SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جرائم الشرف في ايطاليا تدفع المسعى نحو العدالة طباعة أخبر صديق
أنجيلا بوسكوفيتش   
2007-09-27

عندما تمّ تأجيل جلسة الإستماع التمهيدية في محاكمة "جريمة الشرف" لمقتل الفتاة البالغة من العمر 20 سنة هينا سليم إلى أواخر حزيران / يونيو، كانت سعاد سباعي وهي من مواليد المغرب في موقع الحدث.

وقالت سباعي، وهي رئيسة الجمعية الإيطالية للنساء المغربيات ومقرّها روما: "نريد العدالة لهينا ونطلب ألا تُنسى أحلامها بالتحرر وتضحيتها".
ثمّ حملت برفقة متظاهرين آخرين خارج قاعة المحكمة الزنبق الأبيض إلى بلاطة قبرها في المدافن المخصّصة للمسلمين.
إنّ المدّعى عليهم في هذه القضية – والد سليم وثلاثة رجال من أقاربها – اختاروا إجراءاً قانونياً مختصراً. فالمحكمة ستنعقد من جديد في 25 تشرين الأوّل / أكتوبر لشهادات الشهود ويتبعها تقديم الحجج في 26 تشرين الأوّل / أكتوبر. وأعلن والد سليم أنّه مذنب أمام الشرطة. ولم تتمّ رسمياً إدانة أياً من المدّعى عليهم الأربعة بالرغم من إعترافهم بالجريمة.
وسينال المدّعى عليهم تخفيضاً بنسبة الثلث لمدّة العقوبة بموجب تسوية مع المحكمة. في حال صدر الحكم بالسجن لمدى الحياة بحقّهم، فإنّ العقوبة ستُخفّض إلى 30 سنة. وقد تُخفّض العقوبة أكثر نتيجة "الظروف المخفّفة" كما يحدّدها القاضي.
تتألف الجمعية الإيطالية للنساء المغربيات المؤلفة من نساء مغربيات وإيطاليات يعملن لتقليص العنف المرتكز على الجندر في المجتمعات المهاجرة و تعزيز التكامل الإجتماعي الإسلامي في الوقت ذاته.
بعد أن تعهّدن بأن يكنّ موجودين خلال سائر الإجراءات، يصف أعضاء المجموعة القضية كطعنة في قلب القضية بالذات.
"أنا هينا"
في جلسة الإستماع التي عُقدت في 28 حزيران / يونيو، حثّت المجموعة النساء من كافة أنحاء إيطاليا للتظاهر خارج المحكمة وحمل إعلانات كُتب عليها "أنا هينا". وقد انضمّ إلى النساء إمام تورين عبدالله مشنون.
وقال مشنون إلى الصحافيين وهو يدين جريمة القتل: "إنّ العادات الغربية لا تنتهك أحكام القرآن". وقد وجدت الشرطة هينا سليم في 11 آب / أغسطس من العام 2006 وهي ملفوفة بالأكياس ومدفونة في قبر قليل العمق في الفناء الخلفي لمنزل عائلتها في بريسكيا, وهي مدينة واقعة في منطقة شمالي ايطاليا في لومباردي، وجرح بليغ في حنجرتها بسبب ضربة السكين.
أمّا والدتها التي كانت في باكستان وقت الجريمة، فاعترفت للشرطة أنّ زوجها قتل سليم التي "لم تتصرف كفتاة مسلمة صالحة".
أمّا والد سليم – وهو مقيم شرعي في ايطاليا منذ العام 1989 وعمل في مصنع وأدار كشك للكباب – فقد تمّ اعتقاله في 14 آب / أغسطس من العام 2006 . ومن دون الشعور بالندم أو التوبة قال للشرطة: "كانت ابنتي عاهرة وتعيش مع ذلك الإيطالي. لقد قتلتها وكان الغضب يتملّكني".
ويقول الإدّعاء أنّ عائلة سليم اختارت أن تقتلها بعد مشاورات حول سلوكها الغربي النمط ورفضها الخضوع لزواج مدبّر. وعاشت سليم مع غيوسيبي تامبيني، وهو نجّار محلي، وعملت بشكل سري كنادلة في أحد النوادي الليلية.
وفي أيار / مايو، قدّمت سباي وهي ناشطة مغربية عريضة إلى المحكمة لتسمح للجمعية الإيطالية للنساء المغربيات مع تامبيني بالتصرف كأطراف متضرّرة في القضية. وبموجب القانون الإيطالي، قد يعني ذلك أنّ المجموعة جمعت الأضرار وزوّدت بياناً في المحكمة.
الواجب أمام الضحايا
وقالت سباي إنّ العرض للتحرك كمدّعي في القضية "هو واجب تجاه هينا وآلاف من النساء أمثالها في العالم".
في المقابل، رفضت المحكمة طلب سباي. وقال القاضي إنّ المرأة التي قُتلت ومرتكبو الجريمة هم من الباكستانيين، لذلك فإنّ منظمة النساء المغربيات لم تواجه بشكل مباشر الجريمة.
سيُسمح لتامبيني، وهو صديق هينا الذي يساكنها، بالتصرف كمدّعي عندما تُعقد المحاكمة من جديد في 24 تشرين الأوّل / أكتوبر.
