلي. فكَّرت أنَّنا نحن النساء لا قيمة لنا وأنَّني لم أعد أستطيع تحمّل ذلك".

والآن تريد أنجي غزلان العمل من أجل التوعية بهذه المشكلة ولكي تطوِّر النساء ثقتهن بأنفسهن، ولكي لا يشعرن بالذنب ولا يخجلن من الحديث عمّا يحدث لهن.

أسباب ظاهرة التحرش الجنسي

تعتبر الصعوبات المالية والضغوطات العائلية بعض الأسباب، التي تدفع الرجال المصريِّين إلى الخروج إلى الشوارع، حيث يفرِّغوا على النساء إحباطهم وخيبة آمالهم. تقلِّل نسبة البطالة المرتفعة وما ينجم عنها من ضائقات مالية فرص الزواج المبكِّر وتعمل على خلق الإحباط الجنسي. كذلك تقام أهمية خاصة لمحطات التلفزة الفضائية، التي تزيد الهوة بين ما يشاهده الشباب والواقع الذي يعيشونه.

تزداد أعداد الجناة من بين صغار السن بشكل مستمر: تروي العديد من النساء أنَّ حتى تلاميذ المرحلة الإبتدائية أصبحوا يدورون متسابقين لتصيُّد مؤخِّرات النساء.

"توجد مجموعة من النظريَّات حول الأسباب التي تدفع الرجال إلى التحرُّش بالنساء، لكنَّنا لا نريد كبش فداء. عندما نتحدَّث مع الرجال حول عملنا فإنَّنا نجدهم في أغلب الحالات مهتمين جدًا بهذا العمل"، على حدّ قول ريبيكا شياو Rebecca Chiao من المركز المصري لحقوق المرأة.

على الرغم من إمكانية عقاب مرتكبي المعاكسات الشفوية في مصر بالسجن لمدة عام، إلاَّ أنَّه تكاد لا توجد حالات أُحيلت إلى المحكمة. "تبلغ نسبة النساء اللواتي يبلِّغن عن التحرُّش أقلَّ من إثنين بالمائة. فهن لا يثقن بالنظام ويخشين من أنَّ القضايا والمحاكمات تؤدِّي فقط إلى زيادة الأمور سوءً"، على حدّ قول نهاد أبو القمصان.

من الممكن أن يكون إجراء تغيير في القانون جزءً من الحل، حسب رأي أحمد سامح، أحد الناشطين الذين يدافعون عن حقوق النساء - لكن ما العمل إذا كان رعاة القانون هم بالذات الجناة الأسوأ؟

"يمنح الزيّ الرسمي الجنود ورجال الشرطة سلطة ويصونهم، لهذا السبب فهم يعتقدون أنَّ بإمكانهم التحرُّش بالنساء والنجاة من دون عقاب"، حسب قول أحمد سامح الذي يبلغ عمره 28 عامًا. بيد أنَّه يجد أنَّ الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنَّ الاعتداءات الجنسية والاغتصاب صارت سلاحًا يشيع استخدامه في الصراعات مع الأعداء السياسيِّين. يقول بعض الناشطين مثل المدوِّن محمد الشرقاوي إنَّهم تعرَّضوا في السجن إلى اعتداء وتنكيل جنسي على يد الضبَّاط.

تقول نهاد أبو القمصان: "لا نزال نتحدَّث من ناحية عن الأخلاق الدينية، ومن ناحية أخرى يقوم بعض الأشخاص بمضايقة البقية بشكل متواصل". وتتابع: "لا يمكن احتمال الازدواجية في الأخلاق".

بقلم كتارينا غوتسه، ترجمة رائد الباش - (التحرّش الجنسي في مصر: إزالة ستار الصمت)

عن موقع قنطرة (2007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4344548



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.