SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


نساء...... وجوائز طباعة أخبر صديق
جمانة طه   
2007-09-23

في العقد الأخير من القرن الفائت، احتلت قضية المرأة المرتبة الأولى بين القضايا الإجتماعية المهمة، واستحوذت على عناية المؤسسات الحكومية والمدنية عربيا ومحليا. فما يمر شهر إلا ونسمع عن انعقاد مؤتمر أو ندوة عن مسألة تخص المرأة اجتماعياً وبيئياً وثقافيا وعلمياً. وقد حُبّرت عن موضوعة المرأة آلاف المقالات ودُبجت مئات الاقتراحات والتوصيات، وجميعها تنظِّر لواقع أفضل للمرأة العربية وتؤملها بمستقبل مفروش بالحرير. وهذه الطفرة تؤشر إلى أن المجتمع العربي بعد أن تجاهل المرأة دهوراً طويلة، صحا فجأة على وجودها وأراد أن يكفر عن خطيئته دفعة واحدة.

فعلى سبيل المثال، أقيم في الشهر الحالي بدمشق ثلاث ندوات واحتفال تكريمي.
في فندق شيراتون معرة صيدنايا بريف دمشق، جرت وقائع ندوة تتعلق بالمرأة والحرب، وفي المركز الثقافي بكفرسوسة أقيمت ندوة عن المرأة والبيئة. في حين عقدت ندوة المرأة والحياة العامة، في مدينة بلودان بريف دمشق وجاءت تحت عنوان (قضايا تمكين المرأة ومشاركتها في الدراسات والبحوث الإجتماعية).

واللافت في هذه الندوات أن الحضور فيها يقتصر على أسماء معروفة معدودة يتكرر وجودها في جميع الندوات التي تخص المرأة، بعيدا عن خصوصية الموضوع المطروح.

وإذا كانت المرأة هي المحور، وتمكينها في جميع هذه النواحي هي القضية وهو الهدف، فأغلب الظن أن المرأة بشرائحها المتعددة لم تمثل في هذه الندوات تمثيلا منصفا، ولا سيما المرأة الأديبة والكاتبة والباحثة، وهذا التغييب ربما يعود إلى أن الجهات المنظمة لمثل هذه النشاطات أو الراعية لها ترى بأن النساء اللواتي تختارهن للمشاركة يختزلن في حضورهن وأفكارهن مجموع النساء في المجتمع، فتحرص على ترسيخهن إرثا ثقافيا، لا يجوز أن تمسه إضافة ولا أن يطاله تبديل.

وهنا أتساءل: لماذا لم تكن ندوة الحرب وتأثيرها على المرأة وأسرتها، ندوة جماهيرية عامة تستضيف نساء من كل المستويات، عشن تجربة الحرب المرّة وحصدن نتائجها تعبا جسديا وقلقا نفسيا وانهيارا ماديا. فالتجارب الحية أكثر من الكلام النظري، لأنها تقدم خبرة تفيد الآخر وتعلمه أشياء يجهلها. وهذا الأمر ينطبق تماما على الندوات التي تناولت مشاركة المرأة في الدراسات والبحوث الاجتماعية. فالدعوة وجهت إلى أسماء تتكرر في الندوات كافة، ربما لأن الهيئة السورية لشؤون الأسرة لا تملك كشفا بالكتب التي صدرت في سورية عن موضوعة المرأة ولا بأسماء كتابها.

أما الاحتفال التكريمي فقد أقامته منظمة المرأة العربية التي أنشأتها جامعة الدول العربية من أجل احتضان جهود المرأة ودعم دورها في عملية التنمية الشاملة، ورعته السيدة الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية. وتم فيه توزيع جوائز السيدة العربية الأولى والمرأة العربية المتميزة على عدد من السيدات الناشطات في الحقل الاجتماعي. واللافت أن المكرمات جميعهن يعملن في إطار منظمة حكومية محلية أو عربية أو في منظمة ترعاها الحكومة رعاية جزئية. أي أنهن يؤدين عملا واجبا يفرضه عليهن الموقع الوظيفي الموكل إليهن. أو أنهن يمثلن موقعا قياديا رسميا، مثل سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة حاكم الشارقة، التي كرمتها الاحتفالية بجائزة السيدة العربية الأولى.

إن إشارتي هذه لا ترمي إلى التقليل من جدارة السيدات المكرمات، ولا من قيمة العمل الذي يشرفن على تنفيذه بل على العكس من ذلك ففي رأيي أن الإنسان الذي يتقن ما يوكل إليه يستحق التكريم أيا كان موقعه، لكنها رغبة بأن يتوسع التكريم ليشمل سيدات أخريات غير معروفات في المجتمع الرسمي الثقافي والإعلامي تعبيرا عن دعم صمودهن في وجه الاحتلال السياسي وتعزيزا لجهودهن في مقاومة الفقر وتشجيعا لمحاولتهن تحرير أولادهن من الجهل والأمية وتقديرا لسعيهن إنشاء عقول مفكرة واعية.

فالمرأة العربية التي تعيش في ظل الإحتلال، وتعاني عنفه وتقاوم وحشيته، وتدفع بولدها وبزوجها على طريق الشهادة، ألا تستحق التكريم؟
والمرأة التي تعمل في البيوت وتقدم للمجتمع والوطن أبناء متعلمين بشهادات عالية ألا تستحق التكريم؟
والمرأة التي تشتغل في معمل لتعين زوجها في تحمل أعباء البيت وتوفير حياة أفضل لأولادها ألا تستحق التكريم؟
والمرأة المدرسة التي تشارك بإنشاء جيل واع نظيف في عقله وفكره، ألا تستحق التكريم؟.

إن هؤلاء النسوة وكثيرات غيرهن على اختلاف المواقع والمهام، يمثلن بلا شك نجاحات المرأة السورية والعربية في ميادين الإنتاج وبناء الإنسان. ويشكل عملهن لبنة صلبة في تنمية المجتمع وتقدمه.

فعندما تكرم المنظمات المعينة بالمرأة نماذج من هؤلاء النسوة وتقدم تجربتهن الحياتية إلى المحافل العربية والدولية تكون قد سلطت الضوء على شريحة مغفلة من المجتمع العربي وأبرزت وجها مشرقا بالكفاح وبالإنسانية. فبهذه الجهود المميزة وتضافرها، يتطور المجتمع ويرتقي.
جمانة طه، (نساء...... وجوائز)

الاسبوع الأدبي (8-2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583670



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.