SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ملف مجلة شبابلك حول الطالب والنظام التعليمي في سورية طباعة أخبر صديق
راما نجمة، موريس عائق، مايا جاموس   
2007-10-20
أقسام المادة
ملف مجلة شبابلك حول الطالب والنظام التعليمي في سورية
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

 

مدارس المتفوقين والمدمجين: مشاريع طموحة ونتائج متواضعة
 

مايا جاموس

كاريكاتور بدون
يجري ويجري، يلهث، يحفظ أن يفهم، أو أن يضطر إلى الفهم والاستيعاب من أجل أن يحفظ، يركض وراء العلامة بل نصف العلامة، يطير صوابه إن طارت منه، يختنق إن سبقه فلان ولا يغمض له جفن حتى يحصّل علامات أكثر منه.
 أمه: كل أملي فيك، أبوه: "بدك تبيّض وجهي"، أخوه: اسحقهم جميعاً، معلمته: أنت أمل الشعبة، المدير: أنت فخر المدرسة، (مدير المنطقة، رئيس البلدية، أمين فرع الحزب، المحافظ،...): أنت ثمرة جهودنا.
يدرس أثناء الطريق إلى المدرسة، كذلك في الاستراحة (الفرصة)، وحتى في الحمّامات يعني التواليتات، حقيبته المدرسية تكاد توازي وزنه.
أوراق امتحاناته نسخ من الكتب المدرسية، هو عرّيف الشعبة لأنه الأشطر وهو القدوة والمثل، الباقون هم دونه كسالى خاملون، إنه وجه المدرسة في كل المناسبات والاحتفالات.....
كان الوصف السابق صورة نمطية وشائعة للمتفوق في مدارسنا، ودون شك لا يمكن تعميمها، إلا أن الكثير من المعطيات والمفاهيم الاجتماعية السائدة قد خلقتها ورسختها وشجعتها وكرستها مفهوماً للتفوق تقف وراءه ...

تتويجاً لهذا المفهوم أحدثت مدارس المتفوقين عام  1998 ووُضعت في مقدمة أهدافها تطوير العلم وتحديثه، والتشجيع على البحث والإبداع.. ومن جهة أخرى كان الهدف هو جمع "خيرة أبناء البلد" في هذه المدارس وإحاطتهم برعاية خاصة واهتمام عالي المستوى، من خلال البرامج الإثرائية وتأمين أفضل الأساتذة لهم والمخابر والمتابعة الحثيثة والجو الذي يحمّس للتفوق والتحصيل العالي.. بعيداً عن تشويش الكسالى والمشاغبين من زملائهم، ليتمكنوا من الحفاظ على اجتهادهم وتفوقهم!!
جاءت أولى ملاحظات المعنيين بالأمر حول عدد تلك المدارس، إذ يعتبر معاون مدير مدرسة المتفوقين في دمشق نوح خنجر، أن مدرسة واحدة لا تكفي كل الطلاب المؤهلين لدخولها، علماً أن العدد المحدد هو 60 في كل صف دراسي بدءاً من السابع، ويلفت النظر أن مدارس المتفوقين مخصصة للفرع العلمي فقط؟!

برامج الإثراء بحاجة إلى إعادة النظر فيها
إذا تجاوزنا المسألة السابقة للتدقيق في واقع تلك المدارس يمكن أن نبدأ من عند اختبارات القبول: رغم التأكيد على تنمية الطاقات، تُعتمد العلامة معياراً لتسمية المتفوق ولاختياره في مدرسة المتفوقين، حيث يشترط أن يكون للطالب المتقدم إلى المدرسة معدل 90% في الصفوف و261 فما فوق في الصف التاسع ليتقدم إلى اختبارات القبول. و تؤكد السيدة إلهام محمد (موجهة اختصاصية للإرشاد النفسي والتربوي بمديرية التربية في دمشق- منسقة برامج الدمج بدمشق) أن اختبارات القبول "ليست كافية ولا تشكل معياراً لتحديد المتفوقين ومن يستحق دخول مدارس المتفوقين".
بعد ذلك يدخل الطالب إلى المدرسة ولديه منهاج هو ذاته المطبق في المدارس "العادية"، يعطى كما في تلك المدارس، أي أن الطرق هي ذاتها، وغالباً ما يتم تنقيل محاضرة من قبل الأستاذ للطلاب على دفاترهم هي ملخص الكتاب، وهي المعتمدة للامتحانات، ويعتاد الطالب على الملخصات التي تشمل المواد العلمية الأساسية (فيزياء وكيمياء وعلوم طبيعية)، يخضع الطالب للتسميع شبه اليومي وتلاحق الوظائف بما فيها وظائف دروس القراءة والقصة.. ومذاكرات وتسميعات فجائية، وامتحانات و"كبسات" لمشاهدة الدفاتر، هي الأشكال المعتمدة للحفاظ على المستوى العلمي للطالب.
ما يزيد عن المدارس العادية هو دروس الإثراء ل(اللغة الأجنبية والرياضيات والعلوم الطبيعية والفيزياء والكيمياء، والغة العربية)  التي تعطى بعد انتهاء الدوام.
أستاذة الكيمياء في مدرسة المتفوقين في دمشق سميرة حافظ تعتبر أن "دروس الإثراء تعتمد على اجتهاد الأستاذ، وإمكانياته" وتضيف "لا يُعتنى بالأستاذ العناية اللازمة".
 تأخذ هذه الدروس أشكالاً تبتعد عن المهمات التي وضعت لأجلها، فإما أن تكون دروساً إضافية لاستكمال المنهاج الدراسي بعد الدوام، أو هي دروس فراغ، أو أن تكون كما حددت للصفين التاسع والبكالوريا: أوقات لحل مسائل وتدريبات وتمارين وأسئلة الامتحانات العامة. وترى السيدة إلهام محمد أن "دروس الإثراء هذه تطيل دوام المتفوقين، وترهقهم، وهي بحاجة لإعادة النظر فيها وتغيير أسلوب ونوعية المواد التي تقدم خلالها".