وتنتمي أيضاً سباي التي تقيم في ايطاليا منذ 27 سنة إلى هيئة تقدّم النصح إلى وزارة الداخلية حول الإسلام.
وفيما تريد تعزيز التكامل، تبحث سباي لتسليط الضوء بشكل أفضل على الثقافات في افريقيا الشمالية والتعليم الإسلامي.
وتقول إنّ القضية أغذت المشاعر المعادية للإسلام.
وفي جلسات الإستماع التمهيدية، ركّز المتظاهرون مع مجموعتها على وقف عمليات القتل والذبح المماثلة في ايطاليا.
إلا أنّ رجلين خارج المحكمة حملا لافتة كُتب عليها: "هينا: ضحية الإسلام". أمّا دنيا الطيب نائب رئيسة الجمعية الإيطالية للنساء المغربيات نكرت أي صلة لمقتلها بالإسلام".
وقالت لصحيفة "لوكسيدانتال" الإيطالية بعد جلسة الإستماع: "قدّم والد هينا قوانينه الدينية غير الإنسانية وغير الدينية الخاصة به".
وقالت الطيب إنّه لا يمكن لوم الإسلام على الجريمة وأنّ النساء على غرار سليم هنّ ضحايا الإرهاب والفهم الخاطئ للدين. وتعرّضت لاحقاً الطيب للإعتداء والتهديد من قبل رجلين مغربيين في ميلانو وهي الآن تضع حارساً خاصاً بها.
الإشتباه يحثّ عمليات القتل
ووفقاً لليونيفام UNIFEM ، وهو صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للنساء تُرتكب "جرائم الشرف" ضدّ ضحايا الإغتصاب والنساء المشتبه بأنّهن أقمن علاقة قبل الزواج والنساء اللواتي يُظنّ بأنّهن ارتكبن الزنى.
وتُقتل النساء بشكل نموذجي من قبل الأقارب الذكور لإعادة شرف العائلة الذي يعتقدون أنّه تمّ انتهاكه. إنّ جرائم القتل المماثلة قد تحصل أيضاً لحسم مسألة الملكية أو النزاعات المالية. وهي تحصل في باكستان وتركيا والأردن وسوريا ومصر ولبنان وايران واليمن والمغرب وبلدان أخرى في البحر المتوسط وفي دول الخليج العربي والجاليات المهاجرة في أوروبا والولايات المتحدة والبرازيل.
إنّ جرائم الشرف ليست خاصّة بالإسلام. وفي العام الفائت، حصلت جرائم مماثلة في الجالية الكردية يزيدي في العراق وفي عائلة مسيحية في رام الله.
كما أنّ جرائم الشرف جزء من التاريخ الخاص بإيطاليا حيث فكرة "الشرف" شكّلت دفاعاً قانونياً مقبولاً حتى العام 1981 . وقبل إبطاله، كان هناك بند في القانون الجنائي الإيطالي يوفّر تخفيض عقوبة السجن من ثلاث إلى سبع سنوات للرجل الذي قتل زوجته أو شقيقته أو ابنته للدفاع عن شرف عائلته أو شرفه.
كما ظهرت جرائم الشرف مؤخراً بشكل أكبر في الأخبار.
وفي لندن، أُدينت امرأة تبلغ من العمر 70 سنة مع ابنها في 26 تموز / يوليو لجريمة الشرف التي ارتكباها ضدّ سوجريت كور أثوال التي قُتلت بعد أن هدّدت بالطلاق. وتُواجه المرأة وابنها عقوبة السجن لمدى الحياة. وجاء الحكم بعد مرور أسبوع على قرار المحكمة البريطانية بإجراءات تتعلّق بالتعذيب الجنسي ومقتل امرأة كردية هي باناز محمود على أيدي والدها وعمّها الذين تلقّيا عقوبة السجن مدى الحياة. وقد تورّط رجل ثالث في جريمة الشرف وبلغت عقوبته السجن لمدّة 17 سنة.
وفي ايطاليا، قام جيوفاني مورابيتو، وهو رجل يبلغ من العمر 24 سنة وعضو في عصابة "كالابريان" القوية بإطلاق النار على شقيقته غير المتزوجة في آذار / مارس من العام 2006 لإنجابها طفل خارج الزواج ولأنّها أرادت مغادرة عائلتها بعد أن حصلت إجازة في القانون.
وقالت مورابيتو للشرطة: "لقد أنجبت طفلاً من رجل لم تتزوج به. إنّها مسألة شرف. أنا لست آسفةً على ذلك. في المقابل، أنا فخورة بما فعلت".
أنجيلا بوسكوفيتش صحافية مستقلة في ألمانيا. تقوم بتغطية الأحداث في أوروبا والشرق الأوسط بالإضافة إلى التطورات الدولية. كما أنّها تغطي عبر مدونة خاصة بها السياسة الزراعية وتقاليد الأكل عبر الموقع : http://food-travels.com/ . (جرائم الشرف في ايطاليا تدفع المسعى نحو العدالة )


تنشر باتفاق خاص مع وُمينز إي نيوز (9/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3986644



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.