|
موقع رهرياليلتيتشيك يردّ على الخطاب المناهض لحق الإختيار |
|
|
|
شيلا غيبونز
|
|
2007-10-20 |
من المزعج أن تروا كم أنّ التشويه يُعتبر واقعاً على المواقع الإلكترونية التي يديرها مناهضو حقّ الإجهاض. لنأخذ على سبيل المثال، "فورتوميديا" التي أنتجت إعلاناً يؤكّد أنّ الإجهاض يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وهذا إدّعاء فضحت الجمعية الأميركية للسرطان زيفه..
أو مثلاً لنحاول الدخول إلى موقع "أبورشنفاكتس.أورغ" الذي يتولّى إدارته معهد مسائل الحياة في سينسيناتي، ويصفه مؤسساه - وهما طبيب وزوجته يستنتجان الشبه بين الإجهاض والقتل الرحيم - كـ"المصدر الوحيد البارز للمعلومات التثقيفية حول الإجهاض والمسائل المرتبطة به في العالم". وبقدر ما تبدو هذه الأمثلة ساذجة عندما تُعزل وتُسحب الواحدة تلو الأخرى بقدر ما حقّقت كهجوم مدبّر ومتفّق عليه تأثيراً كبيراً. وتقول ديانا رولينغر, أستاذة علم الإجتماع في جامعة ولاية فلوريدا في تالهاسي وقد أجرت عدداً كبيراً من الدراسات حول نهج وسائل الإعلام الذي وظّفته المجموعات المناهضة والمناصرة لحقّ الإختيار، إنّهم ساعدوا أوّلاً على تحويل النقاش حول الإجهاض من حقوق المرأة إلى الأطفال الذين لم يولدوا. ووجدت أنّه في المكان الذي ركّز فيه معارضو الإجهاض جهودهم في الأساس على وسائل الإعلام الدينية وهم يعتقدون أنّ وسائل الإعلام العلمانية لن تصغي إليهم بشكل عادل أصبحوا أكثر فلسفة في توزيع رسالتهم وتطويرها. وقالت رولنغز: "إنّ حركة أنصار الحياة تضع وجهاً إنسانياً للجنين وصوّرت بشكل قوي "العنف" المرتكب ضدّ الأطفال الذين لم يولدوا. ومن خلال حكمها الصادر في نيسان / ابريل من العام 2007 الذي يمنع العملية "د" و"إكس", أظهرت المحكمة العليا رغبة بإعادة تحديد الأطر للنقاش حول موضوع الإجهاض ووافقت حركة مناصرة حقّ الإختيار على الدعوة. ومن خلال التسلح بهذا الحكم، أقرّ الناشطون أنصار الحياة لغة أنصار حقّ الإختيار وهم يدفعون بإتجاه التشريع الذي يناصر "الإختيار المطّلع". يا للحقيقة المسكينة. تجتاز كلّ هذا التلاعب الحادّ ومن الصعب معرفة مكان البحث عنها. الموقع الإلكتروني للإنقاذ لحسن الحظّ، جاء لإنقاذ هذا الموقف موقع إلكتروني يقدّم حقائق قابلة للإثبات. إنّ موقع "رهرياليلتيتشيك.أورغ" -الذي أُطلق في العام 2006 لنقض المعلومات المضلّلة والتشويش ولإثبات كيف أنّ التقدميين يمكن أن يسخّروا وسائل الإعلام الجديدة - يوفّر المعلومات والتحاليل والأخبار والتعليق والصلات إلى مصادر تدعم الصحة الإنجابية والجنسية. ويقول المحرّر سكوت سوينسون: "لقد بدأنا كمدونة صغيرة بسيطة لتقديم تعريف هذا المفهوم إلى قيادة منظمات المناصرة الرئيسية في مجتمع الصحة الإنجابية. ثمّ بدأنا بجمع الأجزاء مع بعضها البعض لتطوير موقع إعلامي جديد مزدهر". وضع "رياليتي تشيك" وهو مشروع مؤسسة الأمم المتحدة مضمونه في تولي طاقم عمل صغير خاص به (المؤلف من خمسة أشخاص بدوام جزئي) من كتّاب المستقلين وكتّاب المدونات. أمّا المقالة الخاصة "الأصوات القيادية" فتقدّم المناصرون منذ وقت طويل على غرار غلوريا فلت الرئيسة السابقة ورئيسة مجلس إدارة إتحاد تخطيط الأبوة في أميركا وهي أيضاً معلّقة في ومينز إي نيوز. وهناك مساهمات أيضاً من قبل كتّاب أصبح لهم إسم في مجال المدوّنات ومن كتّاب شبّان من حول العالم الذين يقدّمون وجهات نظر فريدة من الجيل الناشئ. كما يخدم كمرجعية محورية لمجموعات مناصرة صحة الأمّ والصحة الإنجابية والجامعات ولجان الخبراء ومنظمات البحوث في مجال الصحة. "الخطاب المتهوّر" إلا أنّ قسم "الخطاب المتهوّر" - الذي يقود القراء إلى التعليقات المضلّلة أو الخطرة أو السخيفة صرف - قد يشكّل فقط القراءة التي تجعلك تقف فاغر الفم. وهناك عرض ظهر مؤخراً: "سؤالان يُطرحان