|
بعد أسابيع على جريمة عامودا - الحسكة، جريمة شرف في حي الزيتونية في قدوربيك في القامشلي |
|
|
|
مجلة الثرى
|
|
2007-09-23 |
انتهت القصـة بخمسة عيـارات نـارية في رأس الصبية...ثم دفنت بعدهـا بصمت في مقبرة الزيتونية في مدينة القامشلي.. وبأعصاب باردة ذهب القاتل بعدها لتسليم نفسه للشرطة.. لأنه وببساطة لن يمكث في السجن مدة طويلة فهو يستند إلى تراث عريق من القوانين التمييزية التي ترخص له القتل بذريعة الشرف!! وفي التفاصيل أن القتيلة السيدة "حمدة.خ" من مدينة القامشلي كانت ومنذ مدة طويلة على علاقة مع العشيق الهارب، لكن القدر لم يكتب لهما نهاية موفقة في الزواج، فتزوج الرجل ومضت المرأة في طريقها لتتزوج بدورها من شخص آخر، لكن القدر الذي منعهما من الالتقاء كزوجين جمعهما كجارين في الحي نفسه، فكان للعلاقة أن تستمر كما أفاد شهود عيان جاوروهم في الحي نفسه. العلاقة اكتشفت على يد ابنة القتيلة الوحيدة "15 عاما" التي شكت بسلوك والدتها وأبلغت الأب. وبما أن القتيلة لا أخوة لها فقد اتفق الزوج " محمد.خ"مع ابن خالها على استدراجها إلى منطقة الحزام وأفرغوا في رأسها خمس طلقات أودت بحياتها على الفور، بعد ذلك دفنت القتيلة في مقبرة الزيتونية وقام ابن خالها بتسليم نفسه للعدالة. أما العشيق الهارب فهو متزوج من امرأتين ولديه أطفال وهو يدير مطعم وحالياً هومتواري عن الأنظار كونه ملاحق من قبل ذوي المرأة وزوجها معاً.وللتذكير فقط...فإن صبية أخرى وجدت مقتولة بعيارين في الرأس في المنطقة بين عامودا والحسكة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على يدي أخيها الذي لم يبلغ الخامسة عشرة!!!... - (بعد أسابيع على جريمة عامودا - الحسكة، جريمة شرف في حي الزيتونية في قدوربيك في القامشلي)مجلة الثرى (8/2007)
|