|
ردينة ناصيف
|
|
2007-10-20 |
بكيت حبي / حين أتاني كالوهم غدار / أكانت بيادري قفار !/ لا خل لادار !/ مذ تسلقت جدران القلب../ لا صد فيه بقي بار.../ لا جذع إلا اشتعلت فيه النار..
ومذ رحلت.... صار الأفق لعينيك استمرار لا الأمس عاد بوصله ازار... ولا للحب في القلب... ارتعشت أوتار....
*****************************بين اليوم والأمس أيها الرجوان المعلق على نافذة غربتي... عندما فتحت صدري لأنفاسك الندية عانقتك يومها سرابا كالحلم.. كالأمل أسقيتك كأسي.. فضممتني.. حتى الغمر.. حتى تعتقت روحانا! وصرت فيك غصنا وصرت مني الروح في الجسد! واليوم ...! مالي لاأراك كالأمس؟ لا في يومي......... ولا في غدي! مالي أضيق بظلالك! وعطرك يخنقني! أتعشقت الجدران لتسرق ضوء الشمس! أم... تراك... لاتعرف من العشق سوى القتل! أخليت ما في قلبي! أبعدته عن دربي وتركت حنايا الصدر .. كما لو أنك يوما فيها ...... لم تكن!
ردينة ناصيف، (وهم..)
خاص: نساء سورية |