حول المسألة هنا: سؤال طبي (هل هناك حاجة في أي وقت لعملية إجهاض من أجل إنقاذ حياة الأمّ؟) والآخر أخلاقي (هل يمكن تبرير الإجهاض في هذه الحالة؟). والجواب على هذين السؤالين هو "لا". إنّ هذا القول مقتبس عن الأب فرانك بافون الصليبي المناهض لحقّ الإختيار الذي يرأس الجمعية في نيويورك "كهنة من أجل الحياة". كما وجدت هذا الحجر الكريم عند مؤسس "منتدى إيغل" فيليس شلافي. "وفقاً لدراسة أسترالية- صينية نُشرت في المجلة العالمية للسرطان، فإنّ التمرين المعتدل مثل العمل المنزلي يخفّض من خطر الأغصابة بسرطان المبيض عند المرأة. وكلّما قامت ربّة المنزل بمزيد من العمل المنزلي والأكثر صعوبة، كلّما استفادت من ذلك... وأوصى الطبيب الذي قدّم هذه النتائج بالتمرين على المشي. (وأهمل إقتراح المشي وراء المكنسة الكهربائية)". بالإضافة إلى ذلك، إنّ موقع رهرياليلتيتشيك يركّز على توحيد مجتمع متنوّع مناصر للصحة الإنجابية يكون، كما يصنّفه سوينسون "لا يتوافق دائماً مع ذاته". وتقول المساعدة في التحرير أيمي نيومان: "إنّ المجتمع المناصر قوي جدّاً إلا أنّ الكثير من الأحاديث يبدو أنّها تثجرى من وراء الأبواب المقفلة. ويتمتّع موقع رهرياليلتيتشيك بالقدرة على إحضار الحوار إلى العلن. من المخيف بعض الشيء بالنسبة إلى مجتمعات الصحة الإنجابية مناقشة هذا في العلن لكن من خلال الموقع يمكننا إستضافة المقالات من القادة والكتّاب البارزين الذين يستطيعون مناقشة الإستراتيجيات السياسية مجموعة واسعة النطاق من المسائل". الإضاءة على "غاغ رول" العالمية ودخل الموقع في تحول كامل في ظرف سياسي مناسب فيما تتطلّب الـ"غاغ رول العالمية" وهي أحد المسائل المثيرة للجدل في دوائر الصحة الإنجابية إنتباهاً أوسع. إنّ "غاغ رول العالمية" - أو رسمياً سياسة مكسيكو سيتي لأنّ الرئيس ريغان كان أوّل من أعلن عنها في المؤتمر العالمي حول السكان في مكسيكو سيتي في العام 1984 - هي لقب لسياسة فيديرالية تمنع المنظّمات التي توفّر الخدمات والإستشارة الخاصة بالإجهاض من الحصول على تمويل من الولايات المتحدة الأميركية. وخلال هذا الصيف، وللمرة الأولى، رفضه مجلسا الشيوخ والنواب. وتقول نيومان: "نحن أمام واقعة تاريخية حيث توافق مجلسا الشيوخ والنواب نوعاً ما على أنّه لا يجب تطبيق هذه القاعدة بعد الآن. لا أعرف كم ستكون هذه المسألة واسعة في الحملة الرئاسية إلا أنّ المسائل العالمية المتعلّقة بصحة المرأة يجب أن تشكّل مسألة أوسع بالنسبة إلى كافة المرشحين". ويمكن لزوار موقع رهرياليلتيتشيك أن يعدّلوا محتوى مرجعياتهم فيتلّقون بانتظام ما يريدون. إلا أنّ سويسون وطاقم عمله يدفعون بالمعلومات إلى العلن لإستهداف جمهور القرّاء. على سبيل المثال، يقول سوينسن إنّهم يقدّمون رزمة يومية إلى عالم المدونات الذي ينمو "حيث تشعر بوجود ندرة المعلومات حول المسائل المتعلّقة بصحة النساء". أضيفوا إلى ذلك تقرير إفتتاحي شهري إلى 1,600 صحافي. ويضيف إنّ الهدف من ذلك "رفع جانبية الاشخاص الذين يكتبون في موقعنا الإلكتروني فيتمكّن الصحافيون من الذهاب مباشرة إليهم". وفي مناقشة حول الصحة الإنجابية تسيطر عليها الدعاية والتلفيق والإدعاءات بالأعلوية الأخلاقية إنّ رهرياليلتيتشيك وافد جديد نرحّب به. راجعوه.
شيلا غيبونز، محرّرة "ميديا ريبورت تو ومن" وهي مجلة إخبارية فصلية تتضمن أخبارا وأبحاثا وتعليقات حول موضوعي المرأة والإعلام. كما أنّها شاركت في كتابة " تاكينغ ذير بلاس: وثائقي عن تاريخ المرأة والصحافة"، منشورات ستراتا والتي حازت على جائزة أفضل كتاب مدرسة من جمعية كتاب النصوص الأكاديميين و"استكشاف وسائل الإعلام لتغيير العالم"، للناشر لورنس أرلبوم وشركاه. - (موقع رهرياليلتيتشيك يردّ على الخطاب المناهض لحق الإختيار)تنشر باتفاق خاص مع وُمينز إي نيوز (11/10/2007) |