في هذه المدارس لا تختلف أنظمة الامتحانات وأسئلتها عن غيرها من المدارس، إنها أسئلة من الكتاب فحسب، لا وجود لما هو خارجه، تعتمد الإجابة عنها على الحفظ الحرفي : اشرح، عرف، عدد، علل.. إنها تكريس لنموذج محدد من الأسئلة بات الطالب يعرفه تماماً ويدرب نفسه عليه فحسب.
 تعتقد مدرسة الكيمياء في ثانوية دمشق للمتفوقين أن "الطالب في المدرسة مظلوم بالمنهاج وبطريقة تطبيقه، ولن يعتبر متفوقاً إن لم يحصل على العلامات الكاملة في العربي والثقافة القومية والتاريخ والفلسفة.. ". 
تُختصر مدارس المتفوقين بتوصيفها أنها مكان يعلّم فيه الطالب كيف يحصل على العلامات العالية في امتحان البكالوريا، وكل ما فيها مكرس لخدمة هذا الهدف، وآخر الهموم أن يفهم الطالب علم الترموديناميك أو التفاضل والتكامل.
وفي هذه المدارس تتحول دروس الموسيقا والرسم والرياضة إلى أوقات فراغ سيستغلها الطالب في الدراسة أو أن يأخذها مدرس ما لتغطية التأخير في المنهاج.

تجربة من مدرسة المتفوقين
الطالب ثابت عزاوي من مدرسة المتفوقين في دير الزور يتحدث عن تجربته في المدرسة : "قبل دخول المرحلة الثانوية لم أكن في مدرسة المتفوقين، وعندما دخلت إليها لم ألاحظ أي فرق لا في التعامل، إذ أننا نتعرض لجميع أنواع الضغوطات والتهديدات المعروفة في المدارس من فصل وعقوبات مرفوضة بما فيها الضرب من أعلى مستوى في الإدارة، ولم تختلف طريقة دراستي فأنا وجميع الطلاب نبدأ بدراسة منهاج البكالوريا منذ الصف العاشر، ما يدفعنا إلى إهمال الصفين العاشر والحادي عشر، ويساعد في ذلك أساليب التعليم التقليدية مثل الملخصات، أي التلقين بمفهومه الواسع، كما أننا نحرم من حقنا في حصة الرياضة التي يأتي ترتيبها في نهاية الدوام فتلغى، وتختصر الأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية بصنع مجلة الحائط التي تنتهي بين أكوام الغبار في أماكن مهملة، وحتى هذه المجلة فإنها متوضعة وممسوخة بموضوعاتها: طرائف، نكت، الرياضي فلان، معلومات عامة، أمثال شعبية، حكمة العدد، إنها نموذج منفر من جميع أنواع الأنشطة المدرسية، وحين كنت أجهز لإقامة أمسيتي الموسيقية لم أجد الدعم والتشجيع من الإدارة بل طلبَت موافقات معقدة لوضع إعلاني في المدرسة، بدت غايتها عدم السماح بأنشطة كهذه. ومن جهة أخرى لا نستفيد من المدرسة علمياً، لأننا نصل إلى البكالوريا وقد أنهينا المنهاج غير مرة، بجهودنا الذاتية، ومساعدة الدورات والدروس الخاصة، فتصبح المدرسة وسيلة لأخذ وثيقة تسلسل الدوام من أجل تأجيل الخدمة العسكرية، والاستفادة من مقاعد المناطق النامية".

