|
ملف مجلة شبابلك حول الطالب والنظام التعليمي في سورية |
|
|
|
راما نجمة، موريس عائق، مايا جاموس
|
|
2007-10-20 |
|
صفحة 1 من 4 نشرت مجلة "شبابلك: في عددها الأخير (تشرين أول 2007) ملفاً بعنوان: "متى يتحول الطالب من مجرد "وعاء فارغ" إلى مشارك في إنتاج المعلومة؟!"، حاول إلقاء الضوء، بجرأة، على موضوع يعد من أكثر المواضيع أهمية في التنمية المتسدامة، ويتناول زوايا عدة في هذا المجال..
متى يتحول الطالب من مجرد "وعاء فارغ" إلى مشارك في إنتاج المعلومة؟!المقدمة - شبابلكفي كل مرة نشارك فيها في ندوة أو ملتقى أو ورشة عمل بهدف الحوار مع الآخر، المفترض أنه مختلف، كنا نخرج بذات النتيجة، وهي أن ما ينقصنا أكثر هو الحوار فيما بيننا أولاً...! وكانت تظهر حاجتنا لذلك الحوار أكثر في جلسات حوار مع أصدقاء أجانب أو أشقاء عرب وفي أي ميدان كان، في الثقافة والاقتصاد والاجتماع وحتى في السياسة، فما إن تبدأ الجلسة حتى نجد أنفسنا متعطشين للحوار أولاً فيما بيننا، وبعيداً عنه نبدو وكأننا (الآخر) بالنسبة لبعضنا البعض... فننسى أن هناك آخر أكثر منا وندخل في دوامة الجدل التي نتساءل علانية: ألا يمكن أن يتم الحوار بيننا تلقائياً، دون انتظار هذا الآخر الذي يشعل فتيل السجال؟! الحوار ثقافة، الحوار تربية، والمشاركة وقبول الآخر وتعدد الرأي كلها لا تأتي بقرار فوقي فقط ولا بجرعة دواء... التربيون عموماً يربطون بين تلك الثقافة وبين قيم التنشئة الاجتماعية التي تسود في بلادنا، والدكتور علي وطفه، عميد كلية التربية الأسبق، وفي كتابه الشهير إشكالية التسلط التربوي العربي، يرجع معظم قضايانا الإشكالية، حتى الكبرى منها، إلى نظمنا التربوية السائدة. هذ الإرجاع، بالإضافة لما يظهر اليوم من محاولات عديدة لإدخال الحوار في نظمنا التربوية، ومحاولات الإدماج مع المختلف ضمن البيئة الصفية، دفعنا للتوقف في هذا الملف عند بعض ملامح النظام التعليمي بشقه المدرسي في سورية وآثاره على الفرد وحياته... |