|
ردينة حيدر
|
|
2007-09-27 |
ها أنا عندك.. بهالتي البنفسجية... ونوافذي المطلقة... يتخللني الضوء الخافت كنجمة بعيدة... وتضج الرغبة في جسدي البحر حتى أطراف أصابعي... أتماوج شوقا.. ولهاً..
أتوق أن توسع أضلاعك.. لأدخل مملكتي.. أهيم... أشرع حزني...لحظات انكساري.. وتسارع... فتتسرب إلى دروبي القديمة... أبراجي المتعرية في شمس تاريخنا القديم.. تنتظر أصابعك لتبدأ بالاختلاج... بالرقص... بالتوالد كائنات.. ملائكة.. شياطين... سنوات طويلة من التشرذم... والجوع... قطعت على قدمي العاريتين، لأعيد خيوط يديك إلى أجنحتي.. تطيرني على هواك... هواي... لأتوارى في بياض غيمة تخاف بعدها أن أفلت منك وأغيب... في عبقي الخاص... وضوحي المعقد... عشر سنوات وأنا أقرأ رسائلك في السر... وأنضج كتفاحة محرمة.. عشر سنوات مشوشة تفصلني عن هذه اللحظة.. عشر سنوات غائمة... وها أنا عندك...كهيئتي الأولى.... تلك التي كانت في الحلم... تنتظر جسرا من البساطة.. لتصير حقيقة... تنتظر.. مساء هادئاً.. لتحط... وتنام... ردينة حيدر- عضو ة في فريق عمل نساء سورية، زاوية سكر نساء، (تماماً كالأيام الخوالي)،
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
خاص: نساء سورية |