|
اقتراح إقامة مركز نهاري لرعاية المشردين والمحتاجين للرعاية بالسويداء |
|
|
|
سلمان أبوفياض
|
|
2007-09-27 |
السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل.. تحية طيبة وبعد: أقترح مشروع إقامة مركز نهاري لرعاية المشردين أو المحتاجين للرعاية بالسويداء
العدد المقترح استقباله: 30 سيدة صباحاً و30 طفل بعد الظهر. المكان: شقة مستأجرة في حي شعبي، مكونة من غرفتين ومطبخ وحمام. مهمات المركز: أولاً للسيدات: 1- توفير تدريب: خدمة منزلية احترافية تشمل دروس العناية بالأطفال ـــ العناية بالمسنين ـــ التغذية الصحية ـــ الطبخ الاحترافي وأعمال المنزل المختلفة، تحصل المتدربة في نهاية الدورة على شهادة مساعدة ربة منزل توفر لها فرص عمل كثيرة، ووجود الشهادة والتسمية المناسبة يمكن حمايتها من النظرة الدونية للعاملات في مجال الخدمة المنزلية. ويمكن للمركز أن يقيم دورات تخصصية مهنية مثل دورات الخياطة // الكروشية// والأعمال الحرفية الفنية للسياح بإشراف فنانين متطوعين. 2- توفير فرص عمل داخل المركز وخارجه 3- الاستماع إلى مشاكلهم والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتعاون مع أطباء وأخصائيين نفسيين واجتماعيين وحقوقيين وغير ذلك. ثانياً للأطفال: 1- تقديم وجبة ساخنة صحية واحدة على الأقل لكل طفل. 2- الاستماع إلى مشاكلهم,والتعرف على ظروفهم المعيشية وظروف عملهم وتوجيههم إلى المتطوعين المختصين,أطباء وأخصائيين نفسيين واجتماعيين وحقوقيين 3- ملاحظة ملابسهم وأحذيتهم وتزويدهم بما يحتاجونه. 4- توفير مكان لهم في الشقة للاستحمام وغسل ملابسهم. 5- دراسة تحصيلهم العلمي ودعم المتفوقين منهم. وتوجيه الآخرين نحو مهنة مفيدة تتناسب مع أعمارهم وطبيعتهم وظروفهم، إما في المركز أو لدى مهنيين معروفين بأخلاقهم العالية وإنسانيتهم، مع متابعة مستمرة لكل حالة 6- دراسة أسباب التشرد لكل حالة، من فقر ــ إساءة معاملة ــ سبب نفسي لدى الأهل أو الطفل ـــ إعاقة ــ... الخ... ومحاولة إعادتهم إلى أسرهم إذا كان ذلك ممكناً مع الاتصال المستمر بهم ومتابعة أوضاعهم.الإيجار والأثاث والإطعام: قالت الآنسة سلمى عبيد هناك العديد من الراغبين بدعم المشروع, وفي حال عدم وجود داعمين جديين بالعد الكافي فإنني شخصياً أتعهد بتوفير الإيجار والأثاث والإطعام للأطفال الثلاثين على نفقتي الخاصة لمدة سنة على الأقل. التدريب والمتابعة الصحية والنفسية والاجتماعية: يقوم بها متطوعون. الدعم المادي والعلمي والمهني: يمكن أن نطرح فكرة كفالة طفل من قبل أسرة معروفة تقوم بمتابعته عن قرب وتشعره أن لديه من يهتم به ويعامله كإنسان.الطموحات المستقبلية: 1- زيادة العدد ليشمل 200 طفل جرى توثيق حالتهم من خلال دراسات الهلال الأحمر, وتنظيم الأسرة والصحافة. 2- دراسة المشكلة بشكل دقيق بعد التعرف عن كثب على أبعادها, واكتساب ثقة هؤلاء الأطفال والسيدات بعد أن يئسوا وأحبطوا من كثرة الكلام وقلة الفعل. 