نتائج اجتماعية نفسية
تعتبر أ. إلهام محمد أن " الطالب المتفوق يخنق نفسه بالدراسة وتتولد لديه مشكلات اجتماعية لأنه يعزل نفسه ويقهر ذاته ليحقق طموحه أو طموح الآخرين، وحتى أوقات فراغه فإنه يقضيها في خدمة التفوق، ويحرّم على نفسه الأشياء الخاصة". ورغم تأكيد الأستاذ معاون مدير مدرسة دمشق للمتفوقين وأستاذة الكيمياء فيها أن الأجواء بين الطلبة تتسم بالود والتعاون وأن التنافس بينهم "شريف"، وبريء وبنّاء إلا أنني أعرف من خلال تجربتي في المدرسة وكما يؤكد الطالب عزاوي أن التنافس عادة لا يقوم على التعاون والود بل في مرات كثيرة يصل حدود الأذى والحقد والكراهية ومحاولات إلغاء الآخر وتدميره من خلال سبقه في العلامات ونيل الحظوة لدى الأساتذة والإدارة.

وفي الحقيقة لا تختلف كثيراً شعبة المتميزين أو الشطار المنتشرة في مدارسنا عن مفهوم مدرسة المتفوقين، فالفكرة سائدة منذ زمن بعيد وتخضع للمفاهيم ذاتها، تقول السيدة إلهام محمد "ربما لها إيجابية واحدة تتجلى بدوافع الطلاب لدخولها، إلا أن سلبيات الشعبة المتميزة هي الأكثر، من ضمنها استهتار المدرسين بالشعب الأخرى الأدنى وهذا له مردود نفسي سيئ لدى الطلاب، إلى جانب المردود العلمي السيئ".
ولعله من أكثر الأشياء أسفاً في هذه التجربة هو عدم متابعة هؤلاء المتفوقين، أصحاب الطاقات، من قبل مؤسسات مختصة، للاستفادة من إمكانياتهم وتنميتها، فهؤلاء بمعظمهم أقصى طموحهم هو دخول كلية الطب البشري، أو كليات أخرى ستحقق مستوى مادي آمن لهم في المستقبل، ومركز اجتماعي مريح، مثل كليات طب الأسنان والصيدلة والهندسات سابقاً، والكارثة أن هؤلاء هم في الأغلب متفوقون في مواد بعيد كل البعد عن تخصصهم الجامعي، وبهذا يخسر البلد طاقاته، وللأسف الشديد فإن عدداً جيداً من الطلاب يراسل الجامعات الغربية ويسافر ولا يعود... هذا هو قانون المجتمع السوري.
 
بعد هذا القليل من الكثير لا يمكن القول إلا أن مدارس المتفوقين هي ليست سوى أمكنة من أجل الضبط القمعي للحفظ من أجل العلامات ينخرط الطلاب فيها بنفس قوانين التعليم السائدة في المجتمع. وبالتالي من الصعب الحديث عن أي دور لها في رعاية الطاقات وتنميتها، أو الحديث عن الإبداع والاهتمام بالمبدعين، إنها أماكن بعيد عن تشجيع التعلم الذاتي والبحث واعتبار الرأي الخاص الشخصي، وتشجيعه، بل لتكريس الفكرة الواحدة والرأي الواحد والتعبير عنهما بطريقة محددة هي طريقة الكتاب.
وتقول أ. إلهام محمد "إذا بقيت مدارس المتفوقين على هذا الشكل فلن تقدم نتيجة" وتصورت المشروع البديل، إنه مركز للمبدعين، ذوي المواهب الحقيقية في العلوم أو الرياضيات أو أي مادة علمية، أو أدبية، بما في ذلك الموسيقا والأدب والشعر. وتقول إنه بدأ العمل في سوريا لتشييد مركز كهذا.
وفي مكان آخر عُدّ الوحيد الذي يهتم بالمواهب والإبداعات، هو مسابقات الرواد التي تجريها منظمة طلائع البعث، هو الآخر لا يقوم على أسس صحيحة ولا يتطور بشكل يسمح بتنمية تلك الإبداعات ومتابعتها بشكل فعلي. بدءاً باكتشاف تلك المواهب والتي غالباً ما تقوم على أسس تشبه فكرة التفوق بمعنى حصول الطالب على الدرجات العالية في مواد محددة مما يشجع مدرسته على تقديمه إلى مسابقة الرواد، والمسابقة نفسها هي عبارة عن امتحان تقليدي وبموجبه يسمى الطفل رائداً. بكل الأحوال هي فكرة جيدة وشكل من أشكال الاهتمام، لكن المشكلة تقوم في عدم متابعة تلك المواهب والمبدعين، إذ تنتهي مهمة المنظمة تجاه الرائد بعد تكريمه ضمن احتفالية وتوزيع الهدايا الرمزية، وفي أحسن الأحوال تتذكره المنظمة في المناسبات الوطنية، حيث يستدعى للمشاركة في تقديم الحفل، أو الخطابة أو الغناء أو التمثيل.. سألتُ فرع المنظمة في دمشق عن إحصائية لعدد الرواد منذ انطلقت الفكرة حتى الآن، لم أحصل على إجابة لعدم توفر تلك الإحصائيات والأراشيف، كانت غايتي هي معرفة مَن تمكن من هؤلاء الرواد أن يتابع طموحه وموهبته وكيف؟ ما دور المؤسسات في ذلك؟ ما دور منظمة طلائع البعث فيها؟ ما الذي وفرته للطفل لتشجيع موهبته، كيف اهتمت بها؟ كل ذلك ليس متوفراً لدى المنظمة، وعلى ما يبدو ينتهي دور المنظمة تماماً بالتكريم، إلى حد أنه ليس من تعاون بين منظمة طلائع البعث وشبيبة الثورة التي لا تقدم ما هو أفضل في هذا الشأن. ويمكن الاستنتاج أن أي موهبة لن تجد سوى الاهتمام الذاتي لصاحبها واهتمام أهله إن وجد.

