|
تعليقاً على مقال: "قالت لي العصفورة" لعلي صقر |
|
|
|
نادر عون
|
|
2006-03-23 |
خاص: "نساء سورية" السلام عليكم تحية طيبة وبعد بداية ينبغي الاتفاق على أن يكون المصدر للانطلاق منه هو الشرع الحنيف (القرآن والسنة النبوية). أليس الشرع هو مصدر السعادة التي ينشدها العالم كله والأمن والأمان والعدل.. والعكس صحيح؟؟ إن اتفقنا على ذلك ستقترب وجهات النظر، وإن اختلفنا فلن يكون هناك اتفاق أبدا.. 1- المقال يتكلم عن بعض الأحكام الشرعية وبعض الفتاوى دون إعطاء البديل!!! ودون النقاش بهذه الأحكام والفتاوى من الناحية العلمية الشرعية هل هي صحيحة أم لا!؟! كما يفهم من المقال أن تعاليم الشرع الحنيف متخلفة ورجعية وتحتقر المرأة.. فهل يا ترى "نساء سورية" متفقة على ذلك حتى ختمت المقال بختمها تأكيداً على أنه رأيها!؟!؟!؟ وإن لم يكن تعاليم ربنا وتعاليم نبينا هي الحق والعدل والأمن والأمان... فمن تعاليم إذن!!؟؟؟! 2- تفصيل: أسلوب التهكم حول عدم جواز سفر المرأة بدون إذن زوجها!! أليس هذه من تعاليم ربنا ونبينا صلى الله عليه وسلم؟؟؟ إن كان صاحب المقال يعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم ... إن كان لصاحب المقال اعتراض على تعاليم ربنا ونبينا فليقلها علناً وصراحة حتى يعلم الناس أنه ببغاء لأعداء الكفار يردد ما يقولون من أي شبهة يرونها للطعن بهذا الدين الحنيف!! أصلح الله أمره وهدى قلبه.. أليس سفر المرأة بإذن زوجها دليل وتأكيد على أواصر المحبة وتثبيت لسعادة الحياة الزوجية بينهما!!؟؟ بل لنتخيل العكس: امرأة سافرت وزوجها رفض إلا أنها ضربت إذنه ضرب الحائط وسافرت.. فماذا ستكون نظرة الناس إليها!! سواء الرجال أو النساء!! بل نظرة نفسها إليها! 3- وأما حديث: الشؤم في ثلاثة .. ومنها المرأة .. فصاحب المقال ضعّفه ولم يذكر من أهل العلم أحد ضعّفه. وهذا نقص في تأكيد الأقوال.. إلا أن ضعفه هو بنفسه فهذا شيء أخر!!! الحديث رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه.. فهل بعد هذا يقال: الحديث ضعيف! وقبل أن يتكلم متكلم بما يظهر من الحديث وكيف يقال أن المرأة شؤم.. نقول: انظروا ما قال العلماء في شرح الحديث ثم احكموا .. فقد ذكروا عدة أقوال في شرحه منها "إن شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها وشؤم المرأة أن لا تلد وشؤم الفرس أن لا يغزى عليه " فتح الباري.. وأيضاً لا نأخذ حديث ونقف عنده بل نجمع الأحاديث حتى يتبين المراد الصحيح. فمثلاً قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سعادة المرء المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الهنيء" .. إذا علينا أن نرجع لأقوال العلماء في الأحاديث التي تشكل علينا وليس للغرب الذين يطعنون بأقوال النبي حتى يصلوا الطعن بالدين كله!!! وللأسف نجد ممن يحمل الهوية الإسلامية ممن يردد أقوالهم ويكون كالببغاء لهم!!! وكذا الحال بالنسبة للفتاوى المذكورة .. نقول: ما جاء منها بالقران أو السنة فهو حق ومن أعرض عنه فقد ضل.. وإن كان عقله لم يفهم فالعلة بعقله لا بقول ربنا وقول نبينا.. وما أشكل علينا نسأل عنه أهل العلم أو نرجع لشروحهم المسطرة بالكتب وما أكثرها حتى يتبين للسائل الحق في المسألة وأنه ليس كما يتبادر إلى الذهن أول الأمر.. وأخيراً كلمة صغيرة لكل النساء المسلمات اللواتي غششن بشعارات الغرب: هل تعاليم ربنا ونبينا فيها ظلم للمرأة؟؟؟ إن كان الجواب: لا أبداً (وهذا هو الحق) .. إذا الزمن الحق والزمن هذه التعاليم واضربن بعرض الحائط تلك النداءات والشعارات التي تريد إخراجكن من دينكن وهي كلمات حق أريد بها باطل.. وإن كان الجواب: نعم... وأن هذه التعاليم فيها ظلم.. إذاً لتبحث من تقول ذلك عن عقلها فإن عقلها قد ذهب.. إذا كانت هذه التعاليم فيها ظلم فمن يعدل من بعد الله ورسوله؟!؟؟! الغرب!! الذي نساؤه يصرخن ويندبن أمرهن وحالهن من التسيب وهذه الشعارات الكاذبة.. "يهم موقع "نساء سورية" أن يوضح أنه لا يتبنى أياً من الآراء الواردة في صفحاته ما لم تكن موقعه باسمه، أي أن يكون اسم "نساء سورية" موجوداً في أعلى يمين المادة، المكان المعتاد لاسم الكاتب. وأما التوقيع في أسفل المادة باسم الموقع فهو لتحديد أن هذه المادة خاصة بالموقع، وليست نقلاً عن موقع أو وسيلة إعلام أخرى". 18/2/2005 |