3- إنشاء قسم داخلي للأطفال دون 12 سنة الذين ينامون في الأماكن المهجورة ويتعرضون لكافة أنواع الخطر والمرض والإساءة. التوسع بالتعليم والتدريب المهني: إننا متفائلون من نجاح المشروع, وإذا كان تفاؤلنا في غير محله, نكون على الأقل قد حاولنا. ملاحظات: بعد الطرح الأولي للمشروع تلقينا المعلومات التالية: 1- السيد شادي عبد الله تكلم عن وجود دراسة شاملة أجرتها جمعية تنظيم الأسرة لهذه الحالات، وطرح تحويل أحد مراكز الشؤون الاجتماعية إلى ملجأ يقدم المأوى والتدريب للطفلات المحتاجات. 2- السيد نبيل أبو عسلي والسيد سمير البني تكلموا عن وجود دراسات أجراها الهلال الأحمر لرعاية الأم والطفل. 3- السيد الدكتور نذير مكارم ذكر أن جمعية التنوع الحيوي والمكافحة المتكاملة بالسويداء تدرس فكرة حفظ النعمة لاستقبال التبرعات العينية وتوزيعها حسب الحاجة.خطوات العمل ربما تشمل التالي: 1- تعزيز الوعي والمعرفة بالبيئة من خلال طباعة مختارات لمواضيع بيئية من مراجع معروفة ورصينة,بعد أخذ موافقة وزارتي الإعلام والتربية على الطبع والتوزيع. ويوجد لدي مجموعة كبيرة من الكتب والمجلات المهتمة بالبيئة والصحة. 2- إكساب المشاركين مهارات عملية للانتقال من النظرية إلى التطبيق، وتعزيزها من خلال توثيق السلوكيات الايجابية في مذكرات يومية أو أسبوعية يكتبها الناشط البيئي، وإقامة مجموعات نقاش وتوعية, وعمل نادي بيئي في كل مدرسة. 3- إقامة مشاريع تدريبية وتعليمية تخدم هذا الغرض مثلاً: حديقة بيئية صغيرة, رحلات علمية، معارض، جرائد حائط، مجلات محمولة. 4- الانتقال إلى مشاريع حقيقية من خلال الاستفادة من الطاقة البشرية الهائلة الموجودة في المدارس وتفعيلها في حماية البيئة وعلى سبيل المثال: تشجير، توعية، محافظة على الحياة البرية حيوانية ونباتية, إكثار النباتات المحلية النادرة والمهددة بالانقراض, إقامة حدائق منزلية ومدرسية تقدم الخضروات والفواكه الطازجة, تشجيع زراعات النباتات الطبية.يكون دور المركز في هذه الحالة: 1- طباعة النشرات البيئية على حساب المركز بع أخذ الموافقات وتوزيعها على جميع المدارس مجاناً. 2- تقديم بعض مستلزمات حديقة المدرسة البيئية للمهتمين من مدارس المحافظة (بواقع100مدرسة كحد أعلى): منكوش + شتول + غراس + بذور مع متابعة ما يستجد من احتياجات. 3- المشاركة في تمويل المعارض والتجارب العلمية لنفس المدارس المشاركة في الحديقة البيئية. 4- تقديم جوائز للمدارس والأفراد الأكثر اهتماماً بموضوع البيئة، بعد تشكيل لجنة مستقلة لاختيار الفائزين. 5- توثيق الخبرات ومناقشتها وطباعتها في نشرة توزع على المدارس المشاركة. نأمل أن يكون هذا المشروع لبنة في بناء جيل لا يكتفي بالمعرفة النظرية، بل يحولها إلى أسلوب حياة سليم صحياً وبيئياً. يرجى الموافقة وشكراً سلمان أبوفياض، رئيس جمعية رعاية الشباب ومكافحة البطالة بالسويداء، (اقتراح إقامة مركز نهاري لرعاية المشردين والمحتاجين للرعاية بالسويداء)خاص: نساء سورية |