تجربة الدمج
في تجربة أخرى لا تقل أهميةً عن تجربة الاهتمام بالإبداع أو التفوق، هي تجربة دمج المعوقين في المدارس العامة، عمر التجربة حوالي 6 سنوات طبقت في دمشق وحلب وحمص فقط، بمعدل مدرستين في كل مدينة، وعدد طلاب لا يتجاوز 15 طالب في المدرسة الواحدة، هذه التجربة رغم التعاون المبذول لأجلها بين وزارة التربية واليونسكو والمنظمة الإسلامية ومؤسسة الآغاخان، بشكل رئيسي، إلا أنها لاتزال تعاني من عدد كبير من المشاكل، على رأسها عدم توفر الكوادر التعليمية التربوية المعنية بالتعامل مع الأطفال بشكل مباشر في الصفوف. إذ لا يوجد سوى معلمة واحدة لغرفة المصادر(المساعدة)، هذه المعلمة يتوجب عليها متابعة كل الطلاب المدمجين أياً كانت أعمارهم، وأياً كانت إعاقاتهم ودرجاتها(بصرية، سمعية، فرط نشاط، صعوبات التعلم وهي الأكثر شيوعا، مشكلات سلوكية عدوانية، صعوبات نطق، إصابات حركية عظمية وعضلية، اضطرابات عصبية، وبعض الأمراض الأخرى كالسكري والربو وأمراض القلب..) وتعتبر أ. إلهام محمد أن "دمشق محظوظة بمعلمتي غرفتي المصادر فهما على درجة عالية من الصبر والتحمل، والمتابعة والاهتمام، ولهما تركيبة خاصة فريدة، نخاف ألا تتكرر، ولو اضطرت إحداهما للسفر أو التوقف عن العمل لحدثت مشكلة كبيرة بسبب عدم وجود البديل" .وتعتقد السيدة إلهام أن التجربة في حمص هي الأكثر نجاحاً نظراً للإشراف المباشر عليها من قبل السيدة الأولى.
هذه التجربة رغم الاهتمام العالي بها لم تتمكن من الوصول إلى جميع المدن ولا تشمل جميع المؤهلين لدخولها. وحتى الآن لا تزال تناقش أفكار حول إقامة ناد صيفي يتابع ما تقوم به المدرسة من جهود أو على الأقل يحافظ على تلك المهارات والتدريبات والمستوى الذي توصلت إليه معلمة المصادر مع الطالب، على اعتبار أن العطلة تنسي الطلاب ما تعلموه فيحتاجون إلى العودة لنقطة البداية في حالات كثيرة. وتختصر السيدة إلهام الأمر بالنقاط التالية "تحتاج الفكرة إلى إمكانيات عالية وأسس جديدة منها أمكنة المدارس وشكل بنائها، والأهم هو إعداد وتأهيل العاملين فيها".
في الحقيقة ما يجمع بين مشروعي التفوق والمواهب، والدمج هو كونها مشروعات بالغة الأهمية، إلا أنها لا تخدم كما يجب ولا تتابع ، بحيث تصبح غايتها كأنها "البروظة" والاستعراض.

- (ملف مجلة شبابلك حول الطالب والنظام التعليمي في سورية)

تنشر بالتعاون مع مجلة شبابلك (10/2007)



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3